أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

وثائقي: وحدة شبه عسكرية جنوب أفريقية حقنت السكان الأصليين بالإيدز للقضاء عليهم

كشف فيلم وثائقي عن أن وحدة شبه عسكرية جنوب أفريقية غامضة كانت تنشط خلال عهد نظام الفصل العنصري(آبارتايد) بجنوب أفريقيا عملت على حقن بعض السكان من ذوي البشرة السوداء بفيروس الإيدز بهدف القضاء عليهم، وفقا لما جاء بصحيفة إندبندنت البريطانية.

وقال عضو سابق في الفريق التابع لوحدة معهد جنوب أفريقيا للبحوث البحرية المعروف اختصارا "بسايمر" (SAIMR)؛ إن مجموعته "نشرت الفيروس" بين السود بإيعاز من زعيمها متقلب الأطوار كيث ماكسويل الذي كان يسعى إلى جعل البيض أغلبية في جنوب أفريقيا.

وفي حديثه لمعدي الفيلم الوثائقي (Cold Case Hammarskjöld) الذي يحاول تسليط الضوء على القضية الغامضة لإسقاط طائرة الأمين السابق للأمم المتحدة داغ همرشلد عام 1961؛ قال ضابط المخابرات السابق في "سايمر" ألكسندر جونز إن ماكسويل لم تكن لديه مؤهلات طبية تذكر، لكنه نصّب نفسه طبيبا يعالج فقراء جنوب أفريقيا من ذوي البشرة السوداء.

وقال جونز إن السود لم تكن لهم أية حقوق، وكانوا بحاجة إلى العلاج الطبي، ولذلك لم يشكُّوا في نوايا "محسن" أبيض يقدم إليهم ويدعي أنه سيفتح لهم عيادات ويعالجهم، لكنه هو في واقع أمره "ذئب في ثوب حمل".

وزار معدو الوثائقي المنطقة التي كان يخدم فيها "الدكتور ماكسويل"، وسألوا سكانها عنه؛ فقال بعضهم إنهم يتذكرون ذلك الرجل الذي كان يسيطر على القطاع الطبي في المنطقة، رغم أنه كان يعطي علاجات غريبة، ونقلوا عن صاحب محل تجاري قوله إن ماكسويل كان يعطي الناس "حقنا خادعة".وذكر جونز أن "سايمر" وسعت خدماتها لتشمل بلدانا خارج جنوب أفريقيا، قائلا "تورطنا في موزمبيق كذلك، حيث نشرنا الإيدز من خلال الخدمات الطبية".

وفي ما يكشف النوايا الحقيقية لماكسويل عُثر على وثائق كتب فيها هذا "الطبيب" "يمكن فعلا أن يطبق في جنوب أفريقيا نظام الصوت الواحد للشخص الواحد وبأغلبية بيضاء بحلول عام 2000، وسيعود الدين في شكله التقليدي المحافظ، فالاستعمال المفرط للمخدرات، والتجاوزات الأخرى التي شهدتها الستينيات والسبعينيات والثمانينيات؛ لن يكون لها مكان في عالم ما بعد الإيدز". 

 

كتاب الموقع