أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

بدء أول انتخابات تشريعية توافقية منذ 10 سنوات بكوت ديفوار

توجه الناخبون في كوات ديفوار صباح اليوم السبت إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية، سينتخبون فيها 255 نائبا.

ويتنافس في الانتخابات أكثر من 1500 مترشح، فيما يصل عدد الناخبين حوالي 7 ملايين ناخب، دعوا للتصويت عبر 22 ألف مكتب اقتراع.

وأفادت لجنة الانتخابات المستقلة في بيان لها أمس أن الحملة الدعائية للانتخابات، جرت في "أجواء هادئة وإيجابية عموما".

وتشهد هذه الانتخابات للمرة الأولى منذ 10 سنوات، مشاركة مختلف الأطراف السياسية، بعدما قاطعت المعارضة الانتخابات الرئاسية، التي أجريت نهاية اكتوبر 2020، وعرفت أعمال عنف خلفت 87 قتيلا، ونحو 500 جريح.

وكانت الجبهة الشعبية لساحل العاج قاطعت كل عمليات الانتخاب التي جرت منذ اعتقال لوران غباغبو في أبريل 2011 في أبيدجان، ونقله إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بعد أعمال عنف أعقبت الانتخابات وقتل فيها حوالي 3000 شخص.

ومن أجل عودتها، أبرمت الجبهة الشعبية، التي تعد محرك تحالف «معاً من أجل الديمقراطية والسيادة» حلفاً انتخابياً مع منافسها التاريخي «الحزب الديمقراطي لساحل العاج» بقيادة الرئيس الأسبق هنري كونيه بيدييه.

 وأسس الحزب الديمقراطي لساحل العاج، فيليكس هوفويت بوانيي «أبو الاستقلال»، الذي كان لوران غباغبو من معارضيه الرئيسيين، ما أدى إلى سجنه مرات عدة.

وكانت الجبهة الشعبية والحزب الديمقراطي لساحل العاج قاطعا الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 31 أكتوبر. وهما لا يعترفان بإعادة انتخاب رئيس ساحل العاج الحسن واتارا لولاية ثالثة مثيرة للجدل. لكنهما يسعيان اليوم إلى تأمين أغلبية في البرلمان لمنع «توطيد السلطة المطلقة» من قبل واتارا وحزبه «التجمع من أجل الديمقراطية والسلام».

في المقابل، يبدو «التجمع من أجل الديمقراطية والسلام» بقيادة الرئيس واتارا الحزب «الوحيد» القادر على تقديم مرشحين في كل الدوائر، واعداً بـ«موجة برتقالية» لون الحزب، لمواصلة «إصلاحات» رئيس الدولة.

 وكان الحزب الحاكم قد حصل في آخر انتخابات تشريعية أجريت في العام 2016 على 167 مقعدا.

كتاب الموقع