الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد: 45, يوليو 2020
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة: 16
الصفحات: 82-91
المؤلف: د. حكيم نجم الدين ـ نيجيريا
تنزيل pdf

ملخص:
أُجريت العديد من الدراسات حول مؤسسة القيادة التقليدية في إفريقيا، وتتباين مواقف الباحثين عند تناول دور الزعماء التقليديين في سياق الديمقراطية والحكم الرشيد المعاصر في القارة؛ إذ يرى بعضهم أن مؤسسة القيادة التقليدية باتت بالية وتجاوزها الزمن، في حين يؤكد آخرون حيويتها وقدرتها على البقاء كنظام أصيل وأداة حاسمة لتنمية المجتمعات الإفريقية. كما يُركز فريق من الباحثين على التمييز بين مفهومي "القادة الطبيعيين" و"القادة الأصليين"، ومدى إمكانية وصف القيادة المرتبطة بمجتمع معين في إفريقيا المعاصرة بأنها "تقليدية" أو "أصيلة"، بالنظر إلى ما شهدته هذه المجتمعات من تحولات غيّرت بعض سماتها وثقافتها، ونظراً لما آلت إليه مؤسسة القيادة التقليدية اليوم من تسييس مفرط؛ حيث أصبحت الحكومات الحديثة هي من تُعيّن وتُنصّب هؤلاء الزعماء دون اعتبار لأعراف تلك المجتمعات، في حين تبنّت بعض المجتمعات نفسها تقاليد مستحدثة تختلف كلياً أو جزئياً عن المفهوم الأصلي أو الموروث القديم، كانتهاج لغات وثقافات أجنبية ووافدة. تهدف هذه الدراسة الحالية إلى استكشاف الأدوار المتغيرة للزعماء التقليديين في غرب إفريقيا؛ وذلك من خلال تسليط الضوء على طبيعة الحكم في المجتمعات القديمة، وأثر الاستعمار على نظم الحكم الإفريقية الأصيلة، وصولاً إلى بيان إسهامات القيادات التقليدية في مجريات الحياة السياسية والاجتماعية المعاصرة.
