قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    عصر الذكاء الاصطناعي و”نهاية التاريخ”: إفريقيا حاضرة

    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب رئيسي في الحكومة الائتلافية ينسحب من عملية السلام في جنوب السودان

    ديكتاتورية سابقة التجهيز: سلفا كير يُجْهِز على اتفاق السلام قبيل انتخابات 2026

    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    أسواق الكربون في إفريقيا

    أسواق الكربون في إفريقيا ودورها في التنمية المستدامة: الفرص والتحديات

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    النزاعات في القرن الإفريقي

    السلام في ظل الأزمات.. حل النزاعات في القرن الإفريقي

    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عين على إفريقيا(13-17 فبراير 2020م): إسرائيل وجنوب إفريقيا و”صفقة القرن” الأمريكية

د. محمد عبد الكريم أحمدبقلم د. محمد عبد الكريم أحمد
مايو 17, 2020
في الصحافة الإفريقية
A A
عين على إفريقيا(13-17 فبراير 2020م): إسرائيل وجنوب إفريقيا و”صفقة القرن” الأمريكية
0
مشاركات
4
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

باحث بمعهد الدراسات المستقبلية – بيروت

الشراكات العامة-الخاصة لبناء مشروعات طاقة نظيفة في إفريقيا([1]):

مقال لكين سيلفرشتاين المتخصّص في مجال الطاقة النظيفة في إفريقيا ينطلق من أهمية هذه الطاقة في ضوء حرمان أكثر من 500 مليون نسمة في إفريقيا من الكهرباء. وحاجة القارة إلى بلايين الدولارات لمشروعات الطاقة النظيفة، لا سيما مع افتقار مرافق الكهرباء في إفريقيا جنوب الصحراء للقدرة على الحصول على قروض أو استثمارات لازمة؛ ممَّا يعني أنها غير قادرة على تمويل توسعة البنية التحتية، سواء نقل أو توزيع أو المولدات الكهربائية.

ويضرب مثالاً بشراكة  Africa Green Co. مع حكومات إفريقية في سياق مشروعها “الشراكة من أجل النمو الأخضر والأهداف العالمية 2030”. وحصلت الشركة على ضمانات من وكالة التنمية الفرنسية (التي يدعمها الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة) بقيمة 45 مليون دولار ممَّا يوفّر حماية رأسمالية للمقرضين التجاريين. كما تشارك في هذه الشراكة جهات أخرى مثل بنك التنمية الجنوب إفريقي ومؤسسة روكفلر، وصندوق المناخ الأخضر، وهيئة التنمية الصناعية الزامبية وInfraCo Africs.

وتريد Africa GreenCo بناء مولّد طاقة متجددة بقدرة 3000 ميجاوات باستثمارات 5.6 بليون دولار. وسيكون أول مشروعاتها في زامبيا قبل بدء مشروعات مماثلة في جنوب إفريقيا وناميبيا وإسواتيني Eswatini (سوازيلاند سابقًا).

نيجيريا قد تُخفِّض إنتاجها البترولي بنسبة 35% في العقد المقبل([2]):

كشفت وود ماكينزي Wood Mackenziee لبحوث البترول عن احتمال خفض نيجيريا لإنتاجها من البترول. وتُعَدّ نيجيريا أكبر مُنْتِج للبترول في إفريقيا؛ حيث كانت تضخّ 1.8 مليون برميل يوميًّا في شهر يناير 2020م. وقد تراجع إنتاجها هذا عن مستوياته السابقة؛ حيث كان يُقَدَّر بمليوني برميل يوميًّا.

وقد أعلنت نيجيريا عن نيتها خفض إنتاجها النفطي في الأعوام المقبلة؛ لا سيما مع تأخر أعمال كشوف البترول البحرية مِن قِبَل كبار شركات البترول مثل إكسون وشل وتوتال لأعوام أخرى حتى نهاية العقد الحالي.

