Eng  |  Fr
Eng  |  Fr

جمهورية زيمبابوي

اسم الدولة : زيمبابوي
العاصمة : هراري
عدد السكان : 14,829,988 نسمة
اللغة : الإنجليزية

زيمبابوي إحدى جمهوريات جنوب القارة الإفريقية. كانت تُعرف سابقاً، بروديسيا الجنوبية، ثم روديسيا. أخذت زيمبابوي اسمها الحالي، من مدينة زيمبابوي الحجرية، التي بُنيت في القرن الرابع عشر الميلادي، في جنوب شرقي البلاد. تشتهر زيمبابوي، بشلالات فكتوريا الخلابة، على نهر زيمبابوي، وبحياتها البرية الغنية. ينقسم سكانها إلى مجموعتين عرقيتين ولغويتين، رئيسيتين، هما نديبل Ndebele، وشونا Shona. تتركز المجموعة الأولى في جنوبي غرب البلاد. عاصمة البلاد، هي مدينة هراري، التي كانت تُعرف، فيما قبل، بساليزبري Salisbury، وتتوسط منطقةً غنية بالزراعات التجارية. يعتمد اقتصاد زيمبابوي على مصادر عدة، منها: الخدمات، والصناعة، والتجارة، والزراعة، التي تسهم، مجتمعةً، بنصيب متوازن، في إيرادات البلاد. كانت المنطقة، التي تُعرف اليوم بزيمبابوي، مسرحاً، لدولٍ إفريقية كبرى، أشهرها: زيمبابوي الكبرى، ومويني Mwene، وموتابا Mutapa، وإمبراطورية روزوي Rozwi. وظلت زيمبابوي مستعمرة بريطانية، باسم روديسيا الجنوبية، بعد أن ضمتها من شركة إفريقيا الجنوبية، عام 1923. وفي عام 1961، وضع دستور، يقر بقاء السلطة في أيدي الأقلية البيضاء. وفي عام 1965، أعلنت الحكومة، من جانبٍ واحد، استقلال دولة روديسيا. رفضت بريطانيا الاعتراف بذلك، ودعت إلى الاعتراف بحقوق الأغلبية السوداء في التصويت. أدت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، وحرب العصابات، إلى إجراء انتخابات حرة، عام 1979، ونالت البلاد استقلالها، تحت اسم زيمبابوي، عام 1980. أصبح روبرت موجابي Robert MUGABE، أول رئيس وزراء للبلاد، كما أصبح أول حاكم للبلاد (رئيس الجمهورية، منذ 1987)، وقد أحكم قبضته على النظام السياسي. وفي عام 2000، بدأت حملة إعادة توزيع الأراضي، التي استولى على إثرها السود على مزارع البيض، الذين تعرض المئات منهم لاعتداءات مستمرة، من قبل مؤيدي الرئيس موجابي، في حملة تخويف استهدفت طردهم من تلك المزارع. وقد أثَّرت تلك الحملة سلباً في اقتصاد زيمبابوي، وفاقمت مشكلة نقص السلع الأساسية. وفي 2002، أعلن، رسمياً، إعادة انتخاب موجابي رئيساً لزيمبابوي، بعد انتخابات ساخنة، ومثيرة للجدل، رفضت المعارضة نتائجها، وعدّتها بعثة المراقبين التابعة لمنظمة الوحدة الإفريقية “شفافة وذات مصداقية ونزيهة”. وفي 2003، نظمت المعارضة وجماعات العمال، إضرابات عامة، للضغط على موجابي، وإرغامه على التقاعد المبكر؛ فكان رد قوات الأمن عنيفاً. وفي مارس 2005، استخدم الحزب الحاكم، وهو الجبهة الوطنية للاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي ZANU-PF، التزوير والترهيب للحصول على أغلبية الثلثين في الانتخابات البرلمانية، ما يسمح للحزب الحاكم بتعديل الدستور، حتى يعيد تشكيل مجلس الشيوخ، الذي ألغي في أواخر الثمانينيات. وفي أبريل 2005، بدأت زيمبابوي عمليات إصلاح في البنية، بدعوى إعادة النظام، وإقامة برامج حضرية. وأسفرت هذه العمليات عن تدمير منازل ومنشآت حوالي 700 ألف نسمة، معظمهم فقراء مساندين للمعارضة. وفي يونيه 2007، وضع الرئيس موجابي ضوابط على أسعار جميع السلع الأساسية، ما أثار حالة من الهلع، وبقيت رفوف المتاجر خالية من المواد التموينية لعدة شهور. شهدت الانتخابات العامة، البرلمانية والرئاسية، في مارس 2008، مخالفات كثيرة، بسبب رغبة الحزب الحاكم “الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي ـ الجبهة الوطنية” ZANU-PF، الذي يقود الحكومة، الحصول على أكبر عدد من مقاعد البرلمان على حساب المعارضة. أما الانتخابات الرئاسية، فشهدت فوز مورجان تسفانجيراي Morgan TSVANGIRAI، زعيم الحزب المعارض، وهو حركة التغيير الديموقراطي MDC، وفاز حزبه بحق الأغلبية؛ ولكن النتائج الرسمية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية لزيمبابوي لم تعكس ذلك. وفي الجولة التمهيدية لإعادة الانتخابات في أواخر يونيه 2008، تعرض أعضاء الحزب المعارض لقدر كبير من العنف من قبل الحزب الحاكم، ما أدى إلى انسحاب زعيم المعارضة تسفانجيراي من الانتخابات. الأمر الذي أثار إدانات دولية واسعة ضد هذه الانتخابات، بسبب التزوير وترهيب المعارضة. جرت مفاوضات صعبة من أجل اقتسام السلطة، أفضت في فبراير 2009، إلى أن يبقى موجابي رئيساً للبلاد، ويصبح تسفانجيراي رئيساً للوزراء؛ إلا أن القادة فشلوا في الاتفاق على العديد من القضايا الرئيسية الحكومية المعلقة. في يونيه 2013، أعيد انتخاب موجابي رئيساً للبلاد، في اقتراع كان معيباً إلى حد كبير، ولحقته إدانات دولية واسعة. كشرط مسبق لإجراء الانتخابات ، سنت زمبابوي دستورًا جديدًا عن طريق الاستفتاء ، على الرغم من أن العديد من أحكام الدستور الجديد لم يتم تدوينها في القانون. في نوفمبر 2017 ، تولى نائب الرئيس إيمرسون منانجاجوا تولي التدخل العسكري الذي أجبر MUGABE على الاستقالة. تم تنصيب MNANGAGWA بعد أيام من رئاسته ، ووعد بإجراء انتخابات رئاسية في عام 2018. في يوليو 2018 ، فاز MANANGAGWA بالانتخابات الرئاسية بعد منافسة وثيقة مع مرشح حركة التغيير الديمقراطي نيلسون تشاميسا.

