أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء المالي السابق بوبو سيسي ومسؤولين آخرين

أصدر قاضي التحقيق في باماكو، أوامر إحالة ضد رئيس الوزراء المالي السابق بوبو سيسي وعدة مسؤولين آخرين بتهمة "التآمر ضد الحكومة وتكوين عصابة إجرامية وإهانة رئيس مجلس الوزراء والتواطؤ".

وجاء في بيان للمدعي العام للمحكمة الجزئية الثالثة في باماكو ، مامادو كاسوجوي، أنه من أجل تسليط الضوء على وقائع الاعتداءات على الأمن الداخلي للدولة التي نددت بها الأجهزة الأمنية ورفعت دعوى ضدها لدى النيابة العامة في باماكو، قرر القاضي المعين للتحقيق في القضية، إصدار أوامر اعتقال.

ويتعلق الأمر بأوامر اعتقال كل من محمدو كوني، أمين الصندوق لشركة فيتال وروبرت ديوب المدير العام لشركة الرهانات (PMU-Mali)، وسليمان كانساي قابض الضرائب لمنطقة باماكو، وماكي تال نائب المدير العام لوكالة إدارة صندوق (AGEFAU)، والصحافي الإذاعي الشهير محمد يوسف باثيلي الشهير باسم راس باث. وأضاف البيان أن رئيس الوزراء السابق بوبو سيسي "ما زال يتعذر تعقبه".

وفي ما يتعلق بسيكو تراوري "الذي ورد ذكره في القضية أيضا"، فإن وضعه كقاضي، ووظيفته كأمين عام لرئاسة مالي تمنحه رتبة وزير، وبالتالي تمت إحالة عناصر التحقيق المتعلقة به على المدعي العام للجمهورية.

وبحسب المدعي العام ، كشف التحقيق عن "أدلة جدية وداعمة على وجود عمل إجرامي واتصالات مشبوهة مستمرة بين بعض الأشخاص المتورطين في أماكن وأحيانا تكشف عن رغبتهم في إبقاء أنشطتهم سرية، وتحركات مشبوهة لشخصيات معينة بهدف تنظيم أفعال تخريبية ضد سلطات المرحلة الانتقالية".

وبرأي المراقبين في باماكو، فإن اعتقال هذه الشخصيات له علاقة بمحاولة انقلاب أعلنتها السلطات، وذلك بعد أربعة أشهر ونصف الشهر من آخر انقلاب في مالي.

وكان بوبو سيسي يتولى رئاسة الوزراء خلال الفترة الأخيرة من حكم الرئيس إبراهيم ببكر كيتا، قبل أن يطاح به في انقلاب عسكري في أغسطس الماضي، واعتقل سيسي مع كيتا، ولكن أفرج عنه في وقت لاحق.

ونفى بوبو سيسي الأسبوع الماضي جميع التهم الموجهة إليه، وقال إنه لا صلة له بأي مخطط لزعزعة الأمن في مالي

كتاب الموقع