وأرجع مُحلِّلون ذلك إلى تغيرات تنظيمية في صناعة البترول النيجيرية، وتعليق الموافقة النهائية على مشروع قانون البترول -بعد عقدين من التأخيرات-؛ ممَّا يعيق قرارات استثمار كبار شركات البترول في السوق النيجيرية. كما أن مشروعات المياه العميقة -التي يمكن أن تضيف مجتمعة 300 ألف برميل يوميًّا لإنتاج نيجيريا- لا تُعدّ مُرْبِحَة وفق الأسعار الحالية للنفط مع تراجع خام برنت دون 60 دولار للبرميل؛ حسب شركة الاستشارات. ورغم ذلك فقد طمأنت نيجيريا هذا الأسبوع المستثمرين الأجانب بأنَّ البلاد منفتحة على الأعمال ويمكنها ضمان عائدات عالية على الاستثمار.

كما توشك نيجيريا على تمرير مشروع قانون جديد ينظّم صناعة البترول منتصف العام الجاري بعد تأخر قرابة عقدين. ومن المتوقع أن يحسن تعديل قانون استكشاف البترول في المياه العميقة Deep Offshore Act من الاستقرار المالي وثقة المستثمرين؛ حسب مؤسسة البترول الوطنية النيجيرية.

إسرائيل وجنوب إفريقيا و”صفقة القرن”([3]):

مقال منشور بكريستيان ساينس مونيتور اليمينية ينطلق فيه مؤلّفه من رؤية أن جنوب إفريقيا في ثمانينيات القرن الماضي تُقدّم دروسًا لإسرائيل اليوم.

من أهمّ هذه الدروس أنَّ التقدم يأتي في النهاية من التغيُّر في فكر المؤسسة المهيمنة من الداخل، وليس من خلال سطوتها. وأن الدروس المستفادة من جنوب إفريقيا يمكن أن تُلقي الضوء على توقعات “صفقة القرن” التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب لإسرائيل “والفلسطينيين”. وأن الصراعين مختلفان تمامًا تاريخيًّا وسياسيًّا. ورغم الاتهامات التي تَطَال الإسرائيليين مِن قِبَل جهات دوليَّة كثيرة فإنَّ إسرائيل ليست “دولة أبارتهيد”، على الأقل ليس بعدُ. لكنَّ هناك توازنات بينهما، ومن الأهمية بمكان، بالنسبة لصراع إسرائيل مع الفلسطينيين، فَهْم الصراع في جنوب إفريقيا في نهاية ثمانينيات القرن العشرين.

ويتمثل التوازن الأول في وجود تفاوت هائل في القوة. وحتى في ذروة “العنف” المضاد للأبارتهيد في ضواحي الأفارقة؛ فإن حكومة جنوب إفريقيا وجيشها وشرطتها لم يواجهوا أبدًا تهديدًا خطيرًا لسيطرتهم. بينما كان الزعيم السياسي البارز نيلسون مانديلا في السجن منذ عقود في ظل الحظر المفروض على المؤتمر الوطني الإفريقي. وفي حال إذا فرض الفلسطينيون تهديدات أكبر بكثير على أمن الإسرائيليين مقارنةً بما فرضه السود على البيض في جنوب إفريقيا؛ فإنَّ الجدار العازل الإسرائيلي أنهى مثل هذه الهجمات، وفي جميع الأحوال لم يهدّد العنف احتلال إسرائيل للضفة الغربية، عوضًا عن استقرار الدولة الإسرائيلية. بينما لم تكن القيادة السياسية الفلسطينية أضعف حالاً ممَّا هي عليه الآن.

أما التوازن الثاني فيتمثل في التفاوت الهائل في النفوذ الاقتصادي؛ حيث كان الدافع الرئيس لحكومة جنوب إفريقيا للتفاوض من أجل تجاوز مأزقها مع الأغلبية السوداء يتمثل في الوعد بمكاسب اقتصادية لأفارقة جنوب إفريقيا؛ من خلال تعزيز رئيس للإنفاق على الإسكان والتعليم وفرص العمل لديهم.

