أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

وزيرا خارجية فرنسا وتشاد يبحثان في باريس، الوضع في مالي

أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الاثنين في باريس، محادثات مع نظيره التشادي أمين أبا صديق، تمحورت حول الوضع الراهن في مالي ومحاربة الإرهاب في الساحل.

وقال نائب مدير الصحافة بوزارة الخارجية الفرنسية، فرانسوا ديلماس، "إن الوزير تطرق، على وجه الخصوص، للوضع في مالي والجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل.  كما كان هذا الاجتماع فرصة لتناول التعاون الثنائي بروح الصداقة التي تميز العلاقات بين فرنسا وتشاد".

وفي مالي، أدى انقلاب عسكري إلى استقالة الرئيس إبراهيم بوبكار كيتا، الثلاثاء الماضي، واستيلاء مجلس عسكري على السلطة، بعد أن انزلقت البلاد في أزمة سياسية-اجتماعية إثر حركة احتجاجية واسعة انطلقت منذ يونيو الماضي بدعوة من الإمام محمود ديكو وأحزاب المعارضة والمجتمع المدني للمطالبة باستقالة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، وللتنديد بعجز السلطات المالية في مواجهة انعدام الأمن ومعالجة الأزمة الاقتصادية إضافة إلى الظروف التي جرت فيها الانتخابات التشريعية.

يشار إلى أن تشاد تشارك في الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل منذ عام 2013، حيث تنشر حاليا 1450 جندي في مالي في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما)، وهي أيضًا جزء من القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس (5000 جندي في مالي). كما يُطلب من تشاد أيضًا إرسال قوات إلى ما يسمى بمنطقة "الحدود الثلاثة" - بوركينا فاسو ومالي والنيجر - حيث تضع الجماعات المسلحة النشطة هناك الجيوش المحلية في وضع صعب.

كتاب الموقع