واقع ومستقبل الاستثمارات الخليجية في إفريقيا

الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد:
45, يوليو 2020
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة:
16
الصفحات:
48-63
المؤلف
: د. جيهان عبدالسلام عباس محمود ـ مصر
تنزيل pdf

ملخص:
تمتد العلاقات بين دول الخليج العربي والدول الإفريقية لعدة قرون، حيث تجمع بينهما العديد من الروابط التاريخية والجغرافية والدينية والثقافية. وفي المجال الاقتصادي، تلعب الاستثمارات دوراً كبيراً في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ إذ تُعد إفريقيا واحدة من أهم القارات التي تمتلك مقومات الاستثمار في شتى المجالات، نظراً لما تزخر به من موارد بشرية ومادية، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي. ومن هذا المنطلق، نشأت العلاقات الاقتصادية بين دول الخليج العربي وإفريقيا متخذةً أشكالاً متعددة؛ كالتبادل التجاري، والمساعدات التنموية، بالإضافة إلى الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة التي واصلت تدفقها من دول الخليج العربي إلى إفريقيا جنوب الصحراء لتبلغ نحو 3.9 مليار دولار بين عامي 2005 و2015. تهدف هذه الدراسة إلى استعراض النقاط التالية بالتفصيل: أسباب توجّه الاستثمارات الخليجية نحو إفريقيا، وحجم الاستثمارات الأجنبية والخليجية المباشرة في إفريقيا وتوزيعها الجغرافي والقطاعي، وواقع الاستثمار الخليجي في مختلف القطاعات الاقتصادية بإفريقيا، والفرص المستقبلية للاستثمار الخليجي في إفريقيا، والتحديات الاستثمارية في إفريقيا. وخلصت الدراسة إلى أن التعاون الاقتصادي بين دول الخليج وإفريقيا يمثل بداية مشجعة لتكامل خليجي-إفريقي ينبغي البناء عليه وتطويره، نظراً لوجود اعتبارات ومصالح متبادلة للطرفين. وعلى صعيد التعاون الاقتصادي، تفتح إفريقيا أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي، لا سيما في مجالات الاستثمار الزراعي، والصناعات الغذائية، والتعدين، واستكشاف النفط والغاز، فضلاً عن كونها سوقاً استهلاكية وتسويقية واسعة. وتبحث دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً عن مثل هذه الفرص لتلبية احتياجاتها من المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى امتلاكها خبرات متراكمة في الصناعات النفطية، وقدرات كبيرة في إعادة تصدير مختلف المنتجات إلى القارة الإفريقية.
Scroll to Top