أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

عين على إفريقيا (14-16 يوليو 2022): إفريقيا من "الانفتاح التكنولوجي" إلى إقامة "دولة رقمية"

تشهد القارة الإفريقية، كبقية أجزاء العالم، تطورات تكنولوجية حقيقية أو مبالغ فيها أو افتراضية تستشرف مستقبلًا متصورًا مِن قِبَل مجموعات من الشباب والخبراء الذين يسعون لرقمنة شتَّى جوانب حياة الإنسان.

وقد رصد تقرير مهمّ ارتفاع نِسَب مستخدمي "الإنترنت" في إفريقيا بشكل لافت للغاية بعد وقوع جائحة كوفيد-19 (في الفترة 2019-2021م)، مركّزًا على إحصاءات ومشاهدات في خمس دول في إفريقيا جنوب الصحراء تتقدّمهم نيجيريا وجنوب إفريقيا.  

بينما استعرض تحقيق مهم للغاية جهود الشركات الكبرى في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإطلاق مشروع ضخم لترجمة اللغات الإفريقية غير ذائعة الانتشار في العالم الافتراضي؛ لتعزيز التواصل، وتوسيع وصول المعلنين إلى مستخدمي هذه اللغات في نهاية الأمر.

وفي المقال الثالث استعراض لمشروع رقمي دعمه بنك التنمية الإفريقي وجماعة "كوميسا"؛ بهدف الإسهام في تطبيق مرفق متطور سيوفر خدمات البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال، على أن يكون المشروع تجربة يتم تعميمها في بقية الدول الإفريقية لاحقًا.

بينما تناول المقال الأخير جهود إقامة "دولة رقمية" في إفريقيا على نحو يُذكّر تمامًا بمشروعات الولايات المتحدة في إقامة أوطان للعبيد المحررين العائدين إلى إفريقيا في القرن التاسع عشر، بكلّ ما يحمله المشروع من دلالات وإرادة لتجاوز "الشكل التقليدي" القائم للدولة الإفريقية، ويوحي بأوجه مغايرة للاستخدامات التكنولوجية في النطاق السياسي والوطني في القارة.

إفريقيا أونلاين: استخدام الإنترنت ينتشر خلال الجائحة([1]):

لا تزال إفريقيا جنوب الصحراء واحدة من أقل الأماكن اتصالًا على كوكب الأرض عندما يتعلق الأمر باستخدام الإنترنت. وتظهر دراسات "لجالوب" Gallup أن خمس دول في الإقليم متصلة اليوم أكثر من أيّ وقت مضى قبل جائحة كوفيد-19. مع نمو الاتصال بالإنترنت بشكل مستدام بنحو 10% أو أكثر بين العامين 2019، و2021م. وكانت الزيادة الأكبر في جنوب إفريقيا أحد أكبر الاقتصادات في الإقليم. فقد نما استخدام الإنترنت في جنوب إفريقيا من 52% في العام 2019م إلى 66% في العام 2021م. وفي الفترة نفسها كانت هناك زيادات بنسبة 10% في كلٍّ من السنغال وغينيا وسيراليون ونيجيريا. وفي الأخيرة تحديدًا؛ حيث تمثل أكبر الاقتصادات وأكثر دول الإقليم سكانًا، فإن زيادة بنسبة 10% تمثل أكثر من 13 مليون مستخدم جديد من المستخدمين البالغين.

وقد ارتفع الوصول للإنترنت واستخدامه بين جميع المجموعات السكانية الرئيسة في جنوب إفريقيا في الفترة من 2019 إلى 2021م. على أيّ حال فإن الزيادات الأكبر -20% أو أكثر- كانت بين من يبلغون 30 عامًا أو أكثر، والنساء، والجنوب أفارقة الذين يعملون لدى صاحب عمل. وبشكل خاص فإن الزيادة العشرين بالمائة وسط الجنوب أفارقة في المجموعة العمرية 30-49 عامًا تضع نِسبتهم على قدم المساواة مع الجنوب أفارقة الأصغر سنًّا.

