قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

    الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    جبهة تيغراي تتهم آبي أحمد بالتحضير لحرب جديدة (تقرير إخباري)

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    إغلاق 1400 كنيسة في الكاميرون بعد “جريمة” هزّت البلاد.. ما القصة؟

    عين على إفريقيا (22- 27 نوفمبر 2024): تداعيات سياسة “أميركا أولًا” في إفريقيا

    واشنطن تُعيد صياغة سياساتها الإفريقية: هل فات أوان التغيير؟

    الأوروبي وافريقيا

    قراءة في اتفاقية الشراكة المعززة بين أوروبا و4 دول إفريقية جزرية

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    الأفروفوبيا تهدد جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    القرصنة الصومالية

    القرصنة الصومالية وتحديات الأمن البحري في القرن الإفريقي بين ضعف الدولة وتشابك المصالح الدولية

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    فضيحة فالا فالا.. هل ينجو رامافوزا من فخ المادة 89؟

    تطور لافت في العلاقات المصرية الإريترية

    العلاقات المصرية الإريترية: هل تتحول الشراكة البراغماتية إلى تحالف إستراتيجي؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    القطاع الصحي

    القطاع الصحي في إفريقيا جنوب الصحراء من المعونة إلى البحث عن السيادة

    الجيوش الإفريقية

    الجيوش الإثنية في إفريقيا: كيف يصنع “التكديس العرقي” فخ الانقلابات؟

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية 2026م في جمهورية الرأس الأخضر

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي

    تداعيات حرب إيران على القرن الإفريقي: التنافس الخليجي وإعادة تشكيل التوازنات

    سونكو وفاي

    ديوماي فايي… عثمان سونكو: بين التعايش السلس والتصادم المؤسسي، فما هي السيناريوهات؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

عرض حصري: جيبوتي تدخل على خط الصراع الإثيوبي الصومالي

د. سعيد ندابقلم د. سعيد ندا
سبتمبر 5, 2024
في تقدير موقف, سياسي, مميزات
A A
جيبوتي تعتزم عرض وصول حصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد

دخلت الجارتان إثيوبيا والصومال في صراع شديد؛ بسبب مذكرة التفاهم التي وقَّعتها إثيوبيا في الأول من يناير 2024م، مع إقليم “أرض الصومال” الصومالي الانفصالي، والتي تحصل بموجبها إثيوبيا على منفذ بحري لأغراض عسكرية وتجارية، لمدة خمسين عامًا، مقابل الاعتراف بالإقليم الانفصالي كدولة مستقلة، وكانت جهود دبلوماسية تركية قد أخفقت على مدار جولتين، في تسوية هذا الصراع، أو حتى إحراز تقدُّم باتجاه التسوية.

وفي أعقاب إخفاق المساعي التركية، دخل اتفاق للدفاع المشترك والتعاون العسكري، بين مصر والصومال حيّز التنفيذ، ووصلت بالفعل قوات ومعدات وأسلحة مصرية إلى الصومال، وقد أثار هذا التعاون حفيظة إثيوبيا لدرجة أن خارجيتها، أصدرت بيانًا اتهمت فيه “جهات خارجية بالعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة”، في إشارة لا تخطئها عين إلى مصر، بل زادت على ذلك أن عيَّنت سفيرًا لها في إقليم “أرض الصومال”.

وفي خِضَم هذا التوتر الشديد الذي ساد المنطقة، بادرت جيبوتي بعرض إدارة بنسبة 100% لميناء جديد، تم بناؤه بالفعل في مدينة “تاجورة” Tadjoura، على ساحل خليج “تاجورة” الممتد من خليج عدن، وهو أقرب إلى باب المندب من ميناء “بربرة” Berbera، الواقع على سواحل إقليم أرض الصومال الانفصالي، والذي تسعى إثيوبيا للحصول على حق استغلال مساحة (20) كيلو متر مربع في محيطه، في الأنشطة التجارية والعسكرية.

ويثير مثل هذا العرض الجيبوتي، وفي هذا التوقيت، عدة تساؤلات عن أسبابه، وعن مدى إسهامه في إنهاء الصراع الإثيوبي الصومالي، وعن مدى قبول إثيوبيا لهذا العرض، وتجيب هذه الورقة عن هذه التساؤلات عبر المحاور التالية:

أولًا: ماهية العرض الجيبوتي

في لقاءٍ مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” BBC، صرَّح وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، بأن بلاده تُخطّط لمنح إثيوبيا حق إدارة واستغلال حصري، وبنسبة 100% لميناء “تاجورة”، وأضاف الوزير أن الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، يُخطّط لمناقشة هذه القضية مع زعماء المنطقة، على هامش منتدى التعاون الصيني الإفريقي، الذي سيُعْقَد في بكين في الفترة ما بين (4) إلى (6) سبتمبر 2024م([1]).

