أفاد بيان صادر عن حكومة ولاية كاتسينا، يوم السبت، بمقتل ما لا يقل عن 45 مسلحًا في اشتباك مع القوات النيجيرية بمنطقة دانموسا شمال نيجيريا.
وجاءت أعمال العنف هذه عقب هجوم شنته عصابات مسلحة من ولاية زامفارا المجاورة، حيث اقتحمت قرية الحزاوا في موساوا في الخامس من مارس/آذار وحاولت سرقة ماشية، بحسب البيان.
وأضاف البيان أن المهاجمين عادوا في اليوم التالي والتقوا بالقوات المتمركزة في قاعدة العمليات الأمامية للجيش في دان علي بالقرب من حي مايدابينو، ما أدى إلى اشتباك أسفر عن مقتل 45 من المهاجمين على يد الجيش.
في غضون ذلك، قال الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو إن نيجيريا ستنتصر في الحرب ضد الإرهاب وقطاع الطرق في البلاد، وذلك بعد ساعات من اختطاف أكثر من 300 شخص، بينهم أطفال ونساء، في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي البلد الواقع في غرب القارة الإفريقية.
وأكد مسؤولون نيجيريون أن أكثر من 300 شخص اختطفوا على يد مسلحين عقب هجوم على بلدة نغوش في منطقة غوازا بولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، حيث توجد معاقل جماعة «بوكو حرام»، وتنظيم «داعش في غرب إفريقيا».
وقال مسؤولون محليون إن منفذي الهجوم اقتحموا البلدة، ونفذوا غارة واسعة النطاق قبل أن ينسحبوا ومعهم مئات المختطفين، فيما صرّح بولاما ساوا، وهو مسؤول محلي، لقناة تلفزيونية محلية بأن الهجوم يُعتقد أنه مرتبط بعمليات عسكرية حديثة أسفرت، حسب التقارير، عن مقتل ثلاثة من قادة جماعة بوكو حرام.
ورغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها رسمياً عن الهجوم، فإن مسؤولين أمنيين يرجّحون أن يكون منفذوه من عناصر «بوكو حرام» أو مقاتلين مرتبطين بتنظيم «داعش في غرب إفريقيا» الذي ينشط على نطاق واسع في شمال شرقي نيجيريا.











