وقد شهد الجنوب الإفريقي النسبة الأكبر عمرًا في زيادة استخدام الإنترنت، لكنهم لا يزالون المجموعة العمرية الأقلّ اتصالًا بنسبة 38%. وتضع الزيادة الحالية بين النساء المستخدمات للإنترنت (ووصولها إلى نسبة 65%) على قدم المساواة مع الرجال (67%) للمرة الأولى حسب رصد جالوب للاتجاه في جنوب إفريقيا.

وكانت الزيادة في الوصول للإنترنت أكثر اختلالًا بين المجموعات العمرية الرئيسة في الدولة ذات أكبر اقتصاد في إفريقيا جنوب الصحراء وأكثرها سكانًا: نيجيريا. فقد شهدت المجموعة العمرية بين 15 إلى 29 عامًا القفزة الأكبر مع ارتفاع معدل الوصول بنسبة 17% ليصل إلى 47% في العام 2021م. وارتفع معدل الوصول للإنترنت على نحو قريب بين الرجال النيجيريين بزيادة 14 نقطة مئوية أو من 31% إلى 45% في العام 2021م. وهناك فجوة كبيرة في استخدام الإنترنت بين الرجال والنساء في نيجيريا؛ حيث تبلغ 45% مقابل 27%. وبالنسبة للنساء فإن الزيادة بلغت سبع نقاط مئوية خلال الفترة أو نصف الزيادة التي سجّلها الرجال.    

إن الوصول للإنترنت على هذا النحو المتزايد في هذه الدول الخمس يمكن أن يعكس تزايد الاستثمار في البنية الأساسية للاتصالات من القطاعين العام والخاص. وقد استثمر البنك الدولي على وجه الخصوص 250 مليون دولار في البنية الأساسية للإنترنت عبر إفريقيا جنوب الصحراء، مع التركيز على جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا في العام 2021م. كما استثمرت هيئات عامة أخرى في الوصول المتزايد على وجه الخصوص بين المجتمعات المحرومة من الخدمات الكافية. واستثمرت الصناعة الخاصة بليون دولار في زيادة الوصول للإنترنت عبر القارة. وبينما حققت الاستثمارات في بنية الاتصالات الأساسية -على نحو واضح- أرباحًا من زيادة الوصول للإنترنت للبعض في الإقليم؛ فإنه لا يزال ثمة متسع كبير للنمو، لا سيما بين مجموعات رئيسة لا تزال تشهد تفاوتًا ملحوظًا.

ذكاء "ميتا" الاصطناعي يترجم مزيدًا من اللغات الإفريقية([2]):

هل تفهم الآلات إفريقيا؟ هذا هو السؤال الذي بدأت "ميتا" Meta الإجابة عنه هذا الشهر عندما نشرت هذا الشهر ورقة بحثية تفصّل خطط تحسين دقة خوارزميات الذكاء الاصطناعي لفك شفرات اللغات الإفريقية. ويتوقع أن تهتم الخطة بخمس وخمسين لغة من لغات إفريقيا المهمَّشة، وتحسين كيفية ترجمة آلات الذكاء الاصطناعي لها على "فيسبوك" وانستجرام وويكيبيديا، ويمكن أن تعزز الشمول التكنولوجي في إبداع وتبني حلول التكنولوجيا لصالح إفريقيا.

وكان الرئيس التنفيذي (لميتا) مارك زوكيربرج قد نشر على ملفّه بفيسبوك أن شركته ستستخدم "حاسبًا متطورًا" supercomputer ليقود عمليات الترجمة من خلال قدرات "معالجة لغوية طبيعية" Natural Language Processing (NLP) متقدمة. "كما نعمل مع مترجمين محترفين للقيام بالتقييم البشري أيضًا، مما يعني أن الأفراد الذين يتحدثون اللغات كلغة أُمّ سيُقيّمون ما يُنتجه الذكاء الاصطناعي. وفي الواقع فإن هناك عددًا من اللغات التي تُهيمن على الشبكة web، لذا فإن قسمًا واحدًا من العالم يُمكنه الوصول لمحتوى الويب والإسهام فيه بلُغته. ونريد تغيير ذلك"؛ كما يوضح زوكيربرج.

