أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس التوغولي يصدر عفوا عن قيادي معارض

استفاد الزعيم الشاب لحركة "في كل الأحوال"، فولي ساتشيفي، من عفو رئاسي خرج على إثره من السجن، حسب ما علمت وكالة بانابريس اليوم الأربعاء في لومي من مصدر قضائي.

وأودع ساتشيفي السجن المدني في لومي منذ 22 أغسطس 2018 وأدين في يناير 2019 بـ36 شهرا من الحبس منها شهران مع وقف التنفيذ، بتهم "التمرد والتعكير المتكرر للنظام العام والترويح للجريمة والمخالفة"، وكان محل العديد "من المهازل السياسية-القانونية"، وفقا لزملائه وأنصاره.

واستنادا إلى بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اليوم الأربعاء 16 أكتوبر، فإن "رئيس الدولة، فخامة إسوزيما غناسنغبي، منح في هذا اليوم 16 أكتوبر 2019 عفوا رئاسيا لفولي ساتشيفي، طبقا للمادة 73 من الدستور التوغولي التي تنص على أن "رئيس الجمهورية يمارس حق العفو بعد أخذ رأي المجلس الأعلى للقضاء".

وفي العاشر أكتوبر، خفضت محكمة الاستئناف في لومي عقوبة القيادي المعارض إلى 28 شهرا منها 6 مع وقف التنفيذ، بدلا من 36 شهرا منها اثنان مع وقف التنفيذ وفق ما قضت به المحكمة الابتدائية في لومي.

وللتذكير، أوقفت قوات الأمن فولي ساتشيفي في 22 أغسطس 2018، عندما كان يتأهب لعقد مؤتمر صحفي "غير مرخص" من السلطات المختصة.

وكان ساتشيفي مسؤولا في الحركة الطلابية وفي الرابطة التوغولية لحقوق الطلبة قبل أن يصبح شابا معارضا. وقد تعرض لكثير من القمع حيث استجوب عدة مرات ودخل السجن، وكذلك أحرق أفراد مجهولون غرفته.

كتاب الموقع