ويُعدّ ميناء “تاجورة” أحدث ميناء جيبوتي يدخل الخدمة، بعد أن دشَّنه الرئيس إسماعيل عمر جيلة في يونيو 2017م، وقد أنشئ ميناء تاجورة بتمويل عبر عدة قروض أسهم فيها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بنسبة 44%، والصندوق السعودي للتنمية بنسبة 30%، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية بنسبة 20%، وشاركت الحكومة الجيبوتية بنسبة 6% كتمويل ذاتي، من إجمالي تكلفة الميناء التي بلغت ما يقارب (100) مليون دولار ([2]).

ثانيًا: لماذا عرضت جيبوتي مثل هذا العرض في هذا التوقيت؟

بالنظر إلى موقع جيبوتي الجغرافي من طرفي الصراع، إثيوبيا والصومال وعلاقاتها معهما، وبالنظر إلى السياقات التي تمر بها منطقة القرن الإفريقي، وبالنظر إلى التطلعات الجيبوتية، يمكن القول بأن أهم الدوافع والأسباب التي دفعت جيبوتي إلى تقديم مثل هذا العرض، في هذا التوقيت، تتمثل فيما يلي:

1- تخفيف حدة التوتر في المنطقة

استشعرت جيبوتي خطرًا يحيق بمنطقة القرن الإفريقي، في تصاعد وتيرة وحدَّة الصراع الدائر بين إثيوبيا والصومال، وبخاصة بعد إخفاق مساعي الاحتواء التركية، وبعد دخول مصر على خط المواجهة كطرف مباشر، بعد توقيعها وتفعيلها اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع الصومال، ومن هنا رأت جيبوتي أن في تقديمها هذا العرض في هذا التوقيت، ما يمكن أن يُخفّف من حدة وتسارع التوتر الذي ساد المنطقة، منذ توقيع إثيوبيا مذكرة التفاهم مع إقليم “صومالي لاند” الانفصالي ([3]).

2- تجنب خسائر اقتصادية محققة الوقوع لجيبوتي

تعتمد إثيوبيا حاليًّا في تجارتها الخارجية، اعتمادًا شبه كليّ على ميناء جيبوتي؛ حيث تمر واردات وصادرات إثيوبيا بنسبة 95%، عبر الأراضي الجيبوتية وميناء جيبوتي، ويعد هذا المرور مصدر دخل هائل لجيبوتي، يمكن أن تخسره أو تخسر نسبة كبيرة منه، إذا تحوَّلت إثيوبيا إلى الاعتماد على ميناء “بربرة” في “صومالي لاند”، وهو ما يؤثر سلبًا على الاقتصاد الجيبوتي، القائم بنسبة كبيرة على ريع عوائد تجارة الترانزيت، وعوائد إيجار القواعد العسكرية للقوات الأجنبية، ومن هنا تحاول جيبوتي الحفاظ على مصادر دخلها القومي، وتجنّب تحقق هذه الخسارة ([4]).

3- تحقيق مكاسب لتغطية تكاليف ميناء “تاجورة”

في حال قبلت إثيوبيا العرض الجيبوتي، سوف تضيف جيبوتي عنصرًا جديدًا لدخلها القومي، يتمثل في عوائد منح إثيوبيا إدارة حصرية كاملة للميناء الجديد، بما يسهم في دعم الاقتصاد الجيبوتي، ويعين الحكومة الجيبوتية على سداد أقساط القروض، التي حصلت عليها لتمويل إنشاء ميناء “تاجورة”، وبخاصة أنها بدأت بالفعل في سداد أقساطها نصف السنوية منذ عام 2022م، وذلك بعد مرور (5) سنوات هي فترة سماح هذه القروض([5]).

4- تحقيق الطموحات الجيبوتية تجاه الاتحاد الإفريقي

تسعى جيبوتي جاهدةً لحسم المعركة الدبلوماسية، الدائرة في أروقة الاتحاد الإفريقي، بانتخاب وزير خارجيتها محمود علي يوسف، رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي، خلفًا للتشادي موسي فكي محمد، والذي تنتهي ولايته الثانية أوائل العام القادم 2025م، وبخاصة وأن المنافسة على منصب رئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، محتدمة بين المرشح الجيبوتي، والمرشح الكيني “رايلا أودينجا” رئيس وزراء كينيا الأسبق، ومن المؤكد أن نجاح جيبوتي في نزع فتيل الأزمة الإثيوبية الصومالية، سوف يدعم مرشحها لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي بدرجة كبيرة ([6]).

