أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

وزير الخارجية الفرنسي: إفريقيا أدركت أنه لا أمن بدون تنمية

 

قال وزير الخارجية الفرنسي جان ماركيرو، مساء الخميس، إن الدول الإفريقية أدركت أنه لا يمكن وجود أمن بدون تنمية شاملة، لافتا إلى أن باريس ستستمر في دعم الدول الإفريقية بهذا الخصوص.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي، بالعاصمة الموريتانية بنواكشوط، عقب مباحثات أجراها، مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وشدد ماركيرو على أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم المالي والسياسي للدول الإفريقية من أجل الاستمرار في تعزيز تنميتها وأمنها.

وأشار إلى أن فكرة تأسيس "مجموعة دول الساحل الخمس" التي تحتضن نواكشوط مقر أمانتها العامة، "تعد فكرة رائدة في سبيل توحيد الجهود من أجل التصدي للإرهاب وتعزيز الأمن في المنطقة".

وتأسست مجموعة دول الساحل الإفريقي التي تضم (موريتانيا وبوركينافاسو ومالي وتشاد والنيجر) عام 2014.

وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي العديد من التنظيمات التي توصف بالمتطرفة ومن بينها فرع القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بدول الساحل، خصوصا في دولة مالي التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة عام 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية حينها.

وأجرى الوزير الفرنسي الخميس مباحثات في القصر الرئاسي بنواكشوط مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وأثني ماركيرو، في تصريحات صحفية بعيد المباحثات على الجهود التي قال إن موريتانيا تقوم بها لضمان الأمن والاستقرار "ليس فقط على الصعيد الداخلي ولكن أيضا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بما فيها منطقة الساحل الإفريقي".

وقال ماركيرو، للصحفيين، إنه ناقش مع الرئيس الموريتاني مسألة التعاون بين نواكشوط وباريس.

وأضاف:"موريتانيا بلد صديق وشريك مهم لفرنسا ليس فقط على الصعيدين الدبلوماسي والأمني وإنما على الصعيد الاقتصادي، علاوة على كون موريتانيا شريك يتمتع بالأولوية في مجال الدعم الفرنسي الموجه للتنمية".

وأشاد الوزير الفرنسي بالدور الذي وصفه بالبناء للدبلوماسية الموريتانية ودورها الاستباقي في مواجهة الأزمات ".

ونوه بنجاح الرئيس الموريتاني في نزع فتيل الأزمة في غامبيا ونجاح الوساطة وما ترتب عليها من احترام نتائج الانتخابات هناك و تمكين الرئيس المنتخب من مزاولة مهامه. 

 

كتاب الموقع