ميتا: لن نترك لغة واحدة خلفنا

هناك حاليًا نحو 4 بلايين نسمة خارج خدمات الإنترنت؛ لأن لغاتهم مُهمَّشة، وإنهم لا يتحدثون واحدة من اللغات القليلة التي يتوفر بها محتوى (على الويب). وتمثل إفريقيا جنوب الصحراء 13.5% من سكان العالم، لكنها لا تمثل إلا ما دون 1% فقط من مخرجات البحث العالمية، والتي ترجع بالأساس لعوائق لغوية.

كما أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتطلب المزيد والمزيد من البيانات لمساعدتهم في التعلم، وليست ثمة بيانات تدريب مترجمة بشريًّا لهذه اللغات. وعلى سبيل المثال هناك نحو 20 مليون نسمة يتحدثون ويكتبون بلغة اللوجاندا Luganda لكن ثمة صعوبة بالغة في العثور على أمثلة لهذه اللغة المكتوبة على الإنترنت. تقول "ميتا" في الورقة المشار لها. وتأمل الشركة في أن يساعدها المترجمون البشريون على تطوير مستوًى يُعوَّل عليه يمكنه التقييم التلقائي لجودة الترجمة للكثير من اللغات متدنية المصادر والمهمَّشة. إن نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر سيترجم 145 لغة أخرى حول العالم من اللغات غير المدعومة في نظم الترجمة الحالية.

ويقول زوكيربرج: "نطلق على هذا المشروع شعار "لن نترك لغة واحدة خلفنا" No Language Left Behind. ولتوضيح حجم المشروع، فإن نموذج المائتي لغة سيكون له أكثر من 50 بليون مؤشر parameters ودرَّبناه باستخدام تقنيتنا الجديدة Research SuperCluster وهو أحد أسرع الحواسب الفائقة في العالم".  

وسيُمَكّن ذلك من إجراء أكثر من 25 بليون ترجمة يوميًّا عبر تطبيقات "ميتا"، وستساعد آلات الذكاء الاصطناعي لميتا على إظهار المحتوى الأكثر إثارة للاهتمام في وسائل التواصل الاجتماعي باللغات المحلية، وتوصي بمزيد من الإعلانات ذات الصلة.

قفزة لمنصات التواصل الاجتماعي:

كما يمكن أن يمثل ذلك قفزة في مجالاتٍ عانت منها منصات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ مثل ترويض خطاب الكراهية السياسي والإيذاء الجسدي والتضليل الإعلامي والاتجار في البشر والاستغلال الجنسي والأخبار "المفبركة" في إفريقيا مثل الفيديوهات أو النصوص أو الملفات الصوتية المنشورة بلغة عامية.

إن الافتقار لأدوات ترجمة رفيعة المستوى لمئات من اللغات في إفريقيا يعني أن ملايين الأفراد لا يمكنهم اليوم الوصول للمحتوى الرقمي أو المشاركة بشكل كامل في المناقشات أونلاين أو التسويق الرقمي بلغتهم المحلية المفضلة.

وحسب بالكيسا سيدو Balkissa Ide Siddo مدير السياسات العامة في إفريقيا بشركة ميتا؛ فإن القارة ذات تنوع لغوي هائل، وتوجد العوائق اللغوية يومًا بعد آخر. وفي المستقبل تخيل زيارتك لمجموعتك المفضلة على فيسبوك ومرورك بمنشور بلغة الإيبو أو اللوجاندا، وأن تكون قادرًا على فهمه بلغتك بمجرد ضغط واحدة على زر.