5- تجنّب الوقوع في مأزق الاختيار بين إثيوبيا والصومال

تتشارك جيبوتي حدودها البرية مع كلٍّ من الصومال وإثيوبيا في آنٍ واحدٍ، وقد تخسر علاقاتها التعاونية مع أحدهما، حال انحازت إلى طرف على حساب الآخر، فإن هي دعمت الصومال، خسرت علاقاتها التعاونية مع إثيوبيا، وخسرت موردًا اقتصاديًّا مهمًّا، وإن هي انحازت إلى إثيوبيا، خسرت علاقاتها التعاونية مع الصومال، وخسرت اقتصاديًّا أيضًا بسبب استغناء إثيوبيا حينئذ عن خدمات ميناء جيبوتي، بعد حصولها على ميناء “بربرة” في “صومالي لاند”، ومن هنا تحاول جيبوتي تجنُّب الوقوع في مأزق الاختيار بين جارتيها.

6- تعزيز دور جيبوتي الإقليمي كصانع سلام

قبيل اندلاع الصراع الإثيوبي الصومالي، كانت جيبوتي تقود مساعي حثيثة للتقريب بين حكومة الصومال الفيدرالية، وحكومة إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، وكانت قد تمكنت من جمع الطرفين، على طاولة المفاوضات أكثر من مرة، كان آخرها في ديسمبر 2023م، وفيها وقَّع الطرفان اتفاقًا على استئناف مسار المفاوضات، مع التركيز على المسائل ذات المصلحة الوطنية، بغية التوصل إلى تسوية دائمة، ويبدو أن هذا التقارب أقلق إثيوبيا، فعجَّلت بخطتها للحصول على منفذ بحري في “بربرة”، قبل أن يُوفِّق الصومال أوضاعه بينه وبين الإقليم الانفصالي، ولا شك في أن نجاح جيبوتي في تسوية الصراع الانفصالي، بين الصومال وأحد أقاليمها، أسهم في تعزيز هائل لدور جيبوتي الإقليمي كصانع سلام ([7]).

 ولما اندلع الصراع بين إثيوبيا والصومال بسبب مذكرة التفاهم، التي وقَّعتها إثيوبيا مع إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، رأت جيبوتي أن إسهامها في تسوية هذا الصراع، قبل أن يتطوَّر إلى صراع عسكري مُسلَّح، سوف يُحْسَب نجاحًا كبيرًا لدبلوماسيتها، ويُعزِّز دورها الإقليمي كصانع سلام، ويُعزِّز مكانتها في الاتحاد الإفريقي.

ثالثًا: مدى إسهام العرض الجيبوتي في إنهاء الصراع الإثيوبي الصومالي

لا شك في أن قبول إثيوبيا بالعرض الجيبوتي، سوف يسهم بدرجة كبيرة، في تخفيف حدة الصراع بين إثيوبيا والصومال، وقد ينهيه تمامًا إذا ما انسحبت إثيوبيا من مذكرة التفاهم، المنعقدة بينها وبين إدارة إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وعَدَلت عن مساعيها للحصول على منفذ بحري، على سواحل إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وأحجمت عن الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة، وخَفَّضَت تمثيلها الدبلوماسي لدى الإقليم من سفارة إلى قنصلية.

اقرأ أيضا

مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

غاي سكوت.. أول رئيس أبيض في إفريقيا جنوب الصحراء منذ سقوط الأبارتهايد

غير أن قبول إثيوبيا بالعرض الجيبوتي، يُعدّ مسألة شديدة التعقيد، تتداخل فيها العديد من المتغيرات؛ منها: تعدد وتقاطع مصالح أطراف الصراع المباشرة وغير المباشرة، وطبيعة الأهداف والغايات الإثيوبية، من وراء حصولها على منفذ بحري على خليج عدن ومدخل باب المندب، بمثل الصلاحيات التي تمنحها لها، مذكرة التفاهم الموقَّعة بينها وبين إقليم “صومالي لاند” الانفصالي.

