أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يعرب عن قلقه حيال الأزمة الخطيرة في مالي

أفادت مفوضية الاتحاد الإفريقي، في بيان، أن رئيس المفوضية موسى فقيه محمد أعرب عن عميق قلقه حيال الأزمة الخطيرة السائدة في مالي منذ مظاهرات 05 يونيو الشعبية.

وذكر البيان أن رئيس المفوضية، وإذ يرحب بالطابع السلمي الذي اكتسته تلك المظاهرات حتى الإن، يحث جميع الفاعلين على تفادي أي لجوء إلى العنف، أيا كان شكله.

وفي هذا الصدد، أوضح البيان أن موسى فقيه محمد دعا الأطراف المعنية إلى العمل معا على إيجاد حلول توافقية لتسوية الأزمة، بما يراعي تطلعات الشعب المالي وقواه الحية.

وفيما يتعلق بجهود تسوية الأزمة الجاري بذلها، خلص البيان إلى القول إن رئيس المفوضية أعرب عن دعمه لمساعي المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، التي أكد لها كامل تضامن الاتحاد الإفريقي، لتجسيد دعم إفريقيا للحكومة والشعب الماليين في هذه المرحلة الحرجة من تاريخها.

وكانت "إكواس" قد أوفدت من 18 إلى 20 يونيو الجاري مبعوثين إلى مالي للاطلاع على الوضع السائد في البلاد واقتراح تسوية للأزمة.

وأصدر الرئيس النيجري محمدو إسوفو الرئيس الحالي للتكتل الإقليمي، عقب تلك المهمة، عدة توصيات أهمها تنظيم انتخابات تشريعية جزئية في الدوائر الانتخابية التي تلاعبت المحكمة الدستورية بنتائجها، وفقا لاتهامات عدة أحزاب سياسية متضررة، وإجراء حوار بين مختلف فرقاء الأزمة في البلاد.

وغزا آلاف المتظاهرين، يومي 05 و19 يونيو الجاري، ميدان الاستقلال في باماكو، استجابة لأحزاب سياسية ومنظمات من المجتمع المدني، في إطار مسيرات سلمية للتنديد "بالحوكمة السيئة"، و"سوء إدارة الأزمات (الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية) التي تمر بها مالي"، والمطالبة بتنحي الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا.

كتاب الموقع