أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسؤول أممي: أكثر من 6 آلاف نازح في جنوب السودان عادوا لديارهم

قال ديفيد شيرر، رئيس بعثة الأمم المتحدة بدولة جنوب السودان (يونميس)، الأربعاء، إن أكثر من 6 آلاف نازح في البلاد عادوا إلى ديارهم، خلال الشهرين الماضيين.

وأوضح "شيرر" للصحفيين بالعاصمة جوبا، أن "عدد النازحين تراجع من 38 ألفًا إلى 32 ألفًا خلال الشهرين الماضيين".

وأضاف أن عودة هؤلاء النازحين إلى بلدة واو (شمال غرب) "ربما تطرح نموذجًا لبقية المناطق في البلاد".

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، أعلن المسؤول الأممي في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، التوصل لاتفاق مع سلطات ولاية واو يقضي بـ"إعادة 40 ألف نازح" يقيمون بمقر البعثة الأممية بالولاية إلى منازلهم.

وقال: "لقد قمت بزيارة إلى مدينة واو (يوم الثلاثاء)، حيث اجتمعت مع حاكم الولاية وأعضاء حكومته".

ولفت إلى أنه عقد اجتماعات مثمرة مع السلطات الحكومية بالولاية، لبحث كيفية إنجاح برنامج العودة الطوعية للمواطنين إلى منازلهم، وأشاد بالدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية من أجل استقرار الأوضاع.

واعتبر شيرر أن ثمة مسؤولية كبيرة تقع على عاتق بعثة الأمم المتحدة، وبقية المنظّمات الإنسانية العاملة بالولاية في توفير الظروف الملائمة للمدنيين، لتشجيعهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية خارج معسكر حماية المدنيين.

وكانت مدينة "واو" عاصمة الولاية التي تحمل نفس الاسم شمال غربي البلاد، قد شهدت في أبريل/نيسان الماضي إطلاق نار عشوائي من قبل مجموعات مسلحة مجهولة على خلفية مقتل أحد جنرالات الجيش الحكومي في كمين نصبته له مجموعة تابعة للمعارضة خارج المدينة، ما أثار حالة من الفوضى داخل المدينة حيث تم استهداف مدنيين على أسس عرقية في بعض أحيائها.

ويرفض المدنيون المقيمون داخل مقر بعثة الأمم المتحدة بالمدينة العودة إلى منازلهم، ويشترطون نقل الجيش الحكومي إلى خارج المدينة واستبدالهم بالشرطة، وقوات جهاز الأمن الوطني قبيل خروجهم من مقر البعثة الأممية.

وتعاني دولة "الجنوب"، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة منذ 2013، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت الملايين.

ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في 26 أغسطس/آب 2015، في إنهاء النزاع المسلح بين الحكومة بقيادة رئيس جنوب السود، والمتمردين بقيادة ريك مشار، النائب السابق لرئيس البلاد.

كتاب الموقع