رابعًا: هل تقبل إثيوبيا بالعرض الجيبوتي؟

بإمعان النظر في المتغيرات التي تحكم موقف إثيوبيا من العرض الجيبوتي، والسياقات والتفاعلات التي تمر بها منطقة القرن الإفريقي، يترجَّح لدينا عدم قبول إثيوبيا بالعرض الجيبوتي لعدة أسباب؛ من أهمها ما يلي:

1- عدم رغبة إثيوبيا في وضع تجارتها في سلة واحدة

يمر حوالي 95% من تجارة إثيوبيا الخارجية، بالأراضي الجيبوتية عبر ميناء جيبوتي، ويعني قبول إثيوبيا بالعرض الجيبوتي، تكريس مرور تجارة إثيوبيا الخارجية بمسار واحد تقريبًا؛ وذلك بأن كلاً من مينائي جيبوتي و”تاجورة”، يقعان في مواجهة بعضهما البعض على خليج تاجورة نفسه، أولهما على ساحله الجنوبي وثانيهما على ساحله الشمالي، لا يفصلهما سوى (20) كيلو مترًا تقريبًا هي عرض خليج “تاجورة”، ومن المنطقي أن تسعى الدول الحبيسة مثل إثيوبيا، إلى تنويع منافذ تجارتها الخارجية والاحتفاظ ببدائل؛ لتجنُّب توقفها تمامًا بسبب الأزمات المحتملة.([8])

2- الدعم الخارجي لإثيوبيا في صراعها مع الصومال

تشير عدة تقارير إلى أن إثيوبيا تجد دعمًا إماراتيًّا غير مُعلَن، في الحصول على منفذ بحري في محيط ميناء “بربرة”، في إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، وقد ساقت هذه التقارير عدة دلائل على هذا الدعم الإماراتي؛ أهمها أن الإمارات وبدون موافقة حكومة الصومال الفيدرالية، عقدت اتفاقًا مع إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، على تطوير وإدارة ميناء “بربرة” بالمشاركة مع إثيوبيا؛ حيث تحتفظ الإمارات بنسبة 51% من عوائد تشغيل وإدارة الميناء، بينما تحتفظ “صومالي لاند” بنسبة 30% منها، فيمَ تحصل إثيوبيا علي نسبة 19% منها، وهو ما يُرجّح أن الإمارات هي الراعي الحقيقي، لمذكرة التفاهم بين إثيوبيا وإقليم “صومالي لاند” الانفصالي ([9]).

3- الطموحات الإثيوبية تتجاوز منفذًا بحريًّا تجاريًّا

لن يجد المتتبع لتصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد”، عناءً في اكتشاف أن أهداف وغايات إثيوبيا، من وراء سعيها للحصول على منفذ بحري، تتجاوز حدود التجارة الخارجية، إلى الوصول إلى المياه الدافئة مرة أخرى، وذلك عبر ميناء سيادي على ساحل خليج عدن، من أجل إعادة تشكيل قوات بحرية إثيوبية، معتمدة على خبرتها الكبيرة ما قبل استقلال إريتريا؛ حيث كانت تمتلك أكبر أسطول عسكري بحري في شرق إفريقيا، ويؤيد هذا النظر شروع إثيوبيا في تخريج دفعات، في كافة التخصصات العسكرية البحرية، تخرج أولها في يونيو 2023م([10]).

4- تطلع إثيوبيا إلى إبرام صفة مع الصومال عبر الوسيط التركي

على الرغم من إخفاق الوساطة التركية حتى الآن، في إحداث أيّ تقارب بين الطرفين، وعلى الرغم من أن إثيوبيا هي من طلبت من تركيا التوسط لتسوية الأزمة؛ فلا تزال إثيوبيا تتطلع عبر طريقتها المعهودة في التفاوض، -“البدء بطلبات مستحيلة”، و”حافة الهاوية”-، إلى إبرام صفقة مع الصومال، تسمح لها بالحصول على نفس الصلاحيات، سواء في “بربرة” أو في موضع آخر على السواحل الصومالية، الممتدة طويلاً على خليج عدن ([11]).

5- إظهار عدم الخضوع للضغوط والتهديدات المصرية

بدأت مصر في ممارسة ضغوط وتهديدات قوية على إثيوبيا، من منطلق الحفاظ على سيادة وحدة الصومال وسلامة أراضيه، بعد دخول اتفاقية الدفاع المشترك والتعاون العسكري بين البلدين حيّز التنفيذ. ومن المرجح أن تَعْتَبِر الخارجية الإثيوبية قبول العرض الجيبوتي، والانسحاب من مذكرة التفاهم مع إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، نوعًا من الرضوخ للضغوط والتهديدات المصرية، وهو ما شدَّد على نفيه تمامًا بيان الخارجية الإثيوبية، الصادر في أعقاب التحركات المصرية ([12]).