أما خطة الرئيس ترامب فإنها واعدة من جهة المبالغ المخصَّصة مع توقُّع استثمار 50 بليون دولار في المناطق الفلسطينية والاقتصادات العربية الأخرى. لكنَّ هناك تخوُّفًا حقيقيًّا؛ إذ إن غالبية الأفارقة الذين لم تكن لديهم أية سلطات لم يكن لديهم ما يخسرونه بالفعل إذا تحوّلوا لتبنّي العنف، كما لم يكن ثمَّة ما يكسبونه عند أيَّة تسوية سياسية أو اقتصادية. وفي بعض الحالات كانوا مَدفُوعين بالتزام سياسيّ، وفي الأخرى بالحساب العقلانيّ.

وينطبق الأمر على الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة الذين قدمت لهم إدارة ترامب صفقة رفضها قادتهم. وفي الواقع فإنه ليس لديهم حافز يُذْكَر للانخراط في الصفقة التي تسمح لهم بالسيطرة على 70% أو نحوها من الضفة الغربية، ولا تمنحهم أية سيطرة داخل القدس، بينما تمتد سيطرة إسرائيل على المناطق الحدودية الفلسطينية مع الأردن. وقبل عشرين عامًا قدّم الرئيس الأسبق بيل كلينتون للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات اقتراحًا بدولة فلسطينية على كافَّة أراضي الضفة الغربية تقريبًا، وسيادة على مناطق بالجزء الشرقي العربي من القدس. ورفض عرفات المقترح. ويتساءل عددٌ من الفلسطينيين لماذا عليهم النظر في عرض أقل جاذبية الآن؟ وإذا حدث مخطَّط الصفقة فإن ذلك قد يخلط التمايزات بين صراع إسرائيل مع الفلسطينيين والأبارتهيد الجنوب إفريقي. إذ لن يظل الصراع بين شعبين لديهما روايات وتطلعات قومية متضاربة. وسيتحول الصراع صراحة إلى صراع ديني بين دولة يهودية ودولة فلسطينية يلحق بها، نظريًّا، سكان إسرائيل غير اليهود (عرب 1948م).

أما إن لم تظهر دولة فلسطينية –مع استمرار سيطرة إسرائيل على كامل الضفة الغربية-؛ فإن أية حكومة إسرائيلية ستواجه مستقبلاً خيارًا مشابهًا لجنوب إفريقيا في ظل الأبارتهيد: إما منح الفلسطينيين حقّ التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، أو فرض وتحديد نظام يكون للفلسطينيين الخاضعين للحكم الإسرائيلي حقوق أقل ومغايرة لحقوق اليهود.

وسيذهب الإسرائيليون في مارس المقبل لصناديق الاقتراع، وربما سيعتمد مستقبل “صفقة القرن” على نتائج التصويت. وهو أمر مُشابِه للغاية لتجربة جنوب إفريقيا؛ إذ إنه بعد تولي السيد مانديلا رئاسة البلاد أكد كثيرون أن ذلك كان بسبب ضغط الاضطراب المحلي والعقوبات الدولية التي تعرَّض لها نظام الأبارتهيد. وبالتأكيد فقد لعب هذان العاملان دورًا. لكنني أتذكر محادثة مع صديقة جنوب إفريقية (ناشطة في مكافحة الأبارتهيد وصديقة لمانديلا وهي هيلين سوزمان H. Suzman) بعد تولّي مانديلا بوقتٍ وجيزٍ، وقولها “علينا ألا نضحك على أنفسنا، لم يتم تركيع نظام الأبارتهيد. كان متاحًا لحكومة الأبارتهيد أن تستمر لسنوات إن أرادت، وحتى لعقود”. بل إن المفتاح جاء من داخل المؤسسة؛ من الرئيس فريدريك ديكليرك، الذي قرَّر أن الوقت قد حان لوضع نهاية لحكم البيض. ولا يبدو أن مثل إعادة التفكير الأصولية هذه مرجَّحة في إسرائيل.

