Eng  |  Fr
Eng  |  Fr

جمهورية إريتريا

اسم الدولة : إريتريا
العاصمة : أسمرا
عدد السكان :6,209,262 نسمة
اللغة : التيجرينية والعربية والإنجليزية

في عام 2000 ق.م، تقريباً، وصلت جماعات من داخل الأراضي الإفريقية إلى ما يعرف الآن بإريتريا، حيث استقرت. وفي حوالي العام 1000 ق.م، بدأت جماعات من شبه الجزيرة العربية الهجرة إلى إريتريا. كانت “مملكة أكسوم”، هي الدولة المهمة الأولى في تلك المنطقة، وبلغت مرحلة مهمة حوالي عام 50م؛ ثم ارتفع شأنها حتى بلغت القمة، بين القرنين الرابع والسابع الميلاديين. وفي القرن السابع الميلادي، تمكن المسلمون من فتح البلاد، ونشر الإسلام فيها. وتولت الدول العثمانية مسؤولية حكم المناطق الساحلية لإريتريا، في القرن الحادي عشر الهجري، السادس عشر الميلادي؛ بينما أخذت الممالك، التي كانت تحكم الأرضي السودانية والأراضي الحبشية، تتنازع بقية الأراضي الإريترية. وفي القرن التاسع عشر الميلادي، حاولت كلّ من مصر وفرنسا وإيطاليا السيطرة على إريتريا. وفي عام 1882، استولت إيطاليا على عصب، ثم احتلت ميناء مصوع وبعض الأراضي الواقعة على الساحل، عام 1885. وبحلول عام 1889، كانت إيطاليا قد نجحت في الاستيلاء على إريتريا كلها. واستخدمت، بعد ذلك مصوع قاعدة لغزو إثيوبيا. ولكن الإمبراطور الإثيوبي، منليك الثاني، تمكن من هزيمة القوات الإيطالية، عام 1896، غير أن إيطاليا ما لبثت أن احتلت إثيوبيا، عام 1935. دحرت القوات البريطانية الإيطاليين، عام 1941، وطردتهم من إفريقيا، خلال الحرب العالمية الثانية؛ وحكمت إدارة بريطانية عسكرية إريتريا. وفي عام 1950، تبنت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قراراً، يقضي بأن تصبح إريتريا جزأً من إثيوبيا، على أن تقيم لها حكماً ذاتياً؛ ووُضع القرار موضع التنفيذ، عام 1952. منعت الحكومة الإثيوبية، بقيادة الإمبراطور هيلاسيلاسي، قيام الأحزاب السياسية والنقابات العمالية في إريتريا؛ بيد أن الإريتريين بدأوا حركة سياسية، أطلقوا عليها اسم “جبهة تحرير إريتريا”. واندلعت حرب التحرير، عام 1961، بين جبهة التحرير الإريترية والحكومة الإثيوبية. وفي عام 1962، أعلنت إثيوبيا إريتريا ولاية إثيوبية. وازداد عدم الرضا من جانب جبهة تحرير إريتريا. وفي عام 1970، أُنشئت جبهة تحرير إريتريا الشعبية، وأخذت تحل محل جبهة تحرير إريتريا، تدريجاً، لتصبح هي المنظمة السياسية الرئيسية في البلاد. وفي عام 1974، وبعد مجاعة حادة في إثيوبيا، استولى بعض كبار القادة العسكريين على الحكم في البلاد، وأقصوا هيلاسيلاسي عن الحكم، وأقاموا حكومة انتقالية مؤقتة، أطلقوا عليها اسم “الدرقو”. حاولت جبهة تحرير إريتريا الشعبية التفاوض مع هذه الحكومة، حول استقلال إريتريا؛ غير أن “الدرقو” لم توافق على منح إريتريا استقلالها، واستمرت الحرب. وفي عامي 1987 و1988، أدت الانتصارات التي حققتها جبهة تحرير إريتريا الشعبية والقوات التابعة لإقليم التيجري في جنوبي إريتريا، إلى انهيار الحكومة المركزية، في كثيرٍ من أنحاء إثيوبيا. وفي عام 1991، اتحد الثوار الإريتريون مع جماعة من الثوار التيجريين لإسقاط الحكومة الإثيوبية. وأقامت الجماعة الثائرة بقيادة التيجريين حكومة جديدة لكلّ إثيوبيا، باستثناء إريتريا. وأقام الإريتريون حكومتهم وحدهم. وأعلنوا، رسمياً، استقلالهم عن إثيوبيا، في 24 مايو عام 1993، بعد استفتاء عام، أيّد فيه الشعب الإريتري استقلاله بأغلبية كاسحة. وفي عام 1998، اندلعت الحرب على الحدود، بين إريتريا وإثيوبيا، وانتهت رسمياً في ديسمبر 2000، بعد التوقيع على اتفاقية الجزائر، بحضور كل من أمين عام هيئة الأمم المتحدة ووزيرة الخارجية الأمريكية. استضافت إريتريا عملية حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تراقب المنطقة الأمنية الحدودية المؤقتة بعرض 25 كم مع إثيوبيا، إلا أن رفض إريتريا تزويد هذه البعثة الأممية بالوقود، أدى إلى سحب الأمم المتحدة هذه البعثة وإنهاء مهمتها في 31 يوليه 2008. ثم شُكلت بعثة دولية، لحلّ الخلاف الحدودي، وأعلنت البعثة ما توصلت إليه عام 2002 ، ومع ذلك لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تنفيذ توصيات هذه البعثة الدولية. وفي 30 نوفمبر 2007، رسّمت “لجنة الحدود بين إريتريا وإثيوبيا EEBC” الحدود طبقاً للإحداثيات الجغرافية، ثم حلت اللجنة تاركة وضعاً لا تزال إثيوبيا تحتل فيه عدة أجزاء من المنطقة المتنازع عليها. وتتضمن هذه المنطقة مدينة بادم Badme. وقبلت إريتريا الترسيم الحدودي الذي نفذته “لجنة الحدود بين إريتريا وإثيوبيا”، وطالبت إثيوبيا بإخلاء المنطقة الأمنية المؤقتة من قواتها، والتي تعدها أرضاً إريترية؛ ولكن لم تقبل إثيوبيا بقرار الترسيم. في عام 2009 فرضت الأمم المتحدة عقوبات على اريتريا، بعد اتهامها بدعم المتمردين الإثيوبيين المقيمين على أراضي الصومال. بعد اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في يوليو 2018 مع إثيوبيا ، انخرط القادة الإريتريون في الدبلوماسية المكثفة حول القرن الأفريقي ، مما عزز السلام والأمن والتعاون الإقليميين ، فضلاً عن التوسط في التقارب بين الحكومات وجماعات المعارضة. في نوفمبر 2018 ، رفع مجلس الأمن الدولي حظر الأسلحة المفروض على إريتريا منذ عام 2009 ، بعد أن ذكرت مجموعة مراقبة الصومال وإريتريا التابعة للأمم المتحدة أنها لم تعثر على أدلة على دعم إريتري لحركة الشباب في السنوات الأخيرة.

