أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: مؤتمر التفاهم يدعو إلى "التفاوض مع المتطرفين في الشمال و الوسط"

مؤتمر التفاهم الوطني المنبثق عن اتفاق السلم و إصلاح ذات البين في مالي الذي افتتح يوم الاثنين ، انتهى هذا الأحد في باماكو بنداء للتفاوض مع المتطرفين في الشمال و الوسط المالي من أجل عودة السلم.

نظرا لتزايد الهجمات في الشمال و الوسط المالي، دعا المؤتمر إلى التفاوض مع كل المقاتلين في الوسط و المتطرفين الدينيين في الشمال من أجل الحفاظ على الطابع العلماني للدولة.

هذان الفريقان يتبنيان أغلب العمليات في مالي .

في قراءته للتقرير النهائي للمؤتمر قال المقرر العام انغوم سانغاري إن أسباب الصراع ترتبط خاصة بعجز أو فشل الحكامة و فشل الأمن و تسيير التنوع أو مشاكل التهميش.

كما أشار إلى المشاكل المرتبطة بالفشل التنموي السوسيوـ اقتصادي لتسيير الموارد الطبيعية و انهيار القيم المجتمعية و المدنية و العجز عن تنفيذ اتفاقيات السلم الماضية و متابعة تطوراتها..  

لهذه الأسباب التي تم تشخيصها، قدم المؤتمر توصيات عامة خاصة بها.

و حول هذه التوصيات الخاصة، طلب المؤتمر شرح الاتفاق الذي تم التوصل إليه لجميع السكان حول خصوصية أزواد.

كما دعا  المؤتمر إلى تسوية سوء التفاهم بين الحركات الموقعة للاتفاق و هي منسقية الحركات الأزوادية و منصة حركات الدفاع الذاتي للسماح بعودة كل من خرجوا من كيدال الراغبين في العودة إلى البلدة.

و طالب المؤتمر أيضا بتأمين العودة الفعلية و في أسرع وقت للدولة المالية بكل رموزها على امتداد المنطقة الشمالية للبلد.

و تناول التقرير النهائي أيضا الاتفاق الذي تم حول  مصطلح أزواد الذي شكل مطلبا لانفصال أراضيه من قبل الجماعات المسلحة في الشمال.

"حول تسمية أزواد ، ما تم الاتفاق عليه هو أن مصطلح "أزواد" لم يعد يحيل إلى أي مشروع سياسي . ثانيا ، تسمية أزواد على المستوى الإداري ، لم تعد تشمل كل مناطق الشمال لكنه يبقى لبعض سكان شمال مالي حقيقية اجتماعية و ثقافية في الذاكرة و الرموز. هذا هو الاتفاق الذي توصلنا إليه خلال نقاشاتنا"

كما أوصى مؤتمر التفاهم الوطني بأن يتم "إعداد كل حسابات تمويل المشاريع في الشمال" من أجل الشفافية في تسييرها.

توصيات مؤتمر التفاهم الوطني ستكون عناصر مشكلة لميثاق السلم و المصالحة في مالي الذي سيتم تحديد إطاره من قبل رئيس الجمهورية إبراهيم بوبكر كيتا.

 

كتاب الموقع