أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"مونوسكو" تؤكد استمرارها في السعي لإحلال السلام في الكونغو الديمقراطية

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، بينتو كيتا، أن البعثة الأممية ماضية في سعيها لإحلال السلام في الكونغو الديمقراطية.

وقالت بينتو كيتا "أود أن أطمئن أولئك الذين يتمنون بقاءنا، وهم كثيرون حسب اعتقادي، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة للغاية التي تمر بها محافظات شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري"، مضيفة "سنظل في تعبئة كاملة من أجل تحقيق الاستقرار في محافظاتكم، دعما لجيشكم وشرطتكم وقضائكم". وتابعت: "البعثة ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها إلى جانبكم".

وفي هذا الصدد، ذكّرت بأن وكالات الأمم المتحدة تقوم حاليا بعمل كبير في برامج تبدأ بدعم النظام الصحي، مرورا بالمجال التعليمي ومواكبة المؤسسات القضائية.

وبالنسبة للذين ينتقدون مونوسكو، ويعتبرون أنها لا تؤدي دورها ويطلبون من الحكومة مغادرتها، دعت ممثلة الأمين العام هؤلاء إلى القيام بذلك بطريقة سلمية والتحلي باليقظة.

وقالت بينتو كيتا "نحن لسنا متمسكين بالبقاء، بل نعمل على استراتيجية خروج انتقالية، حتى تتمكن المؤسسات الكونغولية من تولي سيادتها الكاملة. التهديد والتخويف والعنف أمور غير مقبولة، وفي دولة القانون يتعرض مرتكبوها للملاحقات القانونية. إنها ليست غير مقبولة فحسب، بل إنها تأتي كذلك بنتائج عكسية تمامًا. لا أشك في صدق كثير من المتظاهرين. لكن من المستفيد من هذا العنف، وعدم الاستقرار المتجدد؟. الجماعات المسلحة نفسها والمتواطئون معها يستغلون الفوضى ويريدون استمرارها لمواصلة التهريب والنهب والاستغلال غير الشرعي للموارد الكونغولية".

وأضافت بينتو كيتا: "أدعو كل أحد منكم إلى التحلي بالمسؤولية. نعم، لم تنجح قوات الأمن الوطني وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) في وقف المجازر، لا سيما تلك التي ارتكبها تحالف القوى الديمقراطية. نعم، هذه المجازر همجية وبربرية ويجب علينا أن نفعل أكثر. لكن لا، ليس الحل في مهاجمتنا نحن العاملين في المجال الإنساني وفي مهاجمة المؤسسات الوطنية، لأننا مع الناس ونعمل من أجلهم. وتخريب الممتلكات العامة والخاصة باسم حق التظاهر المقدس ليس هو الحل".

وخاطبت السياسيين الذين يفكرون في أن يتم انتخابهم أو إعادة انتخابهم عام 2023، بالقول: "في مواجهة المعاناة الجسيمة للسكان، تطالب بيني بهدنة حزبية وتستحقها، وأن تعمل جميع القوى السياسية معًا لإعادة السلام والأمن، مع المؤسسات الوطنية والإقليمية، دون أغراض سياسية خفية".

ورحبت المسؤولة الأممية بالمبادرة البرلمانية لإنشاء لجنة تحقيق في الوضع الأمني المتدهور في الجزء الشرقي والشمالي الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف صياغة توصيات تساهم في استعادة الاستقرار وسلطة الدولة في هذه المحافظات.وأكدت أن "الأمم المتحدة مستعدة لتقديم دعمها الكامل لعمل لجنة التحقيق هذه".

كتاب الموقع