دراسات وبحوث

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

تحليلات وتقارير

  • انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع

    بعد عامين ونصف من استعادة عضويتها في الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد)؛ أعلنت إريتريا، في الـ12 من ديسمبر 2025م، انسحابها مجددًا من التكتل الإقليمي، معللةً قرارها بانحراف المنظمة عن أهدافها ومبادئها التأسيسية، وتقصيرها في الالتزام بمهامها على النحو الذي يُلبِّي تطلعات الحكومات وشعوب المنطقة. The post انسحاب إريتريا من الهيئة الحكوميَّة الدوليَّة المعنية بالتنمية (إيغاد): قراءةٌ في السياقات والدوافع ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • إريتريا و”صراع البحر الأحمر” مع إثيوبيا: السير على حبل مشدود!

    بعد شهور من توتُّر مكتوم في العلاقات بين زعيمي إريتريا وإثيوبيا (الرئيس أسياس أفورقي، ورئيس الوزراء آبي أحمد)، ظهر ملف أمن البحر الأحمر في قلب هذا التوتر، وسط مخاوف حقيقية من وقوع حرب بين البلدين حال عدم توقُّف التصعيد الحالي، أو ما يمكن وَصْفه بالتراجع العملي التدريجي عن اتفاق السلام. The post إريتريا و”صراع البحر الأحمر” مع إثيوبيا: السير على حبل مشدود! ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • السيادة وطموحات إثيوبيا البحرية… قراءة في المنظور الإريتري

    لا تزال إشكالية الوصول البحري الإثيوبي والسيادة الوطنية للبلدان الساحلية المجاورة، واحدةً من أكثر القضايا حساسيةً وتعقيدًا في إقليم القرن الإفريقي، لا سيما في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، والتنافس الإقليمي والدولي على النفوذ في خليج عدن والبحر الأحمر. The post السيادة وطموحات إثيوبيا البحرية… قراءة في المنظور الإريتري ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • قمة أسمرا الثلاثية:  تعاون إقليمي أم محور البحر الأحمر الإفريقي؟

