أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

سبعة قتلى في مظاهرات السنغال..و"أكواس" تدخل على خط التهدئة

تشهد السنغال، منذ أربعة أيام، احتجاجات عنيفة إثر اعتقال المعارض والنائب، أوسمان سونكو.

وقد انطلقت مظاهرات أنصار زعيم حزب (الوطنيين)، أوسمان سونكو الذي حل في المركز الثالث خلال الاقتراع الرئاسي الأخير، الأربعاء الماضي في العاصمة دكار، ثم امتدت إلى ولايات البلاد الأخرى.

وفي مختلف المدن، أبدى المتظاهرون عنفا غير مسبوق حيث نهبو وخرّبوا وأحرقوا كل شيء مرّوا به.

وهكذا، ففي دكار، لم يسلم من بطشهم شيء، لكنهم استهدفوا على الأخص، محلات أوشان (الفرنسية) التجارية ومحطات الوقود والمنازل والسيارات والمباني العامة والخاصة.

وتعرضت بعض المصارف كذلك لهجمات المتظاهرين، حيث تحدث بعضها عن مبالغ كبيرة نُهبت.

كما هوجمت مقرات مجموعة "فوتير مديا" الإعلامية المملوكة للفنان يوسو ندور، وصحيفة "لوصولاي" الحكومية، على خلفية قربهما من الدولة، كما يبدو.

وخلال هذه الأيام الأربعة، قُتل سبعة متظاهرون، غالبيتهم بالرصاص، في دكار وضواحيها وفي زيغنشور وبينيونا بجنوب البلاد، فيما أصيب عدد آخر بجروح، من المتظاهرين ومن قوات الأمن كذلك. وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي صورة دركي بُترت يده جراء انفجار قنبلة يدوية.

وخرجت الحكومة السنغالية، مساء الجمعة، عن صمتها وأدانت بشدة أعمال الشغب داعية إلى الهدوء والسلم.

وألقى وزير الداخلية السنغالي أنطوان فيليكس عبدولاي ديوم، باللائمة على أوسمان سونكو،  الذي دعا أنصاره إلى التصدي لمؤامرة يعتبر أنه ضحية لها، من خلال اتهامه بارتكاب عمليات اغتصاب متكررة وتوجيه تهديدات بالقتل لفتاة تمارس مهنة التدليك.

ولم يتردد الوزير في وصف أفعال المتظاهرين بالإرهابية، وبأن يدا خفية تحركها، لا سيما أن المعارضة والمجتمع المدني انحازا بالكامل إلى أوسمان سونكو في هذه القضية.

وحذر وزير الداخلية المخربين، متوعدا بتعقب المتورطين في هذه الاضطرابات والقبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء.

واتهم الوزير أوسمان سونكو باللجوء للمناورة حتى لا يرد أمام القضاء على الاتهامات الموجهة له.

ويجدر التذكير بأن الأمور  تطورت إثر رفض أوسمان سونكو والموكب المرافق له السير في الطريق التي رسمتها لهم قوات حفظ النظام، للوصول إلى المحكمة استجابة لاستدعاء من قاضي التحقيق. ولذلك قررت قوات الدرك اقتياد سونكو واحتجازه تحت الحراسة المؤقتة، بدعوى إرباك النظام العام.

ويواجه أوسمان سونكو،  الآن، عدة تهم منها  الاغتصاب المتكرر والتهديد بالقتل وإرباك النظام العام.

وغدا الاثنين، يتوقع أن يوجه قاضي التحقيق رسميا لسونكو، بعد مثوله أمام المحكمة، تهمة الدعوة إلى التمرد.

ويدل كل هذا على أن الوضع في البلاد قد لا يهدأ قريبا، رغم النداءات ومحاولات الوساطة.

وانضم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقيه محمد، إلى الأصوات المنادية بوقف العنف، ومنها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

كتاب الموقع