أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مبادرة أكرا تقرر نشر قوة مشتركة في بوركينا فاسو

قررت قمة مبادرة أكرا، نشر 2000 جندي في بوركينا فاسو على أن يكون المقر في تامالي بغانا والمخابرات في واغادوغو، حسب ما أورده التلفزيون العمومي البوركيني.

وكانت هذه القمة التي عقدت في أكرا إطارا لإنضاج المبادرة التي تجمع عدة دول لوقف توسع الإرهاب. وهذه المبادرة أمنية محضة وترتكز على الشراكة والدعم المتبادل بين الدول الأعضاء.

وقال رئيس حكومة بوركينا فاسو، أبولينير كيليمن تامبيلا، "إذا لم تسفر هذه المبادرة عن نتائج ملموسة، تحتفظ بوركينا فاسو بالحق في الانسحاب (منها) لأننا لا نريد قمما واجتماعات بلا نهاية وبلا نتائج. أعتقد أن كلامنا مفهوم لأن المبادرة أدركت حاجة المنطقة للأمن. والدول ملتزمة بتشكيل قوة مشتركة لدعم البلدان التي تكافح الإرهاب في منطقة الساحل".

وترى قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمبادرة أكرا النور خلال شهر، لكنها تحتاج إلى 550 مليون دولار لكي تنطلق. وقد تعهدت الإيكواس والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا  بدعم هذه المبادرة.

وأضاف رئيس حكومة بوركينا فاسو: "إذا اقتطعنا على سبيل المثال مبلغا بسيطا على كل كيلوجرام من القهوة أو الكاكاو أو القطن المباع، أو سبيكة الذهب المستخرج، يمكننا جمع الأموال اللازمة لتنفيذ هذه المبادرة. انتهى هذا المؤتمر وأعود راضيا لأننا لقينا آذانا صاغية".

وأعربت نيجيريا عن استعدادها لمرافقة هذه القوة المشتركة في الدعم الجوي والدعم اللوجستي. وقال رئيس وزراء بوركينا فاسو إن "الدول الأخرى أدركت أنه إذا لم يُهزم الإرهاب في بوركينا فاسو، فسوف ينتشر إلى جميع البلدان المجاورة للبلاد".

يذكر أن مبادرة أكرا انطلقت في سبتمبر 2017 بمشاركة بنين وبوركينا فاسو والكوت ديفوار وغانا والتوغو، استجابة لانعدام الأمن المتزايد المرتبط بالتطرف العنيف في المنطقة.

كتاب الموقع