أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

العرب والطوارق يعلنون الانسحاب من "الحوار الوطني" في مالي

أعلنت تنسيقية الحركات الأزوادية شمالي مالي انسحابها من ما يطلق عليه "الحوار الوطني" مع السلطات المالية، ردا على خطاب الرئيس المالي، أبوبكر كيتا، الذي أعلن فيه عن أنه لابد من تعديل في اتفاقية الجزائر المبرمة بين الحركات الأزوادية مع الماليين عام 2015، بحسب ما أكد مصدر في قيادة الحركات لموقع سكاي نيوز عربية.

وتضم تنسيقية الحركات الأزوادية (CMA) كل من الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والحركة العربية الأزوادية والمجلس الأعلى لوحدة أزواد.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: "سننسحب من الحوار الوطني بعد هذه المماطلة السافرة والمعلنة من السلطات في باماكو.. لقد انتظرنا كثيرا وكنا متعاونين مع كل الوسطاء لإنجاح الحوار ومن ثم الاتفاق الموقع، لكن الآن اتضح أن الماليين لا رغبة لديهم في الحوار لإنجاح الحوار الاتفاق".

واتهم المصدر سلطات باماكو أنها السبب في الأعمال الفوضوية الآخذة في الارتفاع وعلى جعل الشمال منطقة غير مستقرة أصبحت مرتعا للجماعات الإرهابية على حد قوله.

وأضاف المصدر، الذي تحدث من بوركينافاسو، أن الجبهات المسلحة ستجتمع وتعلن موقفا موحدا بعد التطورات الأخيرة لتجعل المجتمع الدولي أمام مسؤولياته "يجب أن يعرف العالم حقيقة الفوضى السائدة.. ويجب أن يعرف من المتسبب فيها".

ونص الاتفاق الموقع بين باماكو وجبهات العرب والطوارق على إنشاء مجالس محلية بصلاحيات واسعة ومنتخبة بالاقتراع العام والمباشر، ولكن دون استقلال ذاتي في شمال البلاد أو نظام اتحادي ولا اعتراف بتسمية "أزواد"، التي يطلقها العرب والطوارق على شمال مالي.

وتطالب التنسيقية "باعتراف رسمي بأزواد ككيان" مستقل يديره مجلس مناطقي فضلا عن حصة من "80 بالمئة لمواطني الإقليم" في القوات الأمنية التابعة للكيان.

وفي ربيع عام 2012 سيطرت جماعات تابعة لتنظيم القاعدة على شمال مالي بعد نزاع بين المتمردين والقوات المالية، وطرد المسلحون لاحقا إثر تدخل عسكري دولي، لا يزال مستمرا، بقيادة فرنسا منذ يناير 2013، ورغم ذلك تبقى مناطق عدة خارج سيطرة السلطة المركزية.

كتاب الموقع