أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مفوضية حقوق الإنسان: قوات الأمن الإثيوبية اعتقلت أحداثا في حملة على متمردين

قالت مفوضية حقوق الإنسان المعينة من قبل الدولة في تقرير الاثنين إن قوات الأمن الإثيوبية اعتقلت أحداثا أحدهم في سن الحادية عشرة في حملة على جماعة متشددة بمنطقة جامبيلا في غرب البلاد وقمعت سياسيين معارضين أيضا.

وجاء في التقرير أيضا أن نحو 90 شخصا أغلبهم من عرقية التيجراي محتجزون في جامبيلا دون إجراء أي تحقيق معهم منذ أوائل نوفمبر عندما اندلعت حرب بين القوات الاتحادية وقوات الحزب الحاكم السابق في إقليم تيجراي.

وقالت المفوضية إنها خلال زيارة لمنطقة أجنواه في جامبيلا في الفترة بين 21 و24 ديسمبر اكتشفت ظروف احتجاز مثيرة للقلق.

وأضافت في تقريرها “انزعجت المفوضية حين وجدت ولدين أحدهما 11 عاما والثاني 12 عاما وفتاة 14 عاما معتقلين منذ منتصف ديسمبر 2020 للاشتباه بعضويتهم في جماعة أو.إل.إف شبن” مشيرة إلى جماعة منشقة من جبهة تحرير أورومو.

وأضافت أن الولدين تعرضا للضرب. وتابعت أن التيجراي اعتقلوا للاشتباه بأنهم يؤيدون الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وتقول حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد إنها تكافح تمردا في أجزاء مختلفة من ثاني أكبر الدول الافريقية سكانا، لكن بعض المنظمات الحقوقية تقول إن رئيس الوزراء الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2019 يتراجع عن الحريات الجديدة التي وعد بها.

وقالت تقارير صحفية عالمية إن قوات الجيش الإثيوبي متورطة في ارتكاب عمليات هجوم واسع النطاق و"ممنهجة" ضد المدنيين، والتي ترتقي إلى درجة "جرائم ضد الإنسانية".

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية تفاصيل تقرير مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، والتي كشفت أن القوات الإثيوبية تورطت في جرائم عرقية دامية.

ولفت التقرير إلى أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت أكثر من 75 شخصا وإصابة نحو 200 شخصا آخرين، خلال اضطرابات عرقية دامية، في شهري يونيو/تموز ويوليو/حزيران الماضيين.

وقالت اللجنة إن جرائم القتل تلك تضمنت عمليات قطع رؤوس وعمليات تعذيب بشعة، شملت جر الضحايا في الشوارع للتنكيل بهم.

أما عن تلك الاضطرابات، فقالت إنها اندلعت عقب مقتل المطرب هالشالو هونديسا، الذي كان يعتبر صوتا معبرا عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تولت السلطة منذ عام 2018.

كتاب الموقع