أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

هلاك اثنين وأربعين مهاجرا إثر جنوح قاربهم قبالة سواحل جيبوتي

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 42 شخصا لقوا حتفهم، الاثنين، قبالة سواحل جيبوتي.

وكان على متن القارب الذي يديره مهربون، نحو 60 مهاجرا فارين من الصراع في اليمن، بينما كان المركب في طريقه إلى جيبوتي في الساعات الأولى من الثاني عشر أبريل.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان صادر يوم المأساة، "إن سبب انقلاب القارب لم يعرف بعد".

وأشارت إلى أن عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الشباب من القرن الإفريقي يقومون سنويا برحلات خطيرة من دول مثل الصومال وأثيوبيا، عبر جيبوتي واليمن، بحثا عن فرص عمل في دول الخليج العربي.

بيد أن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تجبر الكثيرين منهم على العودة، بسبب إغلاق الحدود على نطاق واسع مما يقلل من فرص الوصول إلى تلك الدول. وهناك رحلات مشابهة بين اليمن وجيبوتي على متن قوارب غير صالحة للملاحة يستقلها مهاجرون محبطون بشكل شبه يومي للعودة إلى بلدانهم.

وأوضحت المنظمة أنه رغم المخاطر، تزداد أعداد المهاجرين الوافدين إلى جيبوتي التي وصلها أكثر من 2343 مهاجر من اليمن في مارس الماضي، مقابل 1900 شخص في فبراير، مبينا أن معظمهم يحاولون العودة إلى ديارهم في أثيوبيا والصومال.

وقالت رئيسة مكتب المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، ستيفاني دافيوت، "إن المنظمة الدولية للهجرة تعمل مع السلطات الجيبوتية والمجتمع الإنساني والمانحين لإنهاء هذه المعاناة وإنقاذ الأرواح".

في هذه الأثناء، تقطعت السبل بعشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من القرن الإفريقي في اليمن، حيث يعيش الكثير منهم ظروفا خطرة، وعادة ما لا يحصلون على الطعام والمأوى والرعاية الطبية والأمن.

ويُجبر المهاجرون على دفع مبالغ كبيرة للمهربين لتسهيل رحلات العودة إلى ديارهم".

وتابع البيان أن "المنظمة الدولية للهجرة تقدم، في جيبوتي واليمن، الغذاء والماء والرعاية الطبية والمشورة للناجين من مثل هذه المآسي وللمهاجرين الآخرين".

وفي مارس الماضي، كانت المنظمة الدولية للهجرة أطلقت نداء لتحصيل مبلغ 98 مليون دولار أمريكي، دعما لخطة الاستجابة الإقليمية للمهاجرين في منطقة القرن الإفريقي واليمن، بهدف تلبية احتياجات المهاجرين في المنطقة.

كتاب الموقع