أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تجدد التوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا

تشهد حدود السودان وإثيوبيا، توترا جديدا مع حديث وسائل إعلام سودانية عن حشود لقوات إثيوبية في المناطق الحدودية من إقليم أمهرا الإثيوبي، المتاخم لمنطقة الفشقة في ولاية القضارف بشرق السودان.

وثمة نزاع بين الجارتين بشأن السيادة على مناطق حدودية، مع اتهامات متبادلة بينهما بالاستيلاء على أراضٍ في الدولة الأخرى.

ووفق وسائل الإعلام، نشرت إثيوبيا تعزيزات عسكرية في محورين حول معسكرات سودانية تم تشييدها في مناطق “تايا” و”أم دبلو” و”ود العجوز” و”حسكنيت”، بجانب مستوطنة “قطراند” في “الفشقة”.

كما وصلت إلى مدينة “المتمة” الإثيوبية في إقليم أمهرا، المجاور لمدينة “القلابات” السودانية، قوات خاصة من أقاليم الأرومو وبني شنقول والصومال الإثيوبية و”القلابات” هي بلدة سودانية حدودية في ولاية القضارف، وتبعد عن مدينة القضارف، مركز الولاية، 157 كيلومترا.

ويفصل بين “القابلات” ومدينة “المتمة” الإثيوبية، على الجانب الآخر من الحدود، مجرى وادي موسمي هو “خور أبو نخرة”، ويبعد عن مدينة “غوندار”، حاضرة إقليم أمهرا، 144 كيلومترا.

وتعتبر “القلابات” إحدى أهم نقاط العبور بين السودان وإثيوبيا. ورغم طول الحدود السودانية الإثيوبية المشتركة، والبالغ نحو 1600 كيلو متر، إلا أن الصراع ينحصر في منطقة “الفشقة”.

وتنقسم هذه المنطقة إلى 3 مناطق، هي: “الفشقة الكبرى” و”الفشقة الصغرى” و”المنطقة الجنوبية”.

وتُقدر مساحة منطقة النزاع الحدودي حاليا بحوالي 110 كيلو مترات في ولاية القضارف السودانية وإقليم أمهرا الإثيوبي.

و”الفشقة” أرض شديدة الخصوبة، تخترقها أنهار موسمية عديدة، وتبلغ مساحتها 251 كيلومترا مربعا.

كتاب الموقع