أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

منها اختصار ولاية الرئيس ...الليبيريون يقترعون على تعديلات دستورية

اصطف الليبيريون أمام مراكز الاقتراع بأنحاء البلاد، الثلاثاء، للاستفتاء على مجموعة من التعديلات الدستورية من بينها تقصير فترات الرئاسة إلى خمس سنوات والسماح بالجنسية المزدوجة.

وإلى جانب التعديلات الدستورية، تُجري انتخابات على نصف مقاعد مجلس الشيوخ الثلاثين، وهو وعد قدمته الرئيسة السابقة إلين جونسون سيرليف سلف الرئيس الحالي جورج ويا.

وفي أكتوبر تشرين الأول، اضطر فريق ويا للتنديد علنا بالمخاوف من أن يكون التصويت مجرد حيلة تسمح له بالسعي لولاية ثالثة، رغم أنه لم يمض سوى ثلاث سنوات من ولايته الأولى.

وقالت شخصيات معارضة إنه لم يتم بذل جهود كافية لتوعية الناخبين بالأسئلة التي يطرحها الاستفتاء، مثل اختصار فترات الرئاسة إلى خمس سنوات نزولا من ست، وتعديل عضوية مجلس الشيوخ من سبع سنوات إلى تسع.

وكان الكثيرون في ليبيريا يرون أن ويا، الذي نشأ في حي فقير في مونروفيا قبل أن يصبح مهاجما معروفا في بعض أهم فرق كرة القدم الأوروبية، سيجلب عصرا جديدا للبلاد. لكنه بدلا من ذلك يواجه نفس الانتقادات بسبب الفساد الذي لاحق سلفه إيلين جونسون سيرليف.

وتضرر اقتصاد ليبيريا بشدة بسبب تفشي الإيبولا بين عامي 2014 و2016 مما أسفر عن مقتل الآلاف إضافة إلى انخفاض أسعار الصادرات الرئيسية مثل خام الحديد والمطاط وتراجع المساعدات الأجنبية.

كتاب الموقع