    عادت العاصمة الإريترية أسمرا إلى واجهة التغطية الإعلامية القارية والدولية إثر استضافتها (10 أكتوبر الجاري) الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (أول زيارة لرئيس مصري لإريتريا منذ استقلال الأخيرة عن إثيوبيا في العام 1993) في قمة ثلاثية ضمت السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي ونظيرهما الصومالي حسن شيخ محمود الذي وصل لأسمرا قبل نحو 24 ساعة من انعقاد الاجتماع مما يشير إلى وجود تنسيق صومالي- إريتري مستدام يكمله زخم مصري متصاعد The post قمة أسمرا الثلاثية:  تعاون إقليمي أم محور البحر الأحمر الإفريقي؟ ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • ترتيب الدول الأفريقية الأقل تطوراً في الأمن السيبراني

    The post ترتيب الدول الأفريقية الأقل تطوراً في الأمن السيبراني ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

أخبار

  •  الولايات المتحدة تعتزم رفع العقوبات عن إريتريا بعد تصاعد التوترات بالبحر الأحمر

    تعتزم الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إريتريا في ظل تصاعد التوترات في البحر الأحمر التي تُعيد تشكيل التحالفات، وفقًا لوثيقة حكومية أمريكية. ويعزو المحللون هذا القرار إلى الموقع الاستراتيجي لإريتريا على ممر الملاحة في البحر الأحمر. ويهدف هذا التحرك الأمريكي إلى تحسين العلاقات مع إريتريا، التي تمتلك ساحلًا طويلًا على البحر الأحمر مقابل السعودية، كما The post  الولايات المتحدة تعتزم رفع العقوبات عن إريتريا بعد تصاعد التوترات بالبحر الأحمر ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • تجمع شعوب السودان وإريتريا وإثيوبيا يدعو من الخرطوم للسلام

    أعلن تجمع شعوب السودان وإريتريا وإثيوبيا، الذي عقد لقاءً شعبياً اليوم في الخرطوم بمشاركة قيادات سياسية ومجتمعية من دول الإقليم، عن تطلع شعوب المنطقة إلى العيش في سلام واستقرار، وتعزيز قيم التعايش ونبذ الكراهية والصراعات. The post تجمع شعوب السودان وإريتريا وإثيوبيا يدعو من الخرطوم للسلام ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • واشنطن تدرس تطبيع العلاقات مع إريتريا وإلغاء العقوبات

    تدرس الولايات المتحدة إمكانية إعادة ضبط علاقاتها مع إريتريا، بما في ذلك احتمال تخفيف العقوبات، في إطار إعادة تموضع استراتيجي أوسع في منطقة البحر الأحمر The post واشنطن تدرس تطبيع العلاقات مع إريتريا وإلغاء العقوبات ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • سبعة لاعبين إريتريين لم يعودوا إلى ديارهم بعد مباراة دولية

    أفاد مصدر مطلع أن سبعة لاعبين من المنتخب الإريتري لكرة القدم، الذي حقق فوزًا تاريخيًا في إسواتيني الأسبوع الماضي، لم يعودوا إلى ديارهم. وبينما عاد بعض زملائهم جوًا من جنوب إفريقيا المجاورة لإسواتيني، يُقال إن اللاعبين السبعة قد فروا. وشهدت السنوات الأخيرة عدة حالات لم يعد فيها لاعبون إريتريون مشاركون في مختلف الرياضات إلى ديارهم The post سبعة لاعبين إريتريين لم يعودوا إلى ديارهم بعد مباراة دولية ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • مجموعة الأزمات الدولية تحذر من تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا

    حذرت مجموعة الأزمات الدولية من احتمال اندلاع صراعٍ دموي بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وإقليم تيغراي وإريتريا في أي لحظة. وقالت المجموعة في أحدث تقاريرها: “تتصاعد التوترات بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية وإقليم تيغراي الشمالي وإريتريا المجاورة، مما يُنذر بعودة الصراع الدامي بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب الأخيرة. ويتعين على الدول الإفريقية والقوى الخارجية فتح قنوات The post مجموعة الأزمات الدولية تحذر من تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

ترجمات

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

الحالة الدينية

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

تقدير موقف

  • تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟

    في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر، تتكثف التحركات الأمريكية لإعادة ترتيب علاقاتها مع دول القرن الإفريقي، وعلى رأسها إدارة الرئيس الإريتري أفورقي The post تحول أمريكي تجاه أفورقي.. احتواء إيران أم إعادة تموضع بالبحر الأحمر؟ ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • إثيوبيا وإريتريا على حافة حرب جديدة: مخاوف وتوقعات

    مرّت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، منذ استقلال الأولى في العام 1993م، بفترات صعود وهبوط متفاوتة بشكلٍ واضح، ووصلت هذه العلاقات محطةً مهمة في العام 2018م، عندما وقّع قادة البلدين اتفاقاً للسلام يضمن عملياً تجميد الخلافات بينهما، ويطلق عملية تسوية سياسية مقبولة برعاية إقليمية ودولية مهمة وقتها. The post إثيوبيا وإريتريا على حافة حرب جديدة: مخاوف وتوقعات ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد

    يشهد القرن الإفريقي في السنوات الأخيرة تحولات أمنية وسياسية معقَّدة، تتداخل فيها النزاعات المحلية مع الديناميات الإقليمية والدولية، ما يجعل المنطقة واحدة من أكثر بُؤَر التوتر في إفريقيا والعالم. وتأتي الأزمة الحالية على الحدود الإثيوبية–الإريترية، وتصاعد نشاط تنظيم عفر. The post تصاعد نفوذ تنظيم عفر البحر الأحمر: الدلالات السياسية الإقليمية للتوتر الإثيوبي–الإريتري الجديد ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • هل تتَّجه الصين إلى توسيع نفوذها العسكري في إريتريا؟

    تشهد منطقة القرن الإفريقي تنافسًا جيواقتصاديًّا وجيوسياسيًّا مُحتدمًا في السنوات الأخيرة؛ حيث تتسابق القوى الدولية، والإقليمية على حدّ سواء، للحصول على مواقع إستراتيجية على طول ممرّ البحر الأحمر الحيوي. The post هل تتَّجه الصين إلى توسيع نفوذها العسكري في إريتريا؟ ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

  • أسمرة- عنتيبي… صراع النفوذ المصري الإثيوبي وانعكاساته على بنية واستقرار النَسق الإقليمي

    بوتيرةٍ متسارعةٍ، يشهد إقليم القرن الإفريقي وحوض النيل إعادة صياغة علاقات وتكتلات إقليمية ترتبط إجمالاً بقضايا وأزمات متشابكة أمنيًّا وجيوسياسيًّا، على غرار الموانئ البحرية والأمن المائي وسيادة الدول، والتي باتت تُهدِّد بنية واستقرار النَّسق الإقليمي. The post أسمرة- عنتيبي… صراع النفوذ المصري الإثيوبي وانعكاساته على بنية واستقرار النَسق الإقليمي ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

قراءة تاريخية

  • إريتريا: أرض الهجرة الأولى بين الماضي والحاضر

    يُعتقد أن اليونانيين هم أول مَن أطلق اسم (إريتريا) على البحار الواقعة جنوب الجزيرة العربية، التي تشمل البحر الأحمر، خليج عدن، وبحر العرب، والخليج العربي، في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانوا يسمونها (تريكون سينوس إريتريوم). The post إريتريا: أرض الهجرة الأولى بين الماضي والحاضر ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

شخصيات

  • حامد إدريس عواتي… مُفجّر الثورة الإريترية

    حامد إدريس عواتي، اسم تحوَّل إلى رمز من رموز النضال الوطني، في إريتريا؛ حيث لا تُذكر الثورة الإريترية إلا ويُذكَر اسم عواتي معها.. واسم عواتي كان يُعطي ثورة إريتريا هويتها الإسلامية، التي تعرَّضت للسلب خلال مسيرتها الطويلة التي بدأت، منذ مطلع ستينيات القرن الماضي، واستمرت لأكثر من ثلاثين عامًا، مشحونة بالتقلبات السياسية، والنجاحات والإخفاقات، والاختراقات، والصراعات والانقسامات، ومحاولات إعادة التجمع، وتصحيح المسار، حتى قامت دولة إريتريا المستقلة، وانتصبت حكومتها، وبوجهٍ غير الوجه بدأت به الثورة، وبملامح غير ملامحها التي حملتها تقاسيم وجه "عواتي" وأنفاسه، وثقافة غير ثقافتها وثقافته. The post حامد إدريس عواتي… مُفجّر الثورة الإريترية ظهر للمرة الأولى على قراءات إفريقية.

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

المجتمع الإفريقي

    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.
    عملية إضافة محتوى الدولة جارية.

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist