أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد: قبلنا وساطة موريتانيا والنيجر

أعلن زعيم الجبهة من أجل التناوب والوفاق في تشاد محمد مهدي علي أن الجبهة قبلت وساطة موريتانيا والنيجر "من أجل هدنة، وأنها قبلت وقف إطلاق النار من أجل حل سياسي".

وأضاف محمد مهدي علي في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية أنه "يجب أن يكون هناك اليوم حوار وطني شامل، يشمل جميع مكونات الحياة السياسية اتشادية".

وأكد زعيم الجبهة من أجل التناوب والوفاق أن الجبهة "لم يكن هدفها أن تطيح بالنظام وتحل محله، فهدفها الرئيسي هو التناوب الديمقراطي في تشاد".

وأشاد محمد مهدي علي بخطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مضيفا أن ما يجب القيام به الآن هو "جمع كل التشاديين حول طاولة حول شامل وبحث مشاكل البلد.

وأجرى الرئيسان الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والنيجري محمد بازوم ، باسم دول الساحل وقبول فرنسي ليلة أمس، مشاورات مكثفة في انجمينا مع فرقاء الأزمة السياسية واجتمعا بقادة الأحزاب والتيارات السياسية للخروج بتوافق سياسي حول إدارة المرحلة الانتقالية بما يفضي إلى تعزيز الاستقرار في تشاد وإنهاء التجاذبات الحاصلة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي .

وأوضحت مصادر أن المشاورات تمحورت في الجلسة الأولى للرئيسين الموريتاني والنيجري حول أخذ وجهات نظر الأطراف والفاعلين السياسيين بشأن تصورهم لإدارة المرحلة الانتقالية لفترة ما بعد رحيل الرئيس تشادي.

وأضافت المصادر أن الوساطة تمت بمباركة من فرنسا التي أكد رئيسها رفض بلاده المساس بالحوزة الترابية لتشاد أو تقويض استقرارها.

وأعلنت قوى المعارضة والتيارات المجتمعية في تشاد ( المجتمع المدني) رفضها لتولي نجل الرئيس الراحل لرئاسة البلاد وطالبوا بسلطة انتقالية مدنية كاملة الصلاحيات، بالإضافة إلى رفض الحركات المسلحة في شمال البلاد تولي المجلس العسكري لمقاليد السلطة في تشاد.

وقال الرئيسان الموريتاني والنيجري خلال اجتماعهم بـ 30 من زعماء الأحزاب السياسي في تشاد إن مبادرة دول الساحل تم اتخاذها لعدم وجود أي مبادرة للوساطة السياسية من دول أفريقيا الوسطى التي تنتمي إليها تشاد.

وشدد الرئيسان أن المحادثات مع الأطراف السياسية أفضت لضرورة إجراء حوار ينتهي بإقامة مؤسسات انتقالية تعنى بصياغة دستور وتنظيم الانتخابات.

وتقرر إحالة خلاصة اللقاء إلى المجلس العسكري الانتقالي في تشاد مع حثه على ضرورة القبول بمرحلة انتقالية شاملة لا تقصي أيا من مكونات الطيف السياسي التشادي.

وحذر الناطق باسم تحالف الحركات المسلحة قاسم شريف المجلس العسكري من عدم الإصغاء لدعوة المعارضة المسلحة للحوار "وإذا لم يستجب فإننا سنزحف على العاصمة انجمينا".

كتاب الموقع