قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    عملات

    من تأمين التمويل إلى إدارة مخاطره: كيف تعيد رواندا هندسة ديونها؟

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    عملات

    من تأمين التمويل إلى إدارة مخاطره: كيف تعيد رواندا هندسة ديونها؟

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    أزمة ما بعد الاستعمار: الهوية والكونية والتجربة الإفريقية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

    العنف الانتخابي

    المال والعصابات السياسية.. كيف يهددان انتخابات كينيا 2027؟

    القمح

    واردات القمح في إفريقيا: هشاشة مزمنة أمام الصدمات الخارجية

    التغير المناخي

    من التمويل إلى التنفيذ.. معضلة التحول المناخي في إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

 عنصرية قواعد التأشيرات الأوروبية وتعقيدات هجرة العمالة الإفريقية

يونيو 10, 2025
في ترجمات, سياسية, مميزات
A A
 عنصرية قواعد التأشيرات الأوروبية وتعقيدات هجرة العمالة الإفريقية

نشرت مؤسسة العلوم والسياسة الألمانية (SWP) تقريرًا لـ “فرانزيسكا زانكر/Franzisca Zanker” رئيسة مجموعة أبحاث “أنماط الهجرة (القسرية)” في معهد “أرنولد بيرجسترايسر/ABI” في جامعة فرايبورج، في تبويبها Megatrends Afrika(1)؛ حيث أشارت إلى أن الهجرة القانونية والآمنة إلى أوروبا أصبحت صعبة على نحو متزايد بالنسبة للأفارقة؛ نظرًا لهياكل التنقل العنصرية. تقول “زانكر”: إن لوائح التأشيرات تفرض عقبات هائلة، ولم يكن لشراكات الهجرة تأثير يُذْكَر على الرغم من الحاجة إلى هجرة اليد العاملة.

بقلم: فرانزيسكا زانكر

ترجمة: شيرين ماهر

لقد نُشِرت المبادئ التوجيهية الجديدة لسياسة الحكومة الفيدرالية تجاه إفريقيا في يناير 2025م، والتي تأتي في الوقت المناسب، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السنوية الـ140 لمؤتمر برلين سيئ السمعة (1884/ 1885م)، والذي كان بمثابة نقطة البداية للاستعمار الكامل تقريبًا لقارة إفريقيا بأكملها. وتعلن المبادئ التوجيهية عن الالتزام المستمر بالتعامل مع الماضي الاستعماري لألمانيا. كما تحتوي على دعوة إلى “الهجرة المنتظمة والمُنظمة”، وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي من خلال إجراءات التأشيرة السريعة في كلا المجالين. وفي ضوء هذه الأهداف، من المناسب التفكير في الاستمرارية الاستعمارية للوائح التأشيرة الإفريقية الأوروبية الحالية.

هل يتعلق الأمر بقواعد تنظيمية صارمة؟

في عام 2023م، قُدِّم طلب صغير في البرلمان الألماني بشأن قواعد التأشيرة للطلاب والباحثين من إفريقيا. وكان الطلب يتعلق، من بين أمور أخرى، برفض طلب تأشيرة لعالم كاميروني. وكان ردّ الحكومة الفيدرالية أن هذا ليس تمييزًا، بل مجرد قرار يستند إلى القواعد التنظيمية المعتادة. قد يكون ذلك صحيحًا، ولكن ماذا لو كانت القواعد التنظيمية نفسها تُمثّل إشكالية بحد ذاتها؟

بصفتي شخصًا لم يُرفَض طلبي للحصول على تأشيرة في أيّ مكان في العالم سواء بجواز سفري البريطاني أو الألماني، أجد أنه من المُهين، بشكل خاص، أنني لم أنظّم مؤتمرًا أو ورشة عمل مع زملاء من إفريقيا دون الاضطرار إلى التعامل مع تأخيرات التأشيرة أو رفضها أو مشاكل أخرى. ماذا يحتاج شخص يحمل جواز سفر ألماني للسفر إلى ناميبيا أو تنزانيا؟ لا يلزم الحصول على تأشيرة لناميبيا، على الرغم من أن هذا الأمر سيتغير قريبًا، ولا يلزم سوى الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى تنزانيا، بتكلفة 50 دولارًا أمريكيًّا.