وفي مايو من العام الجاري أضافت "جوجل" عشر لغات إفريقية جديدة لأداتها "جوجل ترانسليت"؛ مع مواصلة الأفارقة إصلاح مشكلة اللغة في ويكيبيديا.

كوميسا والبنك الإفريقي يوقِّعان اتفاقًا لإقامة Africa Cloud Ecosystem([3]) :

وقَّعت "السوق المشتركة لشرقي وجنوبي إفريقيا" كوميسا وبنك التنمية الإفريقي خطاب اتفاق في لوساكا بهدف دعم القيام بدراسة جدوى لتكوين مشروع Africa Cloud Ecosystem. وستدعم منحة بقيمة 550 ألف دولار القيام بدراسة جدوى لإقامة المشروع الذي يهدف للإسهام في تطبيق مرفق متطور سيوفر خدمات البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال Information Communication Technology (ICT) الأساسية والمستدامة للدول الأعضاء في "كوميسا" والقارة الإفريقية. ووقّع الاتفاق مدير بنك التنمية الإفريقي ومساعد الأمين العام لكوميسا في العاصمة الزامبية لوساكا في 14 يوليو الجاري.

وقال البيان: إن المنحة ستدعم المرحلة الأولى التي يتم فيها تقييم السوق أمام مشروع Africa Cloud Ecosystem وتناول أهليته للتمويل المصرفي، بما في ذلك اختبار المفهوم داخل إقليم "كوميسا". وستستغرق الدراسة 12 شهرًا، وسيتم اعتبارها برنامجًا قاريًّا يركز على الدول الأعضاء في "كوميسا" كمرحلة أولى أو تجريبية.

وقال ممثل بنك التنمية الإفريقي: إن المشروع يرتاد البيانات الكبيرة في إفريقيا وبمثابة سوق للإدارة والتجزئة وتبادل البيانات بين نشاطات أخرى. وأنه سيكون الأول من نوعه "ويضع الأساس لتيسير إقدام القارة الإفريقية على هذا التحول في قطاعات اقتصادية رئيسة؛ مثل: التعليم والحكومة والزراعة والصحة عبر تقديم مراكز بيانات datacenters لنظام بيئي يعتمد عليه.    

الشركات الناشئة وإقامة دولة إفريقية رقمية([4]):

يبدو الأمر خيالًا علميًّا، لكن ثمة رائد أعمال نيجيري المولد يُعتقد أنه وجد طريقًا للأفارقة للهروب من مشكلات مثل التفاوت والحكم السيئ. وهو واحد من عدد من المشروعات الافتراضية الإفريقية التي تهدف إلى مساعدة أفقر قارة في العالم على التعويل على النمو الرقمي، ومعالجة مشكلات العالم الحقيقي، وإن كان بعض الخبراء التقنيين يقولون: إن مثل هذه الفضاءات المتصلة بالإنترنت "الأونلاين" تُهدّد بأن تحل محل التفاوتات غير المتصلة "أوفلاين". ويقول إيمول Emole المؤسس المشارك لمشروع شبكة Afropolitan: إنه "ثمة أشياء كثير تُحجّمنا كأفارقة عن الفرص في العالم الحقيقي، كما أن الإنترنت هو المكان الوحيد في العالم الذي يعمل كمكان متكافئ".

 إن تطوير "ميتافيرس" –بيئة أونلاين مشتركة؛ حيث يمكن للناس الاجتماع وشراء سلع افتراضية وحضور أحداث- قد أثار قلقًا بخصوص الحقوق الرقمية والخصوصية والتفاوت على الإنترنت.

لكن بعض الباحثين والنشطاء يعتقدون أنه مع مزيد من انتشار الهواتف المحمولة والاتصال بالإنترنت في القارة فإن ذلك سيتيح فرصًا، كما أنهم أكدوا على الحاجة لمنتجات تلبّي الحاجات الإفريقية. ويشمل الاقتصاد الافتراضي الناشئ بالفعل نحو 2.5 بليون نسمة، ويُدِرّ بلايين الدولارات سنويًّا، وفقًا لتقرير صادر عن شركة L'Atelier لبحوث السوق. وحسب خبراء فإن القارة بحاجة إلى "عدسات إفريقية" لاستخدام التكنولوجيا الذكية لخدمة سكانها".

