أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

فض مظاهرة للمعارضة والمجتمع المدني في مالي

ردعتها قوات حفظ النظام في مالي, مسيرة نظمتها أحزاب المعارضة وجانب من المجتمع المدني أمس السبت, للمطالبة برفع هيمنة النظام عن الهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون التي يتهم بالتحيز لأنصار النظام، وبتأمين أقاليم شمال ووسط البلاد في آفاق الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 29 يوليو المقبل، ما أدى إلى إصابة عدة متظاهرين بجروح.

وتدخلت قوات حفظ النظام عند الساعة التاسعة تقريبا حسب التوقيت المحلي في شارع إيسر مستخدمة الهراوات والغاز المسيل للدموع من أجل تفريق أنصار وزعماء المعارضة.

وكان المتظاهرون، ومن بينهم قيادات أحزاب سياسية، الذين وصلوا ميدان الحرية يتأهبون للمشاركة في المسيرة بالرغم من قرار محافظ باماكو منعها بسبب حالة الطوارئ سارية المفعول في البلاد، رغم تنظيم عدة مسيرات ومظاهرات أخرى في الآونة الأخيرة، سواء في العاصمة المالية أو في الأقاليم.

ونظمت قوات الشرطة والدرك منذ الصباح الباكر دوريات في مختلف أماكن المدينة مدعومة بالحرس الوطني، وفقا لنفس المصدر الذي لاحظ أن تدخل قوات حفظ النظام أثار حالة من الرعب.

وأصيب عدة متظاهرين بجروح، من ضمنهم وزير الاقتصاد والمالية السابق مامادو إيغور ديارا والصحافي أمادو بابا سيسي.

وأفاد مصدر أمني أن المتظاهرين أصابوا شرطيا بجروح على مستوى الرأس، ما استدعى إجلائه إلى مستشفى غابريال توري الجامعي لتلقي العلاج.

وكانت عدة جمعيات لحقوق الإنسان قد أدانت قرار السلطات منع المسيرة، مؤكدة أن الأمر يتعلق بحق مكفول في الدستور المالي.

كتاب الموقع