الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد: 45, يوليو 2020
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة: 16
الصفحات: 92-107
المؤلف: د. محمد لولي أبوبكر ـ النيجر
تنزيل pdf

ملخص:
عرفت أجزاء واسعة من إفريقيا جنوب الصحراء الإسلام منذ القرون الهجرية الأولى. ورغم المقاومة الباسلة والدامية التي أبداها الأفارقة، تمكّن المستعمرون—بفضل تفوقهم العسكري والسياسي والاقتصادي—خلال حقبة وجيزة من بسط سيطرتهم وهيمنتهم على تلك البلاد، فاتحين بذلك صفحة جديدة في تاريخ إفريقيا الحديث والمعاصر. ولتحقيق مآربهم وغاياتهم التي عجزت ترسانة السلاح عن نيلها، أنشأ المستعمرون مدارس استهدفت استقطاب أبناء الأفارقة، بُغية تخريج نخب جديدة تضمن لهم كسب ولاء آبائهم وضمان استمرارية ثقافتهم وتغلغلها في المستعمرات. وفي هذه الدراسة، يتناول الباحث تلك المدارس بالرصد والتحليل، متتبعاً ما أفرزته من نخب اعتلت سدة الحكم وتولت مقاليد السلطة عقب رحيل الاستعمار، وذلك عبر محاور متعددة تشمل: مفهوم المدارس الاستعمارية والمقصود بالنخب؛ وقراءة تاريخية في تطور المدارس الاستعمارية؛ والاستراتيجية العامة للاستعمار (التعليم في خدمة المستعمر)؛ وآليات إنتاج النخب عبر تلك المنظومة التعليمية الاستعمارية؛ وإرث الاحتلال الثقافي وأثره في تشكيل وعي أجيال ما بعد الاستعمار؛ فضلاً عن استعراض البدائل المقترحة، وخاتمة تتضمن أبرز النتائج والتوصيات.