دولة رقمية إفريقية:

يستهدف مشروع Afropolitan أكثر من 140 مليون إفريقي يعيشون خارج القارة ويهدف في النهاية إلى التوسع إلى أراضٍ حقيقية. وقال إيمول، المولود في نيجيريا ونشأ في الولايات المتحدة: إنه يمكن للمشروع أن يقدم حلولًا للحكم السيئ في الكثير من دول القارة الذي اعتبره العامل الأول وراء "الهجرة" من القارة.

ويقول القائمون على مشروع Afropolitan: إنهم حققوا 2.1 مليون دولار من جولة تمويل في يونيو الفائت للمساعدة في تطوير دولة رقمية، واشترك عشرة آلاف إفريقي في المشروع للحصول على مزيد من المعلومات والتحديثات.  ويخطط مؤسسوه للانطلاق مبدئيًّا ببيع "الأصول الرقمية غير القابلة للاستبدال" NFTs التي يمكن أن تكون بمثابة "جواز سفر رقمي" لأحداث Afropolitan ومجالاتها الطبيعية، قبل تطوير تطبيق يسمح للأعضاء بتحويل الأموال وشراء السلع والخدمات.

وينطلق إيمول في عمله من وادي السيليكون ويقول: إن المشروع سيشمل الإنترنت والميتافيريس، ويتوسع بالتدريج حتى يصبح "بلدًا رقميًّا لها عُمْلتها الوطنية وهدفها المشترك"، ويهدف المؤسسون في النهاية إلى حيازة أراضٍ من الحكومات لتكوين سلسلة من المدن التجارية على نمط سنغافورة "تكون ذات سيادة كاملة"، وتقدم خدمات للمواطنين مثل المياه والكهرباء باستخدام العملات المشفرة. وستشمل هذه الأقاليم الحقيقية سفارات لـ Afropolitan يمكنها مساعدة المواطنين في تحدّي عدم كفاءة الحكومات بتقديم قيادة وأبنية مالية بديلة. ولا يزال المشروع في مرحلته الأولى من جمع المؤيدين والنقد قبل البدء في بناء تطبيقه المخطط له.

بينما يرى خبراء صعوبة رقمنة الدول الوطنية؛ لأن الحوكمة أكثر من مجرد فضاء على الإنترنت، وأن هذه الدول قائمة على قاعدة سلطوية للنخبة السياسية التي ستعمل باستمرار على بقائها. ويرى آخرون أن مثل هذه المشروعات فتحت فرصًا جديدة أمام المجتمعات الإفريقية؛ لكنها لن تكون الحل المثالي لقضايا معقدة، كما في حالة الرعاية الصحية على سبيل المثال.


[1] Magali Rheault and RJ Reinhart, Africa Online: Internet Access Spreads During the Pandemic, Gallup News, July 14, 2022 https://news.gallup.com/poll/394811/africa-online-internet-access-spreads-during-pandemic.aspx

[2]  Faustine Ngila, Meta’s AI can now translate more African languages, helping create a more inclusive internet, Quartz Africa, July 15, 2022 https://qz.com/africa/2188094/metas-ai-will-translate-55-of-africas-marginalized-languages/

[3] COMESA, African bank sign agreement on establishing Africa Cloud Ecosystem, China Org. July 15, 2022 http://www.china.org.cn/world/Off_the_Wire/2022-07/15/content_78325844.htm

[4]  Rina Chandran, Startups eye metaverse, NFTs, to solve Africa’s economic woes, Moneyweb, July 16, 2022 https://www.moneyweb.co.za/moneyweb-crypto/startups-eye-metaverse-nfts-to-solve-africas-economic-woes/

 

كتاب الموقع