أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: فشل المفاوضات بشأن عودة المدنيين للحكم

لم يتفق المجلس العسكري الحاكم في مالي، ومبعوثو دول غرب إفريقيا، على شروط عودة المدنيين إلى الحكم في البلاد التي تشهد اضطرابات.

وأعلن متحدث عسكري أن المحادثات بين وسطاء غرب أفريقيا والمجلس العسكري في مالي انتهت الاثنين، دون التوصل إلى أي قرار بشأن تشكيل حكومة انتقالية.

وقال الكولونيل إسماعيل واج، إن فريق الوساطة سيرفع تقريرا إلى رؤساء دول المنطقة بشأن التقدم الذي تحقق قبل قمة بخصوص مالي هذا الأسبوع، لكن القرار النهائي بشأن الإدارة المؤقتة سيقرره "الماليون".

وبحث قادة المجلس العسكري الحاكم ووسطاء من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الإثنين، تشكيلة وأهداف إدارة مؤقتة عقب الانقلاب الذي وقع في 18 أغسطس بدلا من احتمال إعادة الرئيس المخلوع للحكم، وذلك حسبما قالت مصادر مطلعة على المحادثات.  

وقالت المصادر إنه لم يتم بعد التوصل لأي اتفاق بشأن الجدول الزمني للحكم الانتقالي أو من الذي سيديره ولكن كيتا لن يكون له دور.

وقال مصدران: إن " من الأمور المطروحة أن تستمر الفترة الانتقالية عاما على غرار ما حدث في النيجر عقب انقلاب وقع هناك في 2010" .

وأضاف مصدر آخر، أن المجلس العسكري حريص على تقديم الإصلاحات على الانتخابات ولذلك فقد تستغرق المرحلة الانتقالية مدة أطول.

وذكر دبلوماسي أفريقي يتابع المحادثات أن "إيكواس" حريصة على الدفع من أجل "فترة انتقالية قصيرة" مع التركيز على إجراء الانتخابات والسماح لإدارة مدنية منتخبة بإجراء الإصلاحات بعد ذلك.

ولكن عدة محللين حذروا من التعجل بإجراء انتخابات جديدة دون معالجة الفساد وسوء الإدارة التي يشكو منها العسكريون وزعماء المعارضة الذين قادوا الاحتجاجات التي استمرت أسابيع خلال الفترة السابقة للانقلاب.

كتاب الموقع