أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

32 % من ميزانيات بلدان الساحل مخصصة للأمن

صرح الرئيس البوركيني روك مارك كريستيان كابوري، الرئيس الحالي لمجموعة دول الساحل الخمس، يوم الأحد، أن 18 إلى 32 في المائة من ميزانية بلدان منطقة الساحل مخصصة في الوقت الراهن للأمن، خاصة لمكافحة الإرهاب.

ونقلت الرئاسة البوركينية، الإثنين، عن كابوري القول، خلال جلسة عمل بين مجموعة الدول السبع الأكثر تصنيعا في العالم وإفريقيا في بياريتز بفرنسا، إن الأولوية واضحة تتمثل في الأمن والاهتمامات التنموية.

ولاحظ أن "الأمر يتعلق أيضا بمواجهة أزمة إنسانية لا نقاش فيها لأن جميع النازحين لا يمكنهم الإنتاج في المجال الزراعي، خلال موسم الأمطار الحالي".

واعتبر أنه علاوة على الشراكة على مستوى البلدان الساحلية مثل الكوت ديفوار وبنين وغانا والتوغو، "هناك عمل يجري حتى تشارك هذه البلدان في إحلال الأمن ومكافحة الإرهاب. وسنعقد، يوم 14 سبتمبر المقبل، اجتماعا في واغادوغو لمجمل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، من أجل مواصلة بحث مسألة الإرهاب في إقليمنا".

وقال كابوري "نحن خمسة حاليا، ونحارب الإرهاب بدعم عدد من الشركاء، لكن هذا أمر من شأنه التمدد، لأنه كسرطان يتكاثر، مما قد يسبب لنا مشاكل تستحيل معالجتها".

وأكد الرئيس البوركيني أن العلاقة القائمة بين الأمن والتنمية وطيدة، و"نحن نعول على مجموعة الدول السبع حتى نتمكن من التمتع بشراكة أكثر صلابة".

وأضاف "تلقينا وعودا لصالح مجموعة الدول الخمس، سواء من حيث التجهيزات، أو على المستوى الاقتصادي. وننتظر تنفيذها ميدانيا. إننا ندعم برامج ومشاريع الشراكة. يجب أن نتمكن الآن من وضع مضمون دقيق لهذه الشراكة لضمان فعاليتها".

وأشار الرئيس البوركيني إلى أن الوضع الأمني على مستوى مجموعة دول الساحل الخمس مثير للقلق، نظرا للهجمات التي تستهدف الثكنات، مع ما يترتب عليها من ضحايا عسكريين ومدنيين، وغلق آلاف الفصول الدراسية في المنطقة، وبالتالي، حرمان عدة أطفال من الدراسة، والنزوح المكثف للسكان، سواء داخل البلاد، أو لاجئين إلى بلدان الجوار.

وحذر كابوري قائلا "نعتبر أن ليبيا حصن لتفريخ الإرهاب في إقليمنا، مما يوسع نطاق القتال في غرب إفريقيا اليوم، مع إمكانية التمدد إلى غاية حدودنا الساحلية".

كتاب الموقع