أفاد نائب محلي وسكان وشرطة، بمقتل نحو 200 شخص على يد مسلحين في هجمات متفرقة استهدفت قرى نائية في وسط وشمال نيجيريا، بينما تواصل قوات الأمن البحث عن ناجين ومطاردة المهاجمين.
وفي ولاية كوارا الوسطى، هاجم مسلحون قرية وورو، ما أسفر عن مقتل 170 شخصًا على الأقل، وفقًا لما ذكره النائب عن المنطقة، سعيدو بابا أحمد.
ويُعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية هذا العام في المنطقة المتاخمة لولاية النيجر، وهي منطقة باتت هدفًا متزايدًا للمسلحين الذين يغيرون على القرى ويختطفون السكان وينهبون الماشية.
وقال أحمد إن المسلحين جمعوا السكان، وقيدوا أيديهم خلف ظهورهم، ثم أعدموهم. وقد شارك النائب صورًا لجثث القتلى. وقال إن القرويين فروا إلى الأدغال المحيطة أثناء الهجوم. وأضرم المسلحون النار في المنازل والمتاجر. وقالت الشرطة إن “العشرات قُتلوا”، دون تحديد عدد.
وقال المتحدث باسم شرطة كوارا، أدتون إجيري-أديم، إنه تم حشد الشرطة والجيش إلى المنطقة لعملية بحث وإنقاذ، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل عن الخسائر.
وفي هجوم منفصل بولاية كاتسينا الشمالية، قتل مسلحون ما لا يقل عن 21 شخصًا، متنقلين من منزل إلى آخر لإطلاق النار على ضحاياهم، وفقًا لما أفاد به سكان محليون وشرطة محلية.
وقد خرق هذا الهجوم اتفاق سلام دام ستة أشهر بين المجتمع المحلي والعصابة المسلحة. كما سلط الضوء على المعضلة التي يواجهها سكان المناطق النائية في شمال نيجيريا، حيث سعى بعضهم إلى السلام مع العصابات المسلحة التي ترهبهم. ويلجأ السكان عادةً إلى جمع المال والطعام، وتقديمه للعصابات المسلحة لحمايتهم من الهجمات.
وتتعرض نيجيريا لضغوط لاستعادة الأمن منذ أن اتهمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي بالتقصير في حماية المسيحيين بعد العديد من الهجمات وعمليات الخطف الجماعي. وقد شنت القوات الأمريكية غارات على ما وصفته بأهداف إرهابية في 25 ديسمبر/كانون الأول. وتؤكد السلطات النيجيرية تعاونها مع واشنطن لتحسين الوضع الأمني، وتنفي وجود أي اضطهاد ممنهج للمسيحيين.











