وختامًا:

يمكن القول بأن جيبوتي تحاول نزع فتيل الأزمة الإثيوبية الصومالية، عبر عرضها مَنْح إثيوبيا حصريًّا حق الإدارة الكاملة لأحد موانيها، تحقيقًا لعدة أهداف؛ من أهمها: خفض حدة ووتيرة التوتر في المنطقة، وتحقيق مكاسب جيبوتية اقتصادية ودبلوماسية. وعلى الرغم من وجاهة هذا العرض ونزاهة مقاصده، إلا أن جُلّ المؤشرات تنبئ بأن إثيوبيا لن تقبل بهذا العرض؛ وذلك بأنها تسعى إلى ما هو أبعد من منفذ بحري تجاري، وهو الوجود العسكري البحري على سواحل خليج عدن، على مشارف باب المندب، فضلاً عن أنها تتلقى دعمًا إماراتيًّا غير مُعلَن، في مشروعها في إقليم “صومالي لاند” الانفصالي، كما أنها لن تقبل بالظهور بمظهر الرضوخ للضغوط والتهديدات المصرية، فيم يمكن أن يؤثر على موقفها في قضية سد النهضة.

……………………………………….

([1]) فريق تحرير قراءات إفريقية، “جيبوتي تعتزم عرض وصول حصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد”، على موقع قراءات إفريقية،

https://qiraatafrican.com/22604/

([2]) الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ” أنشطة الصندوق العربي للتنمية المستدامة”، على الموقع الإلكتروني للصندوق،

https://www.arabfund.org/ar/blog/projects/port-of-tadjourah-supplementary-loan/

([3]) حيدر الموسوي، “جيبوتي تعرض ميناء لتخفيف التوترات في القرن الإفريقي، لكن إثيوبيا تطالب بمزيد من الضمانات”، على موقع المنشر،

https://tinyurl.com/3yvjvy62

([4]) أحمد عسكر، “لماذا تسعى إثيوبيا لامتلاك منفذ بحري؟” (القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، دراسات، مارس٢٠٢٣) ص ص 2-10.

([5]) الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ” أنشطة الصندوق . . . مرجع إلكتروني سبق ذكره.

([6]) جريدة الجريدة، «معركة المناصب» تحتدم داخل الاتحاد الإفريقي، على موقع جريدة الجريدة،

https://www.aljarida.com/article/73571

([7]) مونت كارلو الدولية، “اتفاق على استئناف المفاوضات بين الصومال وأرض الصومال”، على موقع مونت كارلو الدولية،

https://tinyurl.com/jc6c7f3v

([8]) أحمد عسكر، مرجع سبق ذكره.

([9]) شبكة مواطن الإعلامية، “الإمارات في القرن الإفريقي… كيف تسهم سياسة أبو ظبي في خلق الأزمات؟”، على موقع شبكة مواطن الإعلامية،

https://muwatin.net/58108/

([10]) محمود أبو بكر، “ما حاجة إثيوبيا “الحبيسة” إلى تشكيل قوات بحرية؟، على موقع إندبندنت عربية،

https://www.independentarabia.com/node/467701/

([11]) المرجع السابق.

([12]) صحيفة الشرق الأوسط، “تصريحات ومواقف إثيوبية «تُعمِّق التوتر» مع مصر”، على موقع صحيفة الشرق الأوسط،

https://tinyurl.com/5ykema96

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: أرض الصومالبربرةتاجورةمذكرة التفاهمميناء
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

الرقيق المسلمون الأفارقة

القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

يوليو 15, 2026
الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

يوليو 15, 2026
الهواتف الذكية

الفجوة الرقمية وعوائق تبني الهواتف الذكية في إفريقيا

يوليو 14, 2026
مدارس- السنغال

المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

يوليو 14, 2026
التوسع الحوثي في القرن الأفريقي

الحوثيون والقرن الإفريقي: هل تتسع ساحات الصراع؟

يوليو 13, 2026
إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

إفريقيا وورقة الصين البيضاء 2026: إعادة تشكيل “الجنوب العالمي”؟

يوليو 13, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

أفضل 10 دول إفريقية في 2026 من حيث الاقتصاد وجودة الحياة

مايو 25, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.