دراسات وبحوث

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

تحليلات وتقارير

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
  • معالم الأزمة السياسية وإشكاليات الانتخابات الأخيرة في زيمبابوي

    شهدت زيمبابوي تغيُّرًا في القيادة السياسية في عام 2017م؛ حيث تم الإطاحة بروبرت موغابي الذي حكم زيمبابوي منذ الاستقلال، ليأتي على سُدَّة الحكم نائب الرئيس إيمرسون منانجاجوا المدعوم من نفس القيادات العسكرية والسياسية للحزب الحاكم، وفي عام 2018م شهدت البلاد انتخابات فاز بها منانجاجوا متغلبًا على مُنافِسه نيلسون شاميسا مرشح الحزب المعارض. The post معالم الأزمة السياسية وإشكاليات الانتخابات الأخيرة في زيمبابوي ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • انتخابات 2023م والتحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة في زيمبابوي

    مرت أربع سنوات على انقلاب عام 2017م في زيمبابوي؛ حيث أجبر الجيشُ الرئيسَ السابق “روبرت موغابي” على مغادرة السلطة. ونُصِّب “إيمرسون منانغاغوا” -زعيم حزب “الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي – الجبهة الوطنية” (ZANU–PF)- حاكمًا ورئيس دولة زيمبابوي. وكانت الآمال بعد وصول “منانغاغوا” إلى الرئاسة أن البلاد ستتجاوز الظروف التي ساءت تحت إدارة سلفه “موغابي” الذي دام The post انتخابات 2023م والتحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة في زيمبابوي ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • أزمة العملة في زيمبابوي وعودة عملة الدولار الزيمبابوي