إن مركز الجاذبية السياسية تحوَّل نحو اليمين في السنوات الأخيرة. وبينما يعارض بعض السياسيين فكرة نقل الإسرائيليين العرب إلى دولة فلسطينية مفترضة، فإن دعمًا كبيرًا ظهر لصالح ضمّ مستوطنات الضفة الغربية الرئيسة حتى وإن كانت هذه الخطوة غير قانونية في ظل القانون الدوليّ.

إجمالاً، فإن تغيير مسار الحكم في جنوب إفريقيا بقيادة الرئيس ديكليرك حقَّق تسوية لصراع طال لعقودٍ، أما في الشرق الأوسط فإن صفقة الرئيس ترامب ستُطِيل أمَد الصراع به.

تصاعد ديون إفريقيا “غير المستدامة” يخلق مشكلة بين البنك الدولي وغيره من المُقْرِضِين([4]):

تتصاعد أزمة الديون الإفريقية، وتسبب توترات في أماكن غير متوقعة بالمرة. فقد قفز إجمالي الديون الخارجية لإفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 150% تقريبًا؛ حيث وصلت إلى 583 بليون دولار في العام 2018م من 236 بليون دولار قبل عشرة أعوام وفقًا لبيانات البنك الدولي. ويتخوف كثيرون من تحوُّل عبء الدَّيْن لعدم الاستدامة مع تزايد نسبة الدَّيْن العام من الناتج المحلي الإجمالي في الفترة 2010-2018م من 40% إلى 59%. وتلك مشكلة خطيرة بين دول الدخل المنخفض لا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء؛ حيث فاق تراكم الدين متسارع النمو المناطق الأخرى من العالم النامي. وهو اتجاه مدفوع بعدة عوامل منها “الأموال الرخيصة” في الاقتصادات الأكثر تقدمًا؛ مما دفع المستثمرين للسعي للاستفادة من الأسواق الإفريقية  وتسويق سندات اليورو ذات العائد 8-9%، وتلك مشكلة خطيرة لدى الدول التي تدفع هذه الفائدة حسب تأكيد مسؤولة البنك الدولي كريستالينا جورجيفا منتصف فبراير الجاري.

ولدى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي قلق عميق من نقص الشفافية، وضعف إدارة الديون، والافتقار للقدرة في عدد متزايد من دول الدخل المنخفض. لا سيما الازدواجية وزيادة تعقد أدوات الإقراض وتعدُّد الموارد، بينما تتراجع القدرة على معالجة مسألة الديون. وتقلق المؤسستان أيضًا من أثر الصين التي أصبحت مصدرًا فاعلاً بشكل هائل لرأس المال في الدول الإفريقية التي لا تملك بدورها إلا خيارات قليلة بسبب ضعف ميزانياتها الاقتصادية،  رغم أن الصين لا تُمثّل المُقْرِض الأكبر. وهو أمرٌ صحيح إلى حدّ كبير؛ لأن الصين تقدم حزمة مناسبة من التمويل وتُنَفِّذها عبر شركاتها المملوكة للدولة لمشروعات البنية الأساسية الأكثر احتياجًا للتمويل في القارة.

ويؤكّد رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس D. Malpass أنَّ المشكلة تتركز في نقص الشفافية. وصرَّح أن “إحدى المشكلات العملية التي نتعامل معها الآن أن بعض المقرضين الجدد –من غير أعضاء نادي باريس-، وأخمن أننا عندما نقول ذلك سيفهم الناس أننا نقصد الصين. لقد صعدت من إقراضها، وهو أمر جيد بشكل ما. إننا نريد مزيدًا من الإقراض للدول النامية. لكن عقودهم تكون في الغالب مصحوبة بفقرة “عدم إفصاح” مما يُعِيق البنك الدولي أو القطاع الخاص عن رؤية بنود التعاقد”.

