أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: رئيس الوزراء السابق "موسى مارا" يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة

أعلن رئيس الوزراء المالي السابق موسى مارا (43 عاما) الأحد عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال مارا رئيس حزب "ييليما" (التغيير بلغة بامانانكان الوطنية) "أعلن في هذا اليوم عن ترشحي لانتخابات 2018 الرئاسية، وألتزم ببذل قصارى طاقتي لإعادة الثقة فيما بيننا، لأنها ضرورية لرص الصف والوحدة الوطنية. فمالي بحاجة إلينا جميعا".

وأضاف مارا "باعتباري مرشحا، سأركز على المحاور التي تشغل بالي والتي ناضلت من أجلها طوال حياتي. فهذه قناعات دافعت عنها بقوة كفاعل في المشهد العام وكعضو في المجتمع المدني وعمدة للبلدية الرابعة في باماكو ووزير للتوسع الحضري وسياسة المدينة ووزير أول، وكمواطن مالي بسيط حريص على مستقبله".

وأوضح أن تجديد القيادة وإضفاء صفة الشباب عليها يفرضان نفسيهما الآن على مالي، حيث لا تتجاوز أعمار أربعة من كل خمسة ماليين الثلاثين سنة، مع متوسط عمر قدره 16 سنة ونصف.

وأكد موسى مارا قائلا "لم يعد بإمكاننا الاستمرار في التمتع بقيادة تواصل تدوير نفس الوصفات منذ عقود دون جدوى. إن بلادنا بحاجة ماسة إلى أفكار مبتكرة وبراغماتية وملموسة يقودها مسؤولون جدد وقادرون على الاستجابة لتطلعات كل مواطن".

وتعهد بالكشف خلال الأسابيع المقبلة عن برنامجه الانتخابي الذي يتضمن المزيد من التفاصيل حول مختلف المحاور التي يعتزم فيها "تطوير مالي شبرار شبرا وقرية قرية ومدينة مدينة وإقليما إقليما في الداخل، وكذلك بما يخدم مصلحة الشتات".

يذكر أن موسى مارا الذي تم تعيينه في أول حكومة للرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا سنة 2013 تقلد منصب وزير للتوسع الحضري وسياسة المدينة ثم وزير أول بعد استقالة عمر تاتام لي.

وترك مارا هذا المنصب عقب زيارته المتوترة (مايو 2014) إلى إقليم كيدال (أقصى شمال البلاد) والتي قامت خلالها مجموعات انفصالية مسلحة بقتل عدة إداريين مدنيين وعسكريين وأفراد من الشرطة ممن رافقوه.

كما انسحب مارا خلال المؤتمر الذي عقده حزبه في سبتمبر الماضي من التيار الرئاسي، معتبرا أن الأخير عاجز عن إيجاد حلول لعديد المشاكل التي تواجهها البلاد، سيما انعدام الأمن والفساد.

كتاب الموقع