أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تقرير أممي جديد يكشف انتشار التجويع المتعمد بجنوب السودان

قال محققون عينَّهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ إن “زعماء جنوب السودان المتحاربين “غافلين” عن المعاناة التي يعيشها المدنيون جراء هذه الانتهاكات.

وقال عضو لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان التي شكلها المجلس، البروفيسور أندرو كلافام، إن “تدمير المحاصيل أو منع سبل الوصول إلى مياه الآبار وما إلى ذلك، يمكن أن يشكل جريمة حرب متمثلة في المجاعة، ذلك لأن الهدف هو “تجويع” السكان المدنيين.” وأكد السيد كلافام أن كلا جانبي الصراع قد قاما بهذه الأعمال.

تقرير لجنة التحقيق الذي سيقدم إلى مجلس حقوق الإنسان في 9 آذار/مارس،قال إن الطرف الحكومي وطرف الجماعات المسلحة كلاهما يتبع سياسات “تتسبب في تجويع السكان في ولايتي واو والوحدة”.

وقد أوضح السيد كلافام إن هذا التكتيك هو جزء من استراتيجية أوسع “لحرمان مجتمعات العدو من الموارد وبالتالي إجبارهم على الاستسلام” إلى جانب الحرمان من الوصول للمساعدات الإنسانية، والتشريد.

وقد أدت هذه الاتجاهات إلى “تفاقم المجاعة بشكل كبير في أنحاء مختلفة من البلاد” حسبما يشير التقرير: ” مئات الآلاف من المدنيين يحرمون من الأمور الحيوية، بما في ذلك الحصول على الغذاء”.

وفي هذا التقرير، الرابع للجنة حول جنوب السودان لمجلس حقوق الإنسان منذ تأسيسها، حذر المحققون أيضا من أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ما زال “واسع الانتشار ومتفش” في الحرب الدائرة في جنوب السودان.

ويوضح التقرير أن هذه الممارسة تتبع “نمطا معروفا من الإرهاب والقهر يستخدم كتكتيك للحرب” بحيث تصبح البيئة “غير آمنة ومميتة”.

كتاب الموقع