من ناحية أخرى، يحتاج المسافرون من ناميبيا أو تنزانيا الذين يحتاجون إلى تأشيرة شنجن إلى خطاب دعوة وحجز رحلات العودة، وإثبات الإقامة وإثبات العمل أو الرغبة في العودة إلى الوطن (على سبيل المثال مرجع العمل)، وإثبات الوضع المالي وإثبات الوسائل المالية الكافية (من خلال مستندات مصرفية)، والتأمين الصحي الذي يُغطّي تكاليف لا تقل عن 30000 يورو. يجب على المُتقدمين أيضًا تحديد موعد في سفارة الدولة الأوروبية التي يرغبون في زيارتها. وتبلغ تكلفة التأشيرة 83 يورو. في عام 2022م، تم رفض 30 في المائة من جميع الطلبات الإفريقية، وهو ما يزيد كثيرًا عن المتوسط ​​العالمي البالغ 17.5 في المائة. ووفقًا لدراسة حديثة أخرى، يتأثر المُتقدمون الأفارقة بصورة غير متناسبة بعدم سداد تكاليف تأشيرات شنجن. فعلى سبيل المثال، جمع الاتحاد الأوروبي 130 مليون يورو من طلبات التأشيرة المرفوضة في عام 2023م، حيث يأتي حوالي 42 في المائة من هذه الإيرادات من المُتقدمين في إفريقيا.

مع تراجع طرق الهجرة القانونية تزداد الهجرة غير النظامية:

لقد تراجعت فرص الدخول القانوني من إفريقيا إلى أوروبا، بصورة مُطردة، منذ ثمانينيات القرن العشرين. وعلى الرغم من الحديث عن الشراكة العادلة وطرق الهجرة القانونية على المستوى الدبلوماسي الأوروبي والألماني، فإن الوصول القانوني والآمن و”المُنظم” إلى الدول الأوروبية أصبح مستحيلًا على نحو متزايد.

ووفقًا لتقرير بتكليف من المفوضية الأوروبية، حتى عام 2012م، حصلت الغالبية العظمى من المهاجرين الأفارقة القادمين إلى أوروبا على تأشيرة وتصريح إقامة قبل وصولهم. وعادة ما يصل ما بين 400 ألف و500 ألف مهاجر إفريقي سنويًّا؛ ومنذ عام 2012م انخفض العدد إلى النصف تقريبًا، ليصل إلى حوالي 270 ألفًا إلى 290 ألفًا سنويًّا. ولفت التقرير إلى أنه في حين انخفضت الهجرة القانونية بشكل كبير، فقد زادت حركات الهجرة غير النظامية عبر البحر الأبيض المتوسط. ومِن ثَم يمكننا أن نستنتج أنه إذا تَقلصت الطرق النظامية، سوف تظهر طرق غير نظامية بديلًا لها. ويمكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة: ووفقًا للتقرير الخاص بالمهاجرين المفقودين، اختفى ما لا يقل عن 31360 شخصًا في البحر الأبيض المتوسط ​​منذ عام 2014م، ومن المُفترض أنهم فقدوا حياتهم.

هياكل عرقية متجذرة لـ(منع) التنقل:

بشكل عام، أصبحت الهجرة القانونية إلى أوروبا -بطريقة آمنة ومنظمة- صعبة للغاية بالنسبة لكافة المواطنين الأفارقة. فهل يتعلق الأمر ببساطة بلوائح تنظيمية صعبة تحديدًا على القادمين من إفريقيا؛ لأن أوروبا الغنية وجهة شائعة، وإلا لكانت قد غمرتها الهجرة؟

أولًا: شكَّل المهاجرون الأفارقة 14.5% فقط من الهجرة العالمية في عام 2020م، وهي نسبة أقل بكثير من آسيا (41%) أو أوروبا (22.5%). تبقى الغالبية العظمى من المهاجرين الأفارقة في القارة الإفريقية، ويعيش أقل من ثلثهم في أوروبا (27.2%).

