أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

صحافيون ماليون ينظمون اعتصاما للتنديد بالمساس بحرية الصحافة

  • 2018-05-20 10:24:04

نظم صحافيون ماليون اعتصاما أمام مقر "دار الصحافة" في مالي بالعاصمة باماكو للتنديد بالمساس بحرية الصحافة والمطالبة بكشف الحقيقة بخصوص اختفاء بيراما توري مراسل صحيفة "لوسفانكس" المفقود منذ أكثر من سنتين.

وطالب الإعلاميون بإعادة معدات العمل إلى صحيفة "مالي أكتو" الإلكترونية التي يعمل بها ساليف ديارا ووضع حد للتعذيب السيكولوجي المطبق على هذا الصحافي الملزم بالتوجه كل يوم جمعة إلى محكمة البلدية الثالثة في باماكو من أجل الخضوع للرقابة القضائية، بعد اتهامه من قبل السلطات بنشر أنباء كاذبة.

وندد رئيس "دار الصحافة" درامان أليو كوني في كلمته خلال الاعتصام بالنزعة الخبيثة التي تستهدف تلجيم الصحافة الحرة في مالي.

وعلق كوني قائلا "عندما يتم تجريد صحيفة ما من كل معداتها، فهذا تصرف خطير"، في إشارة إلى مصادرة معدات صحافيين "مالي أكتو".

وأشار مؤسس "مالي أكتو" سيغا ديارا إلى أن ثلاثة من صحافييها، بمن فيهم ساليف ديارا، كانوا قد تعرضوا للاعتقال خلال أبريل الماضي، مضيفا أن اثنين منهما غادرا "مالي أكتو" بعد الإفراج عنهما، بخلاف ساليف ديارا الذي يستحيل عليه مع ذلك ممارسة عمله كما يريد.

من جانبه، اعتبر أمين عام منتدى ناشري الصحافة الإفريقية ماكان كوني أن تعبئة الصحافة لن تتوقف طالما ظل الغموض يكتنف ثلاثة ملفات عالقة.

وأوضح كوني أن "الملف الأول يتعلق بحالة مالي أكتو ورفع الرقابة القضائية عن ساليف ديارا. فما وقع مع مالي أكتو يمكنه الحدوث لنا جميعا".

ويتعلق أحد الملفين الآخرين باختفاء بيراما توري مراسل "سفانكس" المفقود منذ عدة سنوات.

أما الملف الثالث، فيخص حالة رئيس "دار الصحافة" في النيجر بابا ألفا الذي تعرض للطرد إلى مالي لأسباب سياسية منذ أكثر من شهر، والذي "أصبح اليوم في حالة انعدام للجنسية"، على حد قول ماكان كوني.

وأضاف أمين عام منتدى ناشري الصحافة الإفريقية أن "بابا ألفا النيجري من أصول مالية اضطر لترك زوجته النيجرية وأبنائه في النيجر. ويعيش حياة صعبة في مالي، دون عمل أو دخل يعيل به أسرته في النيجر".

مواضيع متعلقة

كتاب الموقع