أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

جنود أثيوبيون سابقون ضمن القوات الأممية قدموا طلبات لجوء في السودان

أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 120 جنديا أثيوبيا من ضمنهم 14 امرأة من قوة حفظ السلام السابقة في دارفور طلبوا اللجوء في السودان.

وبحسب المتحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالسودان فقد طلب 120 عنصرا سابقا من قوة حفظ السلام التابعة ليوناميد الذين كان من المقرر إعادتهم إلى بلادهم حماية دولية.

وكان من المقرر إعادة هؤلاء الجنود السابقين إلى إثيوبيا المجاورة، بعد أن انتهت بعثة السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) في دارفور في 31 ديسمبر.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية من مدينة الفاشر، على بعد 750 كلم غرب العاصمة الخرطوم ، عن مسؤول في مفوضية اللاجئين قوله أن أكثر من 200 جندي إثيوبي يعملون مع بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) قالوا إنهم يخشون الاضطهاد عند عودتهم إلى الوطن لأنهم من منطقة تيغراي.

وبدأت المفوضية السودانية للاجئين بولاية شمال دارفور، بالقرب من الحدود مع تشاد ، يوم الأحد، بنقلهم إلى بلدة كسلا بشرق السودان ، حيث يعيش اللاجئون الإثيوبيون من تيغراي ، بعد أن فروا من القتال.

وقال فاتح إبراهيم محمد ، ممثل المفوضية السودانية للاجئين بولاية شمال دارفور، إن المجموعة الأولى المكونة من 100 جندي نقلت جوا بطائرة تابعة للأمم المتحدة إلى كسلا حيث استقلوا الحافلة إلى مخيم تيغراي للاجئين في بلدة أم قرورة.

يذكر أن الصراع الذي اندلع في نوفمبر 2020 ، بعد أشهر من التوترات المتصاعدة بين الحكومة الإثيوبية والقوة الإقليمية المهيمنة في تيغراي، أسفرت عن هجوم عسكري للجيش الإثيوبي بأوامر من رئيس الوزراء أبي أحمد بعد هجوم للمتمردين قاعدة عسكرية فيدرالية.

وأعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها إزاء هذا الهجوم وطالبت بالوصول الفوري إلى المنطقة بعد الأخبار ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي التي كشفت عن انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان.

وإثيوبيا هي أكبر مساهم بجنود في بعثة الأمم المتحدة ، بأكثر من 8300 عسكري وشرطي ومدني.

كتاب الموقع