أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المعارضة التشادية تنتقد "دعم" فرنسا لنظام إدريس ديبي

اتهمت المعارضة التشادية السلطات الفرنسية بتقديم دعم سياسي وعسكري راسخ للرئيس ادريس ديبي، الحليف الاساسي في مكافحة الارهاب في منطقة الساحل، وذلك في موازاة ازدراء بوضع حقوق الانسان، منددة ب "تواطؤ" باريس مع "نظام مستبد".

ويرى كثير من المراقبين ان الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الذي يعرف ديبي منذ أمد بعيد ويتحادث معه بانتظام، فاقمت الشعور المناهض لفرنسا الذي بات واضحا في تشاد.

 والتقى لودريان الرئيس التشادي في معقله في مدينة أمجاراس (شرق) وذلك قبل اجتماعه في نجامينا بقائد قوة برخان الفرنسية لمكافحة الارهاب في الساحل.

وكان من المقرر أن يلتقي الوزير الفرنسي أيضا في نجامينا قادة القوى السياسية الممثلة في البرلمان وضمنها المعارضة، وذلك لتأكيد دعمه مجددا لتنظيم انتخابات تشريعية هذه السنة، لكن هذا الاجتماع ألغي.

وقال رئيس اتحاد الديموقراطيين للتنمية والتقدم (معارضة) ماكس كيمكوي "لم تعد العلاقة بين تشاد وفرنسا اليوم علاقة بين دولتين. لقد باتت مسألة صداقة شخصية بين ادريس ديبي والسلطات الفرنسية الحالية". وأضاف "أن الرئيس ايمانويل ماكرون رفض لدى مروره بنجامينا الاجتماع بالمعارضة. واليوم يرفض جان ايف لودريان بإصرار لقاء المعارضة الديموقراطية".

وكان ديبي وصل الى السلطة باستخدام السلاح في 1990، ولا تزال تشاد تنتظر منذ 2011 تنظيم انتخابات تشريعية.

وتم حجب مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، واتس اب) منذ أكثر من عام، رسميا، لدواع امنية.

كتاب الموقع