ثانيًا: تحتل ألمانيا المرتبة الثالثة في مؤشر هينلي لجوازات السفر، مما يعني أنه يمكن للألمان السفر بدون تأشيرة إلى 192 دولة؛ في المقابل، تحتل تنزانيا المرتبة 69، مع 73 وجهة يمكن لمواطنيها السفر إليها بدون تأشيرة. ومِن ثَم، يمكن اعتبار عدم المساواة في التنقل حقيقة واقعة.

يتحدث الباحث القانوني “تيندايي أشيومي” عن “إمبراطورية استعمارية جديدة” تفرض فيها بعض الأماكن قيودًا على التنقل أكثر من غيرها. بمعنى آخر، يُحدّد التفاوت المُتجذر من يُسمَح له بالتنقل وكيفية ذلك. ويرتبط ذلك بالهياكل العنصرية التي تتحكم في حركة السود والملونين وتصنفهم خطرًا أمنيًّا. ولكن ما علاقة ذلك بالاستعمار؟ إنها علاقة وطيدة، كما يشير كُتّاب عِدة مثل لوسي مايبلين وجو تيرنر، وهنريتا ماكنيل وتوماس سبيكربوير، وآخرون. لماذا انخفضت مُتطلبات التأشيرة عالميًّا، بينما بقيت ثابتة أو حتى زادت لمواطني الدول الإفريقية؟ وفي ظل أي ظروف وُضعت أُطر تنظيمية للتنقل، بما في ذلك اتفاقية جنيف للاجئين، التي خُصصت في الأصل للاجئين الأوروبيين فقط؟ وما أسباب التفاوتات الجوهرية في توزيع الثروة التي تُحدد من يُسمح له بالهجرة؟ أو بعبارة أخرى: من أين تأتي كل هذه الثروة في البلدان التي يتمتع مواطنوها بأكبر قدر من حرية التنقل؟ ومن الآمن أن نقول: إن العلاقات الدولية لا تزال تتأثر بالإرث الاستعماري، ولا يزال هذا الإرث يُملي ترتيبات التَنقُّل اليوم.

شراكات الهجرة.. مُربِحة للجميع:

نظرًا للمطالب السياسية بهجرة آمنة ومنظمة والحاجة إلى مهاجرين مهرة، فإن أحد الحلول البديهية هو إصدار تأشيرات للدراسة والتدريب. ولكن، وفقًا للحكومة الألمانية، لم يحصل سوى 283 طالبًا و16 أكاديميًّا ناميبيًّا على تأشيرات بين عامي 2012 و2022م. وهذا ليس عددًا كبيرًا خلال عشر سنوات.

اقرأ أيضا

التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

وهناك وسيلة أخرى لزيادة التنقُّل تتمثل في اتفاقيات الهجرة الثنائية، والتي يمكن أن تكون وسيلة جيدة للمضي قُدمًا، وتُوصَف أحيانًا بأنها ذات مكاسب مُزدوجة أو ثلاثية: مكسب لبلد المقصِد (المزيد من العُمال ذوي المهارات المطلوبة)، ومكسب لبلد المنشأ (على شكل تحويلات مالية إلى الوطن)، ومكسب للمهاجرين أنفسهم (الذين يستفيدون من فرص العمل وتعلم مهارات جديدة). من المحتمل أن توفر هذه الاتفاقيات مسارات أكثر ابتكارًا وواقعية للهجرة القانونية، مثل الاتفاقية الثنائية المُبرمة مؤخرًا بين كينيا وألمانيا، والتي توفر تأشيرات لمُتخصصي تكنولوجيا المعلومات الكينيين دون مؤهلات رسمية (المادة 7.3). وهو أمر من شأنه أن يزيد عادةً من صعوبة الوصول إلى سوق العمل الألماني. ولكن هل يستفيد الجميع حقًّا من هذا النوع من الاتفاقيات؟

أولًا: من المشكوك فيه عدد الكينيين الذين سيتمكنون فعليًّا من السفر إلى ألمانيا والعمل هناك. كما لا يزال من غير الواضح كيف سيُسهم هذا النهج في مكافحة معدل بطالة الشباب في كينيا البالغ 67%.

