أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسلمو إفريقيا الوسطى يعلقون على تشكيلة الحكومة الجديدة

أكد مسلمو إفريقيا الوسطى أن "العبرة بالأفعال وليس بالأشخاص"، تعقيبا على التشكيلة الحكومية الجديدة، والمتألّفة من 23 وزيرا، بينهم 4 مسلمين، التي أعلنت، أمس الاثنين.
وقال الإمام يوسو نامغينا، ممثّل الأقلية المسلمة في إفريقيا الوسطى، اليوم الثلاثاء، إنّ الكفاءة هي المعيار الوحيد الذي يتّخذه مسلمو البلاد بعين الاعتبار في هذا الصدد، مضيفا: "بالنسبة لنا، لا مجال للحديث عن مسيحي أو مسلم، بل المهمّ أن يقع اختيار الأشخاص اعتمادا على كفاءتهم".
وتابع: "صحيح أنّ بعض مسلمي البلاد أوصوا الرئيس فوستن تواديرا بتعيين شخصية مسلمة من اختياره صلب حكومته، لكن، في النهاية، ما يهمّ هي الأفعال المستقبلية لهذه الحكومة".
من جانبه، قال إلفيس دانغوسان، وهو أحد المقرّبين من الرئيس تواديرا، إنّ "هذه الحكومة ذات تمثيلية واسعة، وتأخذ بعين الاعتبار معايير الكفاءة والنزاهة الأخلاقية".
وأمس الاثنين، أعلن مرسوم رئاسي تلي عبر الإذاعة الرسمية لإفريقيا الوسطى، التشكيلة الحكومية الجديدة، والمكوّنة من 23 وزيرا بينهم 4 مسلمين، وهم موكادا النور وزيرا للتعليم، وياريما يوسوفا موندجو، وزيرا للثروة الحيوانية، وعبدولاي موسى وزيرا للوظيفة العمومية، وكومي حسن وزيرا للتجارة.
كما ضمّت الحكومة الجديدة 3 من المرشحين الخاسرين في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، والذين دعموا ترشّح تواديرا المنتخب في الدور الثاني للاقتراع المنتظم في 14 فبراير/ شباط الماضي، وهم: جون سيرج بوكاسا وزيرا للداخلية والأمن العام، وجوزيف ياكيتي وزيرا للدفاع، وتشارلز أرميل دوبان على رأس وزارة الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي.

ويشكّل المسلمون في إفريقيا الوسطى أقلية لا تتجاوز الـ 15 % من إجمالي السكان البالغ عددهم 4.5 مليون نسمة، بحسب أرقام شبه رسمية.

كتاب الموقع