أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

وفد من البنك الدولي يبحث الوضع الاقتصادي في "كازامانس" بالسنغال

التقى وفد من مكتب البنك الدولي في داكار, بقيادة مديرة العمليات "لويز كورد" في زيغينشور مع عشرات الفاعلين الاقتصاديين في كازامانس بجنوب السنغال، للتباحث معهم حول الأنشطة الاقتصادية في الإقليم.

وقالت "لويز كورد" إن هدف هذا اللقاء الذي بادرت به غرفة التجارة والزراعة في زيغينشور عاصمة الإقليم, هو للاستماع من الفاعلين لمعرفة الصعوبات التي يواجهونها في أنشطتهم اليومية، مشيرة إلى أن ذلك يدخل في إطار استراتيجيات الشراكة مع الحكومة السنغالية.

وأوضحت أن "البنك الدولي يقوم بإعداد استراتيجيات شراكة مع السنغال كل خمس أو ست سنوات. ونحن هنا في إطار تشاور مع القطاع الخاص من أجل فهم أفضل لتحدياته وفرصه هنا والنظر كيف يمكن إدراج كل ذلك في استراتيجيتنا وشراكتنا مع السنغال".

ولاحظت أن المحادثات بين وفدها وفاعلي الإقليم اتسمت بالدينامية. وقالت "لقد شهد النقاش دينامية قوية. وتحدثوا عن أربع نقاط أساسية. ويتعلق الأمر بالتحديات والصعوبات في الاستفادة من تمويلات بنسب مقبولة، والمضاعفات المرتبطة بالجوانب اللوجستية للتمكن من إيصال منتجاتهم إلى السوق المحلي، ثم تصديرها. ويبدو أن هناك مشاكل على مستوى ميناء زيغنشور. وتتمثل المشكلة الثالثة في نقص المعارف حول أفضل ممارسات الإنتاج والحصول بالتالي على نتائج أفضل. وهناك في الأخير تحديات تحويل المنتجات المحلية، أي التوفر على تجهيزات أفضل والاستفادة من الدعم لتحويل المانغا والأرز والفول السوداني على سبيل المثال".

وأكدت أن وفدها سجل النقاط العديدة التي تطرق لها الفاعلون في كازامانس، والتي سيتم بحثها في استراتجيات دعم الحكومة السنغالية.

من جانبه، كشف رئيس غرفة التجارة في زيغينشور باسكال إهيمبا في تعليقه على زيارة مسؤولي البنك الدولي الذين جابوا على مدى أسبوع ربوع المناطق أن الزيارة ستفتح آفاقا جديدة للدفع بالنمو الاقتصادي لكازامانس.

وأضاف إهيمبا قائلا "إنهم لم يأتوا بلا جدوى. صحيح أننا لم نحصل منهم على إجابات مفصول فيها على الفور. يقولون إنهم سيدرسون مطالبنا. لكننا نأمل كثيرا أنهم سيدعمون الاقتصاد على مستوى هذا الإقليم. فهم يقومون بذلك أصلا على مستوى الدولة. وقد طلبنا منهم أن يذهب عملهم مباشرة إلى فاعلي الإقليم الاقتصاديين، من خلال إنشاء صندوق خاص بنسب فائدة ميسرة، حتى يتسنى إعادة بناء اقتصاد هذا الإقليم".

كتاب الموقع