ثانيًا: من المرجح أن تسمح الاتفاقية في المقام الأول للكينيين المتعلمين تعليمًا جيدًا بالذهاب إلى ألمانيا -على سبيل المثال، العاملين في القطاع الصحي-، مما يشكل خطر هجرة الأدمغة. في الواقع، تعاني كينيا بالفعل من نقص في الكوادر الطبية؛ حيث يوجد حاليًّا (طبيب) واحد لكل 5263 كينيًّا، وهو عدد ضخم من المواطنين أيّ أكثر من خمسة أضعاف النسبة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

وبالطبع، يمكن للمرء أن يتساءل عن الموقف السياسي للرئيس الكيني روتو، الذي ادعى أن ما يصل إلى 250 ألف كيني يمكنهم العثور على عمل في ألمانيا. لكن الجانب الألماني يحاول أيضًا الاعتراف -وإن لم يكن بصوت عالٍ- بالحاجة الملحة لهجرة العمالة، ومن ناحية أخرى، تهدئة مخاوف الناخبين الألمان التي قد تكون مُفتعلة. يتحقق ذلك من خلال إلزام الحكومة الكينية باستعادة الكينيين الذين لا يملكون الحق القانوني في العيش في أوروبا مقابل منحهم تأشيرات عمل. وقد كانت عمليات الترحيل واسعة النطاق هدفًا طويل الأجل للحكومة الحالية.

وأخيرًا، لماذا تُخصص البنود من 10 إلى 18 من الاتفاقية للتعاون في العودة -بما في ذلك رعايا الدول الثالثة- من ألمانيا إلى كينيا، وهو أمرٌ يُقال: إنه لا علاقة له بهجرة العمالة؟ ووفقًا لبيانات المكتب الإحصائي للجماعات الأوروبية “يورستات”، أُعيد خمسة كينيين من ألمانيا في عام 2023م. وفي العام نفسه، أُمر ما مجموعه 85 مواطنًا كينيًّا بالمغادرة بعد أن ثبت عدم امتلاكهم حق الإقامة في ألمانيا. فهل تبرر هذه الأرقام بالفعل تخصيص هذا الجزء الكبير من الاتفاقية لقضية العودة؟

يتضح هنا اشتراطات هذه الشراكات؛ حيث يمتلك طرفٌ واحدٌ القرار النهائي بوضوح، ويحدد من جانب واحد شروط (توسيع) وصول العمال إلى أسواق العمل الأوروبية. أما بالنسبة للحكومات الإفريقية التي تلتزم بشروط العودة، فإن الضغط في الداخل يكون شديدًا، خاصةً في ظل غياب إمكانية واضحة وموثوقة للحصول على التأشيرات. في حالة الاتفاقية الألمانية الكينية، أتاحت الشراكة للرئيس “روتو” فرصة الترويج لفرص العمل (المحتملة) أمام ناخبيه الساخطين؛ نظرًا لانخفاض تكاليف إعادة هذا العدد القليل من الكينيين. من جانبها، تمكَّنت الحكومة الألمانية من إظهار التزامها علنًا بعمليات الترحيل، حتى وإن كانت رمزية فقط.