    أعلنت حكومة زيمبابوي في يونيو الماضي عودة عملتها المحلية؛ الدولار الزيمبابوي، وذلك بعد مرور أكثر من 10 سنوات على انهيار العملة، وضعف فائدتها، وترك التداول بها؛ بسبب التضخم المفرط. وكانت عودة العملة -وفقًا للبنك المركزي في زيمبابوي- تعني انتهاء قبول التداول بالعملات الأجنبية المستخدَمة منذ عام 2009م بطريقة قانونية في المعاملات داخل البلاد، والتي تشمل The post أزمة العملة في زيمبابوي وعودة عملة الدولار الزيمبابوي ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • تزايد الاستياء العام في زيمبابوي وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية وحظر الاحتجاجات

    يتزايد السخط العام يومًا بعد يومٍ تجاه السياسات الاجتماعية والاقتصادية للرئيس “امرسون منانغاغوا” في جميع أنحاء زيمبابوي، ويمكن ملاحظة هذا السخط والاستياء عبر انتقادات المواطنين في الشوارع، ومن خلال تزايد المظاهرات في مختلف المدن للتعبير عن الإحباط من ارتفاع تكاليف المعيشة. ففي يوم الجمعة الماضي، تجمّع الناس في ميدان الوحدة الإفريقية -وهي حديقة في قلب The post تزايد الاستياء العام في زيمبابوي وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية وحظر الاحتجاجات ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

أخبار

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
  • زعيم المعارضة الزيمبابوية يطلق حركة معارضة لمواجهة نظام منانغاغوا

    أعلن زعيم المعارضة الزيمبابوية نيلسون تشاميسا إطلاق حركة سياسية جديدة تهدف إلى إعادة تنشيط المعارضة في مواجهة الرئيس إيمرسون منانغاغوا وحزب «زانو-بي إف»، وذلك بعد عامين من مغادرته حزب «تحالف المواطنين من أجل التغيير» (CCC)، الذي قال إنه تعرض للاختطاف السياسي. وقال تشاميسا، في مقابلة مع «ذا أفريكا ريبورت» من العاصمة البريطانية لندن، قبيل عودته The post زعيم المعارضة الزيمبابوية يطلق حركة معارضة لمواجهة نظام منانغاغوا ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • اكتشاف خامس ديناصور في زيمبابوي يعود إلى 210 ملايين عام

    كشفت دراسة حديثة عن اكتشاف بقايا ديناصور في زيمبابوي، تعود إلى العصر الترياسي المتأخر، قبل نحو 210 ملايين عام. The post اكتشاف خامس ديناصور في زيمبابوي يعود إلى 210 ملايين عام ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • زيمبابوي تعلن عن إعادة 100 ألف من مواطنيها من جنوب إفريقيا

    أعلنت زيمبابوي، عن إعادة ما يقارب 100 ألف من مواطنيها من جنوب إفريقيا، في ظلّ سعي السلطات لمواجهة الارتفاع الكبير في أعداد العائدين إلى ديارهم عقب الاضطرابات المرتبطة بأعمال العنف المناهضة للمهاجرين. وأكّد وزير الإعلام، زيمو سودا، عودة 99,418 شخصًا بين 28 مايو و10 يوليو، أكثر من 70% منهم من النساء والأطفال. وأوضح أن الحكومة، The post زيمبابوي تعلن عن إعادة 100 ألف من مواطنيها من جنوب إفريقيا ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • زيمبابوي: تشكيل ائتلاف معارض لمواجهة تمديد ولاية الرئيس

    شكّل قادة المعارضة في زيمبابوي "ائتلاف الشعب" للطعن في تعديلات جديدة على الدستور تتيح للرئيس إيمرسون منانغاغوا تمديد ولايته لمدة عامين. The post زيمبابوي: تشكيل ائتلاف معارض لمواجهة تمديد ولاية الرئيس ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

ترجمات

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

الحالة الدينية

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

تقدير موقف

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
  • الصين والتماسيح والألماس.. صراع السلطة في زيمبابوي

    تمكّن الجيش من وضع نقطة النهاية لحكم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، بعد عقود قضاها في السلطة، جعلته من أكثر الذين حكموا مدّةً طويلة في تاريخ القارة السمراء. جاءت نهاية حكم روبرت موغابي درامية؛ كما كانت بداياته إبّان مقاومة النفوذ الأجنبي في بلاده، فهو أحد قادة الحركة الوطنية لتحرير زيمبابوي واستعادة أراضيها من الأجانب أصحاب البشرة The post الصين والتماسيح والألماس.. صراع السلطة في زيمبابوي ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

قراءة تاريخية

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

شخصيات

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

المجتمع الإفريقي

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist