أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

نيويورك تايمز: مبادرة كينيا مع الأكياس البلاستيكية نموذج يُحتذى

الأكياس البلاستيكية غالبا ما تستخدم لدقائق معدودة قبل أن تصير نفاية إلى الأبد تسد مصارف الأمطار وتملأ مقالب القمامة وتقتل الحيوانات التي تأكلها، وتساهم في الثمانية ملايين طن متري من البلاستيك الذي ينتهي بها المطاف في محيطات العالم كل عام.

على هذه الخلفية، أشارت افتتاحية نيويورك تايمز إلى المبادرة الجريئة الذي قامت بها كينيا الشهر الماضي لمعالجة هذه الآفة، حيث يواجه مصنعو ومستوردو الأكياس البلاستيكية الآن غرامات تبدأ من 19 ألف دولار إلى 38 ألفا أو السجن أربع سنوات. ولم يعد بإمكان تجار التجزئة بيع أكياس القمامة، كما أن المتسوقين يواجهون الآن خطر مصادرة هذا النوع من الأكياس.

وأردفت الصحيفة بأن هذا الحظر يفرض المزيد من الصعوبات على العديد من الكينيين أكثر من مجرد إزعاج الحصول على أكياس قابلة لإعادة الاستخدام، حيث يعتمد سكان العاصمة نيروبي الفقراء على الأكياس البلاستيكية كـ "مراحيض متنقلة" في غياب نظام صرف صحي فعال ومراحيض عامة.

وأشارت إلى أن سبب هذا الإجراء هو أن هذه الأكياس المليئة بالمخلفات البشرية تسد الخنادق المؤدية لنهر نيروبي، وهي المسؤولة عن الفيضانات التي تهدد المدينة بشكل منتظم، وقد تسببت عام 2015 في انسداد الممرات المائية مما أدى إلى فيضان أودى بحياة نحو 150 شخصا في أكرا في غانا.

والجدير بالذكر أن أكثر من أربعين دولة، بما فيها الصين وفرنسا ورواندا، قد فرضت ضريبة أو قيدت أو منعت الأكياس البلاستيكية. وبحلول عام 2019 سيتوقف توزيع هذه الأكياس مجانا في أوروبا.

ووصفت نيويورك تايمز هذه التدابير بالفعالة، حيث إنه بعد أن فرضت بريطانيا رسوما على الأكياس البلاستيكية عام 2015 تراجع استخدامها بنسبة 85% في الأشهر التسعة الأولي. وعام 2014 أصبحت كاليفورنيا أول ولاية أميركية تحظر الأكياس البلاستيكية.

وتقدر الأمم المتحدة أن وزن البلاستيك سيكون أكبر من وزن الأسماك في المحيطات بحلول عام 2025 إذا لم يتحرك العالم. ولهذا بدأت وسم حملة "نظفوا البحار" لإنهاء استخدام ميكروبيدات البلاستيك (الجسيمات البوليمرية) والأكياس البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة بحلول عام 2022.

وختمت الصحيفة بأن كينيا وأكثر من أربعين دولة أخرى تعمل الآن للمساعدة في تحقيق هذا الهدف، ولا عذر لتلكؤ بقية العالم.

كتاب الموقع