ماذا تريد ألمانيا؟

قبل 140 عامًا، اجتمع أكثر من اثني عشر رجلًا يمثلون دولًا غير إفريقية في غرفة ببرلين، وقرروا من جانب واحد مصير قارة بأكملها وملايين سكانها. يُجادل “أشيومي” بأن هناك حجة أخلاقية وقانونية تفيد أن سكان المناطق المستعمرة سابقًا يجب أن يتمكنوا من السفر بحرية إلى أراضي القوى الاستعمارية السابقة. ففي النهاية، لم تكن هناك أيّ قيود على سفر المستعمرين وعائلاتهم إلى المستعمرات. نحن أبعد ما نكون عن هذه الرؤية للتعويض. ولكن السؤال هو: “ما الذي نخشاه؟” وربما، من منظور الواقعية الاقتصادية، “ما الذي نحتاجه؟” الحقيقة هي أن ألمانيا بحاجة إلى هجرة العِمالة، لكن تُظهر دراسة حديثة أن العديد من العُمال المهاجرين يغادرون؛ لأنهم لا يشعرون بالراحة.

في الواقع، ألمانيا هي الدولة الأوروبية التي يتعرض فيها الناس لأكبر قدر من التمييز والعنصرية على أساس لون بشرتهم. ويجب أن نتساءل مع أنفسنا، ومع الساسة في بلدنا، ومع وسائل الإعلام، التي ترسم صورة مشوهة إلى حد كبير لعدد غير منضبط من المهاجرين الذين يشكلون تهديدًا أمنيًّا. هذه الصورة لا تتوافق مع الأرقام الفعلية ولا مع الحاجة الحقيقية لهجرة العمالة. كما أنها تتجاهل الصعوبات التي يواجهها المهاجرون، وخاصةً من إفريقيا. وهذا يُعيدنا إلى السؤال الأهم على الإطلاق: متى سنتقبل ونعترف بمسؤوليتنا المشتركة تجاه نظام تَنقُل غير عادل؟

………………………………….

 (1): Megatrends Afrika: مشروع “الاتجاهات الكبرى في إفريقيا”، مشروع بحثيّ مموّل من قِبل وزارة الخارجية الفيدرالية (AA) والوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) ووزارة الدفاع الفيدرالية (BMVg) الألمانية. وهو أحد مبادرات التعاون بين معهد الشؤون الدولية والأمنية (SWP)، والمعهد الألماني للتنمية والاستدامة (IDOS) ومعهد كيل للاقتصاد العالمي (IfW). يعكف المشروع على دراسة كيفية تأثير الاتجاهات الكبرى على الدول والمجتمعات الإفريقية، وتطوير أفكار للتعاون الألماني والأوروبي مع الشركاء الأفارقة بهدف جعل عمليات التغيير الجارية مستدامة وعادلة، نظرًا لتزايد أهمية القارة المجاورة على أجندة السياسية الألمانية والأوروبية، وهذا يضع صُنّاع القرار الألمان والأوروبيين أمام تحديات جديدة، بما يدفع إلى الحاجة إلى المشورة السياسية القائمة على أساس علمي وأكاديمي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط التقرير:

https://www.swp-berlin.org/publikation/mta-spotlight-45-eine-frage-von-standardregelungen?fbclid=IwY2xjawI7o0RleHRuA2FlbQIxMAABHSnZ5Qe9WY9xRFqaXydyWZZ23DMEhnimufyyPVt5XCRbXZ2Gaeu6-VQi-w_aem_u2OWlF3HU-Gf4l2jgUvZaw

كلمات مفتاحية: التاشيراتالعمالةعنصرية
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

منطقة التجارة الحرة الإفريقية

اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

سبتمبر 23, 2026
تحالف "البقاء" الإثيوبي

تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

سبتمبر 23, 2026
سد النهضة - اثيوبيا

صوماليلاند وإثيوبيا وإسواتيني.. ثلاث ساحات في مرآة الإعلام الإسرائيلي

سبتمبر 22, 2026
الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

سبتمبر 21, 2026
المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

سبتمبر 21, 2026
مجموعة العشرين

الاتحاد الإفريقي ومجموعة العشرين: عندما تتصدر قضايا الديون والتجارة المشهد

سبتمبر 20, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

يوليو 14, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.