أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الاعلان رسميا عن القضاء على تفشي "الإيبولا" بالكونغو الديمقراطية

تم الإعلان رسميا عن القضاء على تفشي فيروس إيبولا الثاني عشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الاثنين، بعد ثلاثة أشهر من الإبلاغ عن الحالة الأولى في إقليم كيفو الشمالي. ويمثل هذا نهاية التفشي الرابع للمرض الفتاك في البلاد في أقل من ثلاث سنوات، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وفيروس إيبولا- وهو مرض غالبا ما يكون قاتلا ينتشر من خلال ملامسة سوائل الجسم، والذي يقتل في المتوسط حوالي نصف المصابين - ظهر مرة أخرى في شباط/فبراير، بعد تسعة أشهر من الإعلان عن تفشٍ آخر في نفس المقاطعة.

وفي بيان صحفي، هنأت منظمة الصحة العالمية السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والعاملين الصحيين "في الميدان على استجابتهم السريعة التي بنيت على تجربة البلاد السابقة في معالجة تفشي فيروس إيبولا".

وتم تسجيل 11 حالة مؤكدة وحالة محتملة واحدة مما أسفر عن وفاة ستة أشخاص وست حالات تعافي في أربع مناطق صحية في إقليم كيفو الشمالي، اعتبارا من 7 شباط/فبراير، عندما أعلنت وزارة الصحة عودة ظهور الإيبولا في بوتيمبو.

وجدت نتائج تسلسل الجينوم الذي أجراه المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في البلاد، أن أول حالة إيبولا تم اكتشافها في الفاشية كانت مرتبطة بالتفشي السابق، ولكن لم يتم تحديد مصدر العدوى بعد.

وقال الدكتور ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا: "يجب الاعتراف بالدور الكبير الذي قام به العاملون الصحيون المحليون والسلطات الوطنية على استجابتهم السريعة ومثابرتهم وخبرتهم وعملهم الجاد الذي وضع هذه الفاشية تحت السيطرة. على الرغم من انتهاء الفاشية، يجب أن نظل في حالة تأهب لاحتمال عودة ظهورها، وفي نفس الوقت الاستفادة من الخبرة المتزايدة في الاستجابة لحالات الطوارئ لمواجهة التهديدات الصحية الأخرى التي تواجهها البلاد."

وتم تنسيق الاستجابة من قبل إدارة الصحة بالمقاطعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء.

كتاب الموقع