أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قلق فرنسي من اتفاق محتمل بين مالي و"فاغنر" الروسية

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إن الوضع سيكون مقلقا للغاية في حال وقعت مالي اتفاقا مع مجموعة "فاغنر" الروسية بشأن إرسال مرتزقة إلى أراضيها.

وأكدت بارلي في خطاب، الثلاثاء، أمام لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة الدنيا للبرلمان)، إن مثل هذا الاتفاق لن يكون مقلقا للغاية فحسب، "بل سيجعل كل ما أنجزناه على مر السنين وخططنا لإنجازه من أجل دعم دول الساحل (الإفريقي) بلا معنى".

من جانبه، شدد وزير الخارجية جان إيف لودريان، في حديثه أمام لجنة الشؤون الخارجية، على أن وجود قوات "فاغنر" في مالي يتعارض مع الوجود الفرنسي في المنطقة.

وأضاف: "تدخل مثل هذه المجموعة في مالي يتعارض مع أنشطة شركائها الإقليميين والدوليين".

وكانت وكالة رويترز، ذكرت أن الحكومة الانتقالية المشكلة في مالي بعد الانقلاب، والتي يهيمن عليها الجيش، على وشك توقيع اتفاق مع مجموعة "فاغنر" الروسية ينص على تدريب الجيش وحماية كبار المسؤولين في البلاد.

وأشارت إلى أن نحو ألف مرتزق يمكن أن يتوجهوا إلى مالي، مقابل دفع مبلغ 10.8 ملايين دولار شهريا.

وانقطعت العلاقات بين فرنسا ومالي منذ الإطاحة بإدارة إبراهيم أبو بكر كيتا في أغسطس/ آب 2020، وعلقت فرنسا عملياتها العسكرية في البلاد لفترة من الزمن.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده ستنهي عملية "برخان" في مالي بالربع الأول من 2022، لكنه أكد أنها لن تنسحب من المنطقة.

من المعلوم أن وصول المرتزقة الروس إلى مالي سيكون "خطا أحمر" بالنسبة لباريس، وفي مثل هذه الحالة فإنه من الممكن لفرنسا نقل قواتها إلى دولة النيجر المجاورة.

كتاب الموقع