الناشر: مجلة قراءات إفريقية
العدد: 54, أكتوبر 2022
الترقيم الدولي: 2634-131X
السنة: 18
الصفحات: 118-129
المؤلف: رفيقة دولووتس ـ صربيا
تنزيل pdf

ملخص:
يؤدي الوقف دورًا فاعلًا في النهوض بالمؤسسات الاجتماعية ضمن أنشطتها التنموية المستدامة؛ فالوقف ينبثق من مبادئ إسلامية، مما يمكنه من تحقيق التوازن بين إدارة موارده، والقيام بأعماله الخيرية، ومواجهة المشكلات والتحديات التي تعترضه. وقد أولت الدولة العثمانية، ومن بعدها وريثتها الدولة التركية المعاصرة، اهتمامًا كبيرًا بالوقف؛ إذ تضطلع الأوقاف في تركيا بدور مؤثر في المجتمع عبر تنويع مصادرها ومجالاتها وخدماتها لتحقيق المقصد الأسمى للوقف، والمتمثل في التعاون ومد يد العون للآخرين مع ضمان ديمومة هذا العطاء. وترتكز ثقافة الوقف في تركيا بصورة واسعة على الميدان التعليمي، ويتجلى ذلك بوضوح في مساهمتها الجليلة في دعم التعليم، ولا سيما رعاية الطلاب والعلماء عبر إنشاء المكتبات والمدارس والجامعات ودور العلوم وغيرها. ويتناول موضوع هذه الدراسة مساهمة الوقف التركي في دعم طلاب العلم في إفريقيا (وقف الإغاثة الإنسانية أنموذجًا)؛ حيث تستعرض الدراسة بإيجاز بعض النماذج من أوقاف الدولة العثمانية والأوقاف التركية الحديثة، التي نجحت في خدمة المجتمع الإسلامي رغم قسوة الأحداث وظروف البيئة المحيطة، وظلت صامدة في أداء رسالتها. ويُعد الوقف من أبرز النظم الإسلامية وأهم مصادر التمويل في المجتمع الإسلامي، لا سيما في دعمه لطلاب العلم في إفريقيا أيضًا.