 ووجّه اللوم بشكلٍ خاصٍ إلى بنك التنمية الآسيوي، والبنك الأوروبي للتعمير والتنمية، وبنك التنمية الإفريقي؛ بسبب “جنوحهم للإقراض بسرعة أكثر من اللازم، والإضافة لمشكلة ديون الدول. وفي حالة إفريقيا فإن بنك التنمية الإفريقي يدفع بكميات كبيرة من الأموال إلى نيجيريا وجنوب إفريقيا ودول أخرى لا تملك البرنامج الأقوى لاستدامته، ويمضي قدمًا في ذلك”.

وردَّ بنك التنمية الإفريقي بقوة على تصريحات مالباس، ووصفها بأنها “غير دقيقة ولا تملك أساسًا من الواقع. وأنها تطعن في سلامة بنك التنمية الإفريقي وتُحجم نُظُم حوكمتنا، وتدسّ على نحو غير صحيح فكرة أننا نعمل وفق معايير مختلفة عن البنك الدولي”، كما أكد البنك الإفريقي أن البنك الدولي لديه عمليات أكبر بكثير في القارة وصلت إلى 20.2 بليون دولار في العام 2018م مقارنة بعمليات للبنك الإفريقي بقيمة 10.1 بليون دولار.

وجاءت انتقادات مالباس، الذي تولى رئاسة البنك الدولي منذ نحو عام، وكان مستشارًا سابقًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن أشد منتقدي أداء البنك الدولي، بينما كشف حديثًا عن تقسيم وحدة البنك الدولي لإفريقيا جنوب الصحراء إلى وحدتين هما غرب/ وسط إفريقيا، وشرق/جنوبي إفريقيا، ويتولاهما نائبان لرئيس البنك الدولي. ممَّا اعتُبِرَ على نطاق واسع توسُّعًا كبيرًا في عمل البنك في إفريقيا.

غياب القادة الأفارقة عن محادثات الساحل بمؤتمر ميونخ للأمن([5]):

فيما أثارت ألمانيا وقوى عالمية أخرى مخاوف إزاء تدهور الوضع الأمني في إقليم الساحل؛ فإن رؤساء الدول الإفريقية الذين وُجِّهت لهم الدعوة للحضور تغيّبوا عن المحادثات، بينما شارك ممثلون أفارقة بمستوى منخفض للغاية وبأعداد محدودة. ودعت وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب-كارينباير خلال المحادثات إلى زيادة جهود الحرب ضد المسلحين في إفريقيا، لا سيما “أن الساحل إقليم رئيس بالنسبة لأوروبا، سواء فيما يتعلق بالهجرة أو تهديد الإرهاب، وهو ما يؤكّد أهميّة بقاء التزام ألمانيا هناك عسكريًّا”.

وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة Save the Children وُزِّع خلال انعقاد القمة إلى تأثر الأطفال الأفارقة أكثر من غيرهم على مستوى العالم بالحروب؛ حيث يعيش نحو 170 مليون طفل في إفريقيا والشرق الأوسط في “مناطق حروب”. بينما قال خبراء أمنيون: إن الغرب لا يكترث بحالات قتل الأطفال؛ لأن الصراعات المسلحة في الساحل وغرب إفريقيا والقرن الإفريقي بعيدة بما يكفي عن إلحاق أثر مباشر على دول الاتحاد الأوروبي. وأنه عندما يقع شيء في الساحل لا يؤدِّي إلى تدفق الهجرة نحو أوروبا؛ فإن أوروبا لا تُولِيه أيّ اهتمام خاصّ.

كما سبقت مناقشة مسألة التغير المناخي انعقاد مؤتمر ميونخ للأمن، وذكرت المناقشة القوى ذات الثقل السياسي والأمني في ميونخ بالحرب التي استمرت في دارفور مدة 17 عامًا، وزاد منها آثار التغير المناخي، وقادت إلى مقتل 300 ألف نسمة. وفي استجابة لأزمات إفريقيا أعلن البنك الدولي خلال القمة عن إرساله لمدير العمليات أكسل فان تروتسنبرج Axel van Trotsenburg إلى الإقليم. وكذلك عن خطة البنك في الأعوام الثلاثة المقبلة بتقديم 53 بليون دولار (49 بليون يورو) لإقليم إفريقيا. وأن اهتمامًا خاصًّا سيوجّه لدول هشَّة مثل دول إقليم الساحل (حيث سيزور تروتسنبرج كلاً من بوركينا فاسو ومالي وتشاد وموريتانيا). فيما أكَّد البنك الدول التركيز المُشدَّد على الحكم الرشيد، والضوابط الصارمة على استخدام “أموالنا”، ما كان مؤشرًا على تفشّي قضايا سوء الإدارة والفساد.  


[1] Ken Silverstein, Public-Private Partnerships Aim To Build Clean Energy Projects In Africa, Forbes, February 13, 2020 https://www.forbes.com/sites/kensilverstein/2020/02/13/public-private-partnerships-aim-to-build-clean-energy-projects-in-africa/#5473b6624485

[2] Tsvetana Paraskova, Africa’s Largest Oil Nation Could See Production Drop 35%, Oil Price, February 13, 2020 https://oilprice.com/Energy/Energy-General/Africas-Largest-Oil-Nation-Could-See-Production-Drop-35.html

[3] Ned Temko, Israel, South Africa, and the ‘deal of the century’, the Christian Science Monitor, February 14, 2020 https://www.csmonitor.com/World/Europe/2020/0214/Israel-South-Africa-and-the-deal-of-the-century

[4] Yinka Adegoke, Africa’s rising “unsustainable” debt is driving a wedge between the World Bank and other lenders, Quartz Africa, February 16, 2020 https://qz.com/africa/1803280/world-bank-imf-worry-on-africa-rising-debt-to-china-afdb/

[5] Fred Muvunyi, Africa: Munich Security Conference – African Leaders Absent From Sahel Talks, All Africa, February 16, 2020 https://allafrica.com/stories/202002160218.html

د. محمد عبد الكريم أحمد

د. محمد عبد الكريم أحمد

باحث متخصص في الشؤون الأفريقية

مواد ذات صلة

سد النهضة - اثيوبيا

صوماليلاند وإثيوبيا وإسواتيني.. ثلاث ساحات في مرآة الإعلام الإسرائيلي

سبتمبر 22, 2026
التنافس الامريكي الصيني

عين على إفريقيا (22- 28 أغسطس 2026): إفريقيا والفرص الناقصة

أغسطس 31, 2026
يهود

خرائط النفوذ الإسرائيلي في إفريقيا: من ياوندي إلى كينشاسا

أغسطس 30, 2026
إثيوبيا والقرن الإفريقي: تحوُّلات محسوبة؟

عين على إفريقيا (14-20 أغسطس 2026): القرن الإفريقي والفوضى الدائمة

أغسطس 24, 2026
الامارات

عين على إفريقيا: الإمارات في إفريقيا بين التعاون المثمر والتكالب الإمبريالي؟

أغسطس 10, 2026
قطاع المنسوجات

عين على إفريقيا (27-28 يوليو 2026): الاقتصاد يرسم ملامح التنافس الدولي

يوليو 29, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

الإفريقي يعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار تمويل الأنشطة الإرهابية في إفريقيا

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

تشاد: تصدعات بالجيش وجنرال بارز يهدد بانقلاب

سبتمبر 29, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.