أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المعارضة الغانية ترفض نتائج الانتخابات وتهدد بإجراءات قانونية

رفض الرئيس الغاني السابق جون دراماني ماهاما نتائج الانتخابات العامة التي جرت، الإثنين الماضي، قائلا إنه لن يقبل نتائج "وهمية" و "منحازة" كما أعلنت عن ذلك مفوضية الانتخابات.

واتهم ماهاما، في مؤتمر صحفي مساء الخميس، مفوضية الانتخابات والحكومة الغانية بالتلاعب بالنتائج، مهددا بـ"اتخاذ كل الإجراءات القانونية من أجل قلب هذا الظلم".

وكان رئيس المفوضية العليا للانتخابات جان مينسا  أعلن، الأربعاء، فوز الرئيس المنتهية ولايته أكوفو-أدو من الحزب الوطني الجديد بـ 51 في المائة من الأصوات في مقابل 47.39 في المائة لماهاما المنتمي لحزب المؤتمر الوطني الديموقراطي.

وبحسب النتائج المعلنة يبلغ فارق الاصوات بين المرشحين 551 ألفا و524 فقط.

وأشار ماهاما إلى أنه بصفته من المتحمسين للديمقراطية، ونظام الحكم الذي يترك سلطة صنع القرار النهائية في أيدي الشعب، فقد احترم إرادة الشعب عندما خسر الانتخابات في عام 2016.

وقال "قبلت وانسحبت وأقمت تداولا سلميا للسلطة - لأنني فهمت أنها كانت إرادة الشعب .. وإذا أردنا أن نتقدم كأمة ، وإذا كنا جديرين بتراثنا التاريخي، فيجب احترام القرار المقدس للشعب".

ويرى ماهاما أن هذا القرار الذي أعلن عنه الشعب يتمثل في فوزه هو وحزبه في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيرا الى وجود "خطة مدروسة للتلاعب وتحديد النتائج سلفا" لصالح الرئيس أكوفو أدو.

كتاب الموقع