أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"إيغاد" تقرر إرسال "قوات حماية" لتولى حفظ الأمن بجنوب السودان

اتخذ قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا "إيغاد"، عدة قرارات متعلقة بالأوضاع في دولة جنوب السودان، في مقدمتها إرسال "قوات حماية إقليمية" تتولى مهمة حفظ الأمن بالبلاد، بحسب مسؤول في الهيئة للأناضول.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، قمة قادة دول (إيغاد) الإستثنائية، بجلسة مغلقة، لبحث الأزمة في جنوب السودان.

وفي تصريحات خاصة للأناضول، قال محبوب معلم، السكرتير التنفيذي لـ"إيغاد"؛ إن "قادة القمة قرروا إلى جانب إرسال القوات الإقليمية، تكليف رؤساء أركان الدول الأعضاء (في إيغاد) مهمة وضع الترتيبات (الخاصة بالقوات التي سيتم إرسالها) وتشكيلها، بحضور وفدي الحكومة والمعارضة في جنوب السودان".

وتابع "هذا إلى جانب إعادة ريك مشار (زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السودان) إلى منصبه، بصفته نائبًا أولًا لرئيس الجمهورية (سلفاكير ميارديت)؛ ووقف كل أنواع العدائيات (اندلعت بين طرفي الصراع قبل عدة أسابيع) والعمل على تنفيذ اتفاق السلام (تم التوصل إليه برعاية إيغاد في آب/أغسطس 2015)".

وقال إن "قرارات القمة ستدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن"، معربا عن أمله في أن "تعود الأمور لطبيعتها في جنوب السودان، ويعود مشار لمزاولة مهامه في منصب النائب الأول لرئيس البلاد". 

وأوضح معلم أن "اتفاق السلام هو المرجعية لعملية السلام في جنوب السودان"، مشيرًا أن "القمة شهدت توافقًا وتفاهمًا مشتركًا من قادة دول إيغاد".

وتقلد مشار، منصب النائب الأول لسفاكير، ضمن حكومة انتقالية أقرها اتفاق السلام الموقع في أغسطس/آب 2015، وهو نفس المنصب الذي كان يشغله قبيل تمرده في ديسمبر/كانون الأول 2013، بعد أشهر من إقالته وسط تنافس الرجلين على النفوذ في الدولة الناشئة.

وفي انتكاسة جديدة لاتفاق السلام الهش، الذي تمخض عنه تشكيل حكومة وحدة وطنية، عاودت القوات الموالية لكليهما الاقتتال في جوبا، قبل أكثر من 3 أسابيع، مخلفة نحو 300 قتيل مع نزوح عشرات الآلاف.

وإثر المعارك، غادر مشار العاصمة جوبا إلى جهة لم يعلن عنها، وتأزمت الأمور عندما عين سلفاكير، في 29 يوليو/تموز المنصرم، تعبان دينق، ليشغل منصب النائب الأول لرئيس البلاد بدلًا من مشار، إذ سبق أن اتخذ الأخير قبل ذلك بيومين قرارًا بفصل دينق من حركته.

ورفضت "مفوضية مراقبة اتفاق السلام في جنوب السودان"، المشكلة من قبل "إيغاد"، خطوة سلفاكير، مؤكدة أن مشار هو "الرئيس الشرعي للمعارضة المسلحة والنائب الأول للرئيس".

وانفصل جنوب السودان عن الدولة الأم (السودان)، في يوليو/ تموز 2011، بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام تم إبرامه في 2005 لينهي عقودًا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.

 

كتاب الموقع