الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد: 53, يوليو 2022
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة: 18
الصفحات: 42-65
المؤلف: أ.د حمدي عبدالرحمن حسن
تنزيل pdf

ملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى بحث تحولات الدولة التسلطية (الاستبدادية) الإفريقية في تجربة ما بعد الاستقلال، بالاعتماد على المنهج النوعي ومراجعة الأدبيات السابقة. وتفترض الدراسة أن إفريقيا شهدت ثلاث موجات من نماذج الدولة التسلطية: الموجة الأولى، التي ارتبطت بالحرب الباردة وجسدت "متلازمة الرجل القوي" والحكم الفردي (الشخصاني). وفي المقابل، شهدت الموجة الثانية صعود التسلطية التنافسية الجديدة والأنظمة الإفريقية الهجينة التي تعددت مسمياتها في عالم ما بعد الحرب الباردة. أما الموجة الثالثة الحالية من التسلطية الإفريقية، فقد ارتبطت بالتحولات في النظام الدولي وبزوغ قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا تتحدى الهيمنة الأمريكية؛ حيث طرأ تراجع ملحوظ في المسار الديمقراطي مع العودة مجددًا إلى النظم الاستبدادية. وقد خلصت الدراسة إلى أن موضوع الدول التسلطية—وبالتبعية الديمقراطية—في إفريقيا يقتضي تبني منظور مغاير للقراءات التقليدية السائدة؛ إذ ليس من المنطقي إغفال التساؤل حول القيود البنيوية، أو الاجتماعية، أو الاقتصادية، غير أن هذه القيود تفرض أنماطًا وسلالات متباينة من الأنظمة الاستبدادية على الحكام المستبدين في إفريقيا.
