أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

هجوم يستهدف جنودًا فرنسيّين شمال مالي

تعرض الجنود الفرنسيون في قوة "برخان" لهجوم في منطقة غاو شمال مالي المضطرب، على ما أفادت مصادر عسكرية مالية وغربية.

وأفاد مصدر عسكري غربي وكالة "فرانس برس" أن "الجنود الفرنسيين في عملية برخان العسكرية تعرضوا لكمين على أيدي ارهابيين" قرب مدينة بوريم. واكد مصدر عسكري مالي هذه المعلومات.

وصرحت مقيمة في غاو: "استهدفت دورية من عملية برخان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري من غاو".

وقالت فطومة ونغارا: "قطعت مدرعة الطريق امام سيارة الانتحاري الذي فجرها"، مشيرة الى ان مروحيات من قوة برخان تحلق في سماء غاو.

وقال شاب من غاو: "ضربت القوات الفرنسية طوقا امنيا حول المنطقة"، ونقل جرحى الى مستشفى غاو.

ويأتي الهجوم بعد هجوم انتحاري الجمعة على مقر قيادة قوة مجموعة الساحل في سيفاري بوسط مالي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، بينهم عسكريان من هذه القوة.

ويلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين في نواكشوط نظراءه في مجموعة الساحل التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وتدعم فرنسا التي تقود في المنطقة عملية برخان، هذا المشروع وترى فيه نموذجا محتملا لتولي الدول الافريقية امنها بنفسها. لكن تطبيقه يواجه حاليا مشاكل تمويل واتهامات بانتهاك حقوق الانسان من قبل جنود القوة المشتركة، ومقرها سيفاري في مالي.

وكانت مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيم "القاعدة" استولت على شمال مالي في آذار-نيسان 2012.

وطردت هذه المجموعات بعد تدخل عسكري فرنسي في كانون الثاني 2013.

لكن مناطق بكاملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية والدولية المستهدفة بانتظام بهجمات دامية، رغم توقيع اتفاق سلام في ايار-حزيران 2015 يهدف اصلا الى عزل الجهاديين وتأخر تطبيقه.

كتاب الموقع