أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مراكز الاقتراع تستقبل الناخبين في جولة الإعادة في بنين

أدلى الناخبون في بنين بأصواتهم يوم الأحد في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها من اختاره الرئيس توماس بوني يايي المنتهية ولايته خلفا له مع حليف سابق تحول إلى خصم سياسي في الانتخابات التي تحتدم فيها المنافسة.

ويختلف بوني يايي -بتخليه عن السلطة بعد ولايتين وفقا للدستور-عن زعماء أفارقة آخرين في بوروندي ورواندا وجمهورية الكونجو الذين عدلوا دساتير بلادهم لمد فترات حكمهم.

وفاز رئيس الوزراء ليونيل زينسو وهو اقتصادي ومسؤول سابق في بنك استثمار ومدعوم من الرئيس ومن حزب التجديد الديمقراطي المعارض في البلاد في الجولة الأولى يوم السادس من مارس آذار بحصوله على 28.4 بالمئة من أصوات الناخبين.

ويواجه رجل الأعمال باتريس تالون وهو شخصية بارزة في قطاع القطن المهم في البلاد والذي حصل على نسبة 24.8 بالمئة من أصوات الناخبين.

وبدا الإقبال ضعيفا في الساعات الأولى من الصباح ونشرت قوات الأمن قرب مراكز الاقتراع ولم تسجل سوى مشكلات فنية قليلة عند فتح المراكز.

ولا يبدو أن هناك مرشحا يرجح فوزه بقوّة. وتركزت الحملات الانتخابية بالأساس على كيفية إنعاش الاقتصاد المتراجع جزئيا بسبب انخفاض أسعار النفط التي أضرت نيجيريا المجاورة أكبر شريك تجاري لبنين.

وأدانت منظمات المجتمع المدني حملتي المرشحين يوم الجمعة بسبب مزاعم عن شراء الأصوات.

ومع ذلك من المتوقع أن تعزز الانتخابات صورة بنين باعتبارها نموذجا للديمقراطية في أفريقيا جنوب الصحراء. فقد كانت أول دولة في المنطقة تنتقل من الدكتاتورية وحكم الحزب الواحد إلى ديمقراطية التعددية الحزبية عندما أجرت انتخابات عام 1991.

كتاب الموقع