أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

المجلس العسكري في مالي يفند أنباء حول الانتقال السياسي

فند المجلس الوطني لإنقاذ الشعب صحة أنباء تداولتها وكالات أنباء أجنبية مفادها أن العسكريين يريدون مرحلة انتقالية من ثلاث سنوات برئيس دولة عسكري وحكومة جديدة تضم عدة عسكريين.

وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري العقيد الركن إسماعيل واغي، الإثنين، "لقد فوجئنا عندما بلغتنا عبر بعض وسائل الإعلام أنباء تحدثت عن نقاشات حول مرحلة انتقالية وحكومة وما إلى ذلك. أود التوضيح بأن النقاشات مع فريق وساطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) لم تقرر شيئا حتى اللحظة"، مضيفا أنه "لم يكن هناك، في أي وقت من الأوقات، حديث عن حكومة ذات أغلبية عسكرية أو ما شابه ذلك".

وأكد العقيد واغي أن "أي قرار متعلق بمدة المرحلة الانتقالية والرئيس الانتقالي وتشكيل الحكومة سيتخذه الماليون مع الأحزاب السياسية والتشكيلات الاجتماعية والسياسية والنقابات والمجموعات الموقعة (على اتفاق السلام)، والمجتمع المدني، طبقا لأول تصريح لنا".

وأضاف المتحدث باسم المجلس العسكري "أود طمأنة الجميع بعدم اتخاذ أي قرار حول الانتقال السياسي بدون مشاورات واسعة. وفي هذه المرحلة من النقاشات، لم يتقرر أي شيء مع فريق وساطة إكواس".

وتواصلت المحادثات بين المجلس الوطني لإنقاذ الشعب ووفد "إكواس" بقيادة الرئيس النيجيري السابق غودلوك جوناثان، يوم الإثنين في جلسة مغلقة.

كما التقى وسطاء هذا التكتل الإقليمي، نفس اليوم، أعضاء المحكمة الدستورية.

كتاب الموقع