أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي تسعى لاحتواء تصريحات مثيرة لسفيرها في فرنسا

أجرى وزير الخارجية المالي، تيبيلي درامي، الذي أوفده الرئيس إبراهيم بوبكار كيتا إلى باريس، غداة استماع لجنة في مجلس الشيوخ الفرنسي للسفير المالي بفرنسا، لقاءات يوم الجمعة، على التوالي مع رئيسة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، ماريلل دوسارنيز، ورئيس مجلس الشيوخ، جيرار لارشي، ووزيرة الجيوش، فلورانس بارلي، ووزير الخارجية، جون إيف لودريان.

وخلال هذه المحادثات، جدد درامي التأكيد على صداقة مالي وامتنانها العميق للشعب والحكومة والجيش الفرنسيين على وقوفهم مع الشعب المالي.

ونقل البيان عن وزير الخارجية المالي قوله "من داميان بواتيه إلى بيير بوكيل، وهما جنديان فرنسيان قُتلا خلال محاربة الإرهاب في مالي، روت الدماء التي أراقها الجنود الفرنسيون من أجل الحرية في مالي شجرة الصداقة التي تربط بن الشعبين المالي والفرنسي".

وفي ختام هذه الاتصالات، استقبل الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون، الوزير تيبيلي درامي الذي سلمه رسالة من الرئيس إبراهيم بوبكار كيتا.

وبحسب البيان، فإن مهمة وزير الخارجية المالي في باريس سمحت بغلق هذا الحادث الناجم عن تصريح السفير المالي أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، يوم 26 فبراير 2020.

 وكان السفير المالي لدى فرنسا توماني دجيمي ديالو قد ندد، في مداخلة له يوم الأربعاء الماضي أمام لجنة الدفاع التابعة لمجلس الشيوخ الفرنسي، "بتجاوزات" الجنود الفرنسيين في مالي.

وقال السفير المالي الذي استدعته باماكو، يوم 27 فبراير الجاري، "تجدونهم أحيانا في باماكو والوشم يغطي أجسامهم، مقدمين بذلك صورة ليست تلك التي نعرفها عن الجيش (الفرنسي). هذا مخيف ومحير". ووصف مجلس الشيوخ الفرنسي هذه التصريحات "بالكاذبة وغير المقبولة".

ومنذ سنة 2013، يقاتل الجنود الفرنسيون من عملية سيرفال (برخان اليوم)، ضد الإرهاب في مالي وبلدان الساحل الأخرى (بوركينا فاسو والنيجر وتشاد).وقد ارتفع قوام هذه العملية في فبراير 2020، من 4500 إلى 5100 جندي فرنسي.